«إيلي ليلي» تعلن نجاح دواء جديد للتخسيس.. فقدان أكثر من 30% من الوزن في التجارب السريرية

أعلنت شركة إيلي ليلي الأمريكية لصناعة للأدوية، عن تحقيق نتائج واعدة لعقارها الجديد «ريتاتروتيد» (Retatrutide) المخصص لعلاج السمنة، وذلك بعد نجاحه في المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية، تمهيدًا للتقدم بطلبات اعتماده رسميًا لدى الجهات التنظيمية العالمية.
وكشفت نتائج الدراسة، التي شملت نحو 2500 شخص بالغ يعانون من السمنة، أن المشاركين الذين حصلوا على أعلى جرعة من الدواء فقدوا في المتوسط 28.3% من أوزانهم خلال 80 أسبوعًا، بما يعادل نحو 70 رطلًا، بينما نجح نحو 45% من المشاركين في خفض أوزانهم بنسبة تجاوزت 30%.
نتائج تقترب من جراحات السمنة
ووفقًا للبيانات المعلنة، تُعد هذه النتائج من أعلى معدلات فقدان الوزن التي تحققها الأدوية حتى الآن، حيث اقتربت من نسب فقدان الوزن المرتبطة ببعض جراحات السمنة وتكميم المعدة.
كما أوضحت الشركة أن المرضى الذين يعانون من سمنة مفرطة ومؤشر كتلة جسم يتجاوز 35، حققوا نتائج أكبر، إذ بلغ متوسط فقدان الوزن لديهم 30.3% خلال 104 أسابيع من العلاج.
جرعات أقل بنتائج فعالة
واختبرت الشركة أيضًا جرعة منخفضة تبلغ 4 ملليجرامات، وأسفرت عن فقدان متوسط قدره 19% من الوزن خلال 80 أسبوعًا، وهي نتائج تقارب فعالية بعض أدوية التخسيس الشهيرة، مع معدل منخفض للتوقف عن العلاج بسبب الآثار الجانبية.
وأشارت الدراسة إلى أن نسبة التوقف عن استخدام العلاج بسبب الأعراض الجانبية بلغت 4% فقط، مقارنة بـ5% في المجموعة التي تلقت علاجًا وهميًا.
أبرز الآثار الجانبية
وأكدت الشركة أن الأعراض الجانبية جاءت متوافقة مع طبيعة أدوية GLP-1 المستخدمة في علاج السمنة، حيث تمثلت أبرز الأعراض في اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال والإمساك، إلى جانب بعض حالات العدوى التنفسية الخفيفة والتنميل المؤقت.
وترى الشركة أن النتائج الجديدة تعزز فرص الدواء في أن يصبح أحد أبرز العلاجات المستقبلية للسمنة، خاصة مع سرعته الكبيرة في حرق الدهون وتحقيق معدلات فقدان وزن مرتفعة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
إقرأ أيضًا:
هيئة الدواء تسحب مستلزمات جراحية من الأسواق وتوقف تداولها احترازيًا
تراجع مبيعات “فايزر” في مصر رغم نمو سوق الدواء.. أرقام تكشف تحولات المنافسة في 2026




