5 أخطاء كارثية تفعلها قبل النوم قد تتسبب في وفاتك| فيديو

كتبت/ مي السايح

يغفل الكثيرون عن أهمية جودة النوم وتأثيرها المباشر على صحة عضلة القلب. وفي هذا السياق، يقدم موقع طب توداي لقرائه الكرام ملخصاً طبياً شاملاً وحصرياً لأهم النصائح.

بدأ الفيديو بقصة مأساوية ومؤثرة لرجل يبلغ من العمر 62 عاماً، كان يتبع نمط حياة صحي، لا يدخن، يمارس المشي يومياً، ومستويات الكوليسترول لديه طبيعية تماماً. ومع ذلك، وصل هذا الرجل إلى غرفة الطوارئ فجراً إثر إصابته بنوبة قلبية هائلة.

وبعد مراجعة سجله الطبي مراراً وتكراراً، اكتشف الطبيب وجود “عدو صامت” يتواجد في غرفة نوم المريض، وهو مجموعة من الأخطاء القاتلة التي نرتكبها جميعاً أثناء النوم دون وعي، والتي تضاعف من إجهاد القلب ليلة تلو الأخرى.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

ومنها:

الخطأ الأول: القيلولة الطويلة وغير المنضبطة
يعتقد الكثيرون أن القيلولة دائماً مفيدة، لكن الدكتور أوضح أن القيلولة التي تتجاوز مدتها 60 دقيقة، أو تلك التي يتم أخذها في أوقات متأخرة من اليوم، تعتبر بمثابة صدمة حقيقية لجهاز القلب والأوعية الدموية.

فعند الاستيقاظ المفاجئ من مرحلة النوم العميق، يعاني الجسم مما يسمى “قصور النوم”، وهو ما يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين بشكل مفاجئ لرفع ضغط الدم وتنبيه الجسم. وقد أثبتت الدراسات أن القيلولة الطويلة تزيد من خطر الإصابة بـ “الرجفان الأذيني” وتكوين الجلطات. الحل الأمثل هو “قيلولة القوة” التي تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة فقط، وألا تتجاوز الساعة الثالثة عصراً.

الخطأ الثاني: النوم في غرفة شديدة البرودة
حذر استشاري أمراض القلب من خطأ شائع يرتكبه الكثيرون، خاصة في فصل الشتاء أو عند الإفراط في تشغيل المكيفات. النوم في غرفة باردة يجبر الجسم على بذل جهد هائل للحفاظ على درجة حرارته المركزية، مما يؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية في الأطراف لدفع الدم نحو الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ.

هذا التضيق يرفع ضغط الدم بشكل كبير ويجبر القلب على الضخ بقوة أكبر. ونصح الطبيب بالحفاظ على درجة حرارة الغرفة بين 18 و21 درجة مئوية، وارتداء بيجامات دافئة وجوارب قطنية لمنع تضيق الأوعية الدموية.

الخطأ الثالث: عدم انتظام مواعيد النوم (الفوضى الداخلية)
كسر القاعدة الذهبية للراحة من خلال تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، يشبه إجبار الجسم على السفر عبر مناطق زمنية مختلفة باستمرار. هذا الخلل يربك “الساعة البيولوجية” المسؤولة عن تنظيم الهرمونات، درجة الحرارة، ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب.

وأكد الدكتور أن الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام مواعيد النوم أكثر عرضة للإصابة بأحداث قلبية وعائية وتصلب الشرايين. الحل يكمن في تحديد جدول نوم مقدس يتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يومياً والالتزام به حتى في أيام العطلات.

الخطأ الرابع: تجاهل الشخير المرتفع وتوقف التنفس أثناء النوم
أكد الدكتور أن الشخير ليس مجرد إزعاج للشريك، بل قد يكون جرس إنذار لحالة خطيرة تسمى “انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم”. في هذه الحالة، تسترخي عضلات الحلق لدرجة تسد المجاري التنفسية، مما يوقف التنفس لعشرات الثواني ويحدث مئات المرات ليلاً.

هذا الانقطاع يسبب انخفاضاً حاداً في مستوى الأكسجين في الدم، مما يدخل الدماغ في حالة ذعر ويطلق الأدرينالين لرفع ضغط الدم بشكل حاد. تجاهل هذه الحالة يمثل السبب الرئيسي لارتفاع ضغط الدم المستعصي، ويزيد خطر الإصابة بفشل القلب والسكتة الدماغية.

الخطأ الخامس والأكثر شيوعاً: النوم القليل أو المتقطع
حذر الطبيب بشدة من أسطورة أن “النوم رفاهية”. النوم لأقل من 6 ساعات يومياً يمثل ضرراً مباشراً ومستمراً للشرايين. في مرحلة النوم العميق، يقوم الجسم بإصلاح نفسه وينخفض ضغط الدم فيما يعرف بـ “الانخفاض الليلي”، وهي فترة راحة ضرورية للقلب.

حرمان الجسم من هذه الراحة يبقي ضغط الدم مرتفعاً ويفرز هرمونات التوتر التي تسبب التهابات تدمر الشرايين وتسرع من تصلبها، مما يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 27%.

إضافات طبية حصرية من منصة “طب توداي” لقلب أكثر صحة

استكمالاً لهذه النصائح الذهبية، يقدم فريق العمل والخبراء في منصة طب توداي مجموعة من الإرشادات الإضافية التي تتكامل مع سياق الفيديو لتعزيز صحة قلبك أثناء النوم:

تجنب الوجبات الدسمة ليلاً: يفضل التوقف عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، حيث إن عملية الهضم المعقدة تزيد من تدفق الدم للمعدة وتجهد القلب.
الترطيب المعتدل: شرب كوب صغير من الماء قبل النوم يقي من لزوجة الدم وتخثره، ولكن تجنب الإفراط لتفادي الاستيقاظ المتكرر لدخول الحمام، مما يقطع دورة النوم العميقة.
إدارة التوتر المسائي: خصص 15 دقيقة قبل النوم لممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل، حيث تساعد هذه التقنيات على خفض مستويات الكورتيزول وإبطاء ضربات القلب، مما يمهد لنوم هادئ ومريح.
وضعية النوم السليمة: يفضل النوم على الجانب الأيمن أو الظهر، حيث تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن النوم على الجانب الأيسر قد يشكل ضغطاً طفيفاً على عضلة القلب، خاصة لمن يعانون من مشاكل قلبية سابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى