كنت هبيع دبلة مراتي عشان آخد الدبلومة .. طبيب يروي قصة كفاح مؤثرة تنتهي بإنجاز علمي كبير

في قصة إنسانية مؤثرة تعكس حجم التحديات التي يواجهها الأطباء في رحلتهم العلمية، روى طبيب الشاب أحمد أبو الحسن، تفاصيل موقف صعب مرّ به أثناء استعداده للحصول على دبلومة متخصصة، بعدما اضطر للتفكير في بيع دبلة زوجته لتدبير تكاليف الدراسة قبل أن تتدخل الأقدار في اللحظة الأخيرة.
يحكي الطبيب أنه مع اقتراب موعد سداد مصاريف الدبلومة، وجد نفسه أمام موقف شديد الصعوبة بعد تهديده بالمنع من دخول الامتحان حال عدم السداد، وهو ما وضعه تحت ضغط نفسي كبير وشعور بالعجز الشديد.


ويضيف أنه لم يكن أمامه سوى التفكير في بيع دبلة زوجته، باعتبارها آخر ما يملكه من قيمة مادية، رغم كونها بالنسبة له رمزًا إنسانيًا وعاطفيًا كبيرًا يتجاوز قيمتها المادية.
وأوضح أنه ظل أيامًا يتردد قبل اتخاذ القرار، ثم قام بتصوير الدبلة ونشر صورة لها في مجموعة أصدقائه، معلنًا استعداده لبيعها لتدبير الرسوم، في محاولة أخيرة لتجاوز الأزمة.
لكن المفاجأة حدثت في اللحظات الأخيرة، حيث تلقى رسائل من أصدقائه تتضمن تحويلات مالية ساعدته على تجاوز الموقف وإنقاذ الموقف بالكامل قبل بيع الدبلة بدقائق.
وأشار الطبيب إلى أنه يعمل في ظروف مادية صعبة، مع راتب محدود وضغوط مهنية، إلا أن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في طريقه العلمي، مؤكدًا أن بعض الفترات كانت مليئة بالتحديات والخصومات والمشكلات الإدارية.
ورغم ذلك، شدد على أن هذه الظروف لم تكسر رغبته في التعلم والتطوير، بل كانت دافعًا للاستمرار.
واختتم الطبيب حديثه بالإعلان عن حصوله على دبلومة طب الجنين والأشعة من جامعة طنطا، وهي دبلومة متخصصة في الكشف المبكر عن العيوب الخلقية للأجنة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية.
كما وجه رسالة مؤثرة مفادها أن طريق الطب ليس سهلًا كما يبدو، بل هو رحلة طويلة من الضغط والمعاناة، لكن نتائجها تستحق الصبر والتضحية.




