مدرس جراحات أورام يحذر من ترك العلاج الطبي: مريضة سرطان ثدي توفيت بعد الاعتماد على «نظام الطيبات»

حذر الدكتور أحمد حسن، مدرس جراحات الأورام بكلية الطب جامعة المنصورة، من خطورة انسياق مرضى السرطان وراء الأنظمة الغذائية أو النصائح غير الطبية باعتبارها بديلًا للعلاج المعتمد، مؤكدًا أن تأخير العلاج قد يؤدي إلى تدهور الحالة وفقدان فرص الشفاء.

وروى الطبيب تفاصيل حالة وصفها بـ”المؤلمة”، لمريضة كانت تعاني من سرطان الثدي، موضحًا أنه قام بتشخيص حالتها وقرر تحويلها لتلقي العلاج الكيماوي الأولي وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الحالات يحقق نسب شفاء مرتفعة عند الالتزام بالعلاج ثم إجراء الجراحة في التوقيت المناسب.

وأوضح أن التواصل انقطع مع المريضة لعدة أشهر، قبل أن تعاود الاتصال به وهي تعاني من آلام شديدة في الظهر، ليكتشف لاحقًا أنها لم تستكمل الخطة العلاجية المقررة، بعدما أقنعها زوجها بالاعتماد على ما يُعرف بـ”نظام الطيبات” بدلاً من تلقي العلاج الطبي خوفًا من آثاره الجانبية.

قد يهمك: “نظام الطيبات” يعود للواجهة بعد وفاة ضياء العوضي.. تجارب فنانين تثير الجدل

وأضاف أن الفحوصات أظهرت انتشار الورم إلى الكبد والفقرات، وهو ما تسبب في تدهور حالتها الصحية بشكل سريع، لافتًا إلى أنها دخلت أحد مراكز الأورام لتلقي الرعاية اللازمة، لكنها توفيت بعد أيام قليلة.

وأكد مدرس جراحات الأورام أن هذه الواقعة تمثل مثالًا خطيرًا على مخاطر التخلي عن العلاج العلمي لصالح أنظمة أو وصفات غير مثبتة طبيًا، مشددًا على أن التغذية الصحية قد تكون عاملًا مساعدًا في رحلة العلاج، لكنها لا يمكن أن تحل محل الجراحة أو العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو المناعي بحسب طبيعة كل حالة.

ودعا المرضى وذويهم إلى الاعتماد على آراء الأطباء المتخصصين والالتزام بالخطط العلاجية المقررة، محذرًا من المعلومات الطبية غير الموثقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قد تدفع البعض لاتخاذ قرارات تهدد حياتهم.

وأشار إلى أن التقدم في علاج الأورام خلال السنوات الأخيرة أسهم في رفع نسب الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى، مؤكدًا أن الكشف المبكر والالتزام بالعلاج يظلان من أهم عوامل النجاح في مواجهة المرض.

قد يهمك : مشيت على نظام العوضي 11 شهر وخفيت.. أبرز تصريحات المطرب علي الحجار في جنازته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى