هل الشوكة العظمية تحتاج إلى جراحة؟.. الدكتور عمرو سعيد يوضح خيارات العلاج
مي السايح
يشعر كثير من الأشخاص بألم شديد أسفل الكعب، وعند إجراء الأشعة وظهور ما يُعرف بـ«الشوكة العظمية» يعتقد المريض فورًا أنها السبب المباشر وراء الألم، وأن التخلص منها هو الطريق الوحيد للعلاج. لكن وجود الشوكة العظمية في الأشعة لا يعني بالضرورة أنها المسؤولة عن الأعراض في كل حالة.
يوضح الدكتور عمرو سعيد، استشاري علاج الألم وآلام الحوض وأسفل الظهر والشوكة العظمية، وعلاج العصب الخامس والآلام المزمنة بعد العمليات الجراحية وحالات خشونة المفاصل، أن ألم الكعب يحتاج إلى تشخيص مصدره بدقة، لأن الشوكة العظمية قد تظهر لدى بعض الأشخاص دون أن تسبب أعراضًا واضحة، بينما قد يعاني آخرون ألمًا شديدًا بسبب مشكلات في الأنسجة المحيطة بالكعب.
ما هي الشوكة العظمية؟
الشوكة العظمية هي نتوء عظمي يمكن أن يتكون في منطقة عظمة الكعب مع مرور الوقت، وقد يظهر بوضوح في الأشعة.
لكن الدكتور عمرو سعيد يشير إلى أهمية التفرقة بين وجود هذا النتوء في الأشعة وبين السبب الفعلي للألم، فالعثور على الشوكة العظمية لا يكفي وحده لتفسير كل حالة من حالات ألم الكعب.
ولهذا يجب تقييم مكان الألم وطبيعته ووقت ظهوره والعوامل التي تزيده أو تخففه، إلى جانب الفحص السريري والفحوصات التي تحتاج إليها الحالة.
التصاقات ما بعد جراحات العمود الفقري.. الدكتور عمرو سعيد يوضح علاقتها بعودة الألم
الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية
من أشهر أسباب الألم أسفل الكعب التهاب أو اعتلال اللفافة الأخمصية، وهي أنسجة قوية تمتد أسفل القدم وتساعد على دعم قوس القدم.
ويوضح الدكتور عمرو سعيد أن المشكلة قد تكون مرتبطة باللفافة الأخمصية والأنسجة المحيطة أكثر من ارتباطها بحجم النتوء العظمي الظاهر في الأشعة.
ولهذا فإن التعامل مع الشوكة نفسها فقط دون تقييم الأنسجة ومصدر الألم قد لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة لدى بعض المرضى.
ألم أول خطوات الصباح.. ماذا يعني؟
من الأعراض الشهيرة لمشكلات اللفافة الأخمصية الشعور بألم واضح أسفل الكعب مع أول خطوات بعد الاستيقاظ من النوم أو بعد الجلوس والراحة لفترة طويلة.
قد يتحسن الألم نسبيًا بعد الحركة ثم يعود مع الوقوف أو المشي لفترات طويلة، وتختلف شدته من شخص إلى آخر.
ويشير الدكتور عمرو سعيد إلى أن نمط ظهور الألم يمثل جزءًا مهمًا من التشخيص، ولا ينبغي الاعتماد على صورة الأشعة وحدها لتحديد سبب المشكلة.
لماذا تظهر الشوكة العظمية بدون ألم لدى البعض؟
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن كل شخص لديه شوكة عظمية في الأشعة يجب أن يشعر بألم شديد.
فقد توجد تغيرات عظمية دون أعراض، وهو ما يؤكد أهمية الربط بين نتائج الأشعة والفحص وشكوى المريض.
ويؤكد الدكتور عمرو سعيد أن العلاج يجب أن يكون موجهًا إلى مصدر الألم الحقيقي، وليس إلى صورة الأشعة فقط.
أسباب أخرى لألم الكعب
ألم الكعب ليس مرضًا واحدًا، وقد تكون له أسباب مختلفة بجانب مشكلات اللفافة الأخمصية.
فقد يرتبط الألم في بعض الحالات بالأوتار أو الأنسجة المحيطة بالقدم، أو بمشكلات عصبية، أو بعوامل ميكانيكية مرتبطة بطريقة المشي والتحميل على القدم.
لذلك فإن استمرار الألم رغم تلقي علاج للشوكة العظمية قد يستدعي إعادة تقييم التشخيص والبحث عن مصدر آخر للأعراض.
هل زيادة الوزن هي السبب الوحيد؟
زيادة الوزن قد تزيد الحمل على القدمين لدى بعض الأشخاص، لكنها ليست العامل الوحيد المرتبط بألم الكعب.
فالوقوف لفترات طويلة، وزيادة النشاط بصورة مفاجئة، وبعض أنماط التحميل على القدم، ومشكلات العضلات والأنسجة المحيطة قد يكون لها دور أيضًا.
ويؤكد الدكتور عمرو سعيد أن تحديد العوامل الموجودة لدى كل مريض يساعد في بناء خطة علاج مناسبة بدل الاعتماد على علاج موحد للجميع.
هل الشوكة العظمية تحتاج إلى جراحة؟
ظهور الشوكة العظمية في الأشعة لا يعني تلقائيًا الحاجة إلى إجراء جراحة لإزالتها.
فالكثير من حالات ألم الكعب يتم التعامل معها بخيارات علاجية تحفظية، ويحدد الطبيب الخطة وفق السبب الحقيقي للألم ومدة الأعراض ودرجة تأثيرها على المشي والنشاط اليومي.
وقد تشمل الخطة تعديل بعض الأنشطة، وتمارين الإطالة والتأهيل، واختيار الأحذية المناسبة، بالإضافة إلى علاجات أخرى وفق تقييم الحالة.
ماذا لو استمر الألم رغم العلاج؟
إذا استمر ألم الكعب لفترة طويلة رغم الالتزام بالعلاج التحفظي، فمن المهم إعادة تقييم مصدر الألم بدل تكرار نفس العلاج دون معرفة سبب عدم التحسن.
يوضح الدكتور عمرو سعيد أن بعض الحالات المزمنة قد تحتاج إلى خيارات علاجية إضافية، بما في ذلك بعض تقنيات علاج الألم التداخلي، لكن اختيار أي إجراء يعتمد على التشخيص الدقيق.
فالهدف ليس مجرد تسكين الألم بصورة مؤقتة، وإنما تحديد الأنسجة أو الأعصاب المسؤولة عن الأعراض ووضع خطة مناسبة للحالة.
متى يجب فحص ألم الكعب؟
إذا أصبح الألم متكررًا أو شديدًا لدرجة التأثير على المشي والعمل والنشاط اليومي، أو استمر لأسابيع دون تحسن، فمن الأفضل تقييم الحالة طبيًا.
كما يحتاج الألم المصحوب بتنميل أو ضعف، أو تورم واحمرار واضح، أو الألم الذي ظهر بعد إصابة قوية إلى تقييم السبب وعدم افتراض أن المشكلة مجرد شوكة عظمية.
الدكتور عمرو سعيد: لا تعالج الأشعة واترك المريض
يوضح الدكتور عمرو سعيد أن ظهور الشوكة العظمية في الأشعة يجب ألا يكون العامل الوحيد الذي يُبنى عليه التشخيص، لأن مصدر ألم الكعب قد يكون في الأنسجة المحيطة وليس في النتوء العظمي نفسه.
لذلك يبدأ العلاج الصحيح بتحديد مصدر الألم، ومعرفة العوامل التي تزيد الضغط على القدم، ثم اختيار العلاج المناسب لكل حالة.
وتصحيح هذا المفهوم يساعد المريض على فهم سبب استمرار الألم أحيانًا رغم تلقي علاجات موجهة إلى «الشوكة» فقط، ويمنع اللجوء إلى تدخلات غير ضرورية قبل استكمال التشخيص.
عنوان عيادة الدكتور عمرو سعيد
129 شارع التحرير – الدقي – الجيزة
ويقدم الدكتور عمرو سعيد خدمات تقييم وعلاج حالات الألم المزمن، وآلام الحوض وأسفل الظهر، والشوكة العظمية، والعصب الخامس، والآلام المزمنة بعد العمليات الجراحية، وحالات خشونة المفاصل.
للتواصل مباشرة مع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور عمرو سعيد ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا
لزيارة موقع اليوتيوب الخاص بالدكتور عمرو سعيد..اضغط هنا
د. عمرو سعيد، عيادة د. عمرو سعيد، أحسن دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد استشاري المفاصل والعمود الفقري، د. عمرو سعيد بدون جراحة، د. عمرو سعيد لعلاج آلام ما بعد العمليات، أحسن دكتور توسيع القناة العصبية في مصر، د. عمرو سعيد علاج الألم المزمن، د. عمرو سعيد تقنية مصرية لعلاج الألم، د. عمرو سعيد الإكزوزومز، أفضل دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد طب تداخلي، د. عمرو سعيد جراحة بدون مشرط، د. عمرو سعيد ابتكار طبي، د. عمرو سعيد متخصص علاج الألم، د. عمرو سعيد توسيع القناة العصبية بدون جراحة، طب اليوم، د. عمرو سعيد أحسن دكتور علاج الألم في مصر




