مجدي يعقوب يكشف سر نشاطه: 5 دقائق من النوم كافية لإنعاش الجسد والعقل
كتبت/ مي السايح

كشف جراح القلب العالمي مجدي يعقوب عن إحدى طقوسه اليومية للحفاظ على نشاطه واستمراره في العمل، وهي غفوة قصيرة لا تتجاوز خمس دقائق عندما يشعر بالتعب والإرهاق، مؤكدًا أن خلايا الجسم تحتاج لقصاصات راحة قصيرة حتى تعمل بكفاءة.
وفي هذا التقرير يستعرض لكم طب توداي في هذه التقرير أهم النصائح المتعلقة بهذه الغفوة القصيرة وفوائدها المذهلة لصحتك وطاقتك.
ما هي غفوة ٥ دقائق؟
غفوة قصيرة جدًا تُسمّى أحيانًا «micro-nap»، تحدث عادة في وقت النهار، وهي أقل من دقائق معدودة — في هذه الحالة حوالي خمس دقائق — وتهدف إلى منح الجسم والعقل فرصة لاستعادة الانتعاش دون الدخول في مراحل النوم العميق. تقول الدراسات إن حتى غفوة قصيرة جدًا بين 5–10 دقائق يمكن أن تُنعش التركيز واليقظة ويُلاحظ بعدها ارتفاع في الأداء الذهني والمهاري.
لماذا الغفوة القصيرة تؤثّر؟
بحسب بحث أجراه باحثون في جامعة كوليدج لندن، فإن غفوات النهار القصيرة — حتى تلك التي تستغرق ما بين 5 و15 دقيقة — ترتبط بتحسين الأداء المعرفي واليقظة العقلية.
كذلك، أشارت مراجعة علمية إلى أن القيلولة القصيرة فعّالة في تحسين الوظيفة التنفيذية والذاكرة والإنتاجية، ولكن يجب عدم الإفراط بها. وفي مقالة بمجلة هارفارد الصحية، وُجد أن القيلولة القصيرة (أقل من 30 دقيقة) تُعزز المزاج وتنشط التركيز دون أن تُسبب آثاراً سلبية للنوم الليلي.
فوائد الغفوة القصيرة
- تنشيط العقل واليقظة: بعد الغفوة القليلة، يُظهر الشخص قدرة أفضل على التركيز واستجابة أسرع.
- تحسين المزاج وتخفيف التوتر: وجدت دراسات أن الغفوات القصيرة تقلّل الشعور بالتعب وتحسّن المزاج العام.
- دعم الوظيفة الإدراكية والذاكرة: حتى النوم الخفيف لعدة دقائق يساعد على ترسيخ المعلومات وتحسين الأداء الإدراكي لفترة لاحقة.
- تقليل الضغط على القلب والأوعية الدموية: دراسة أجريت في إسبانيا وجدت أن المقتنعين بالقيلولة القصيرة كانوا أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم مقارنة الذين لا ينامون.
كيف تحقق غفوة ٥ دقائق بنجاح؟
- اختر وقتًا مناسبًا خلال النهار — يوصى غالبًا بالفترة ما بين 1 إلى 3 مساءً حيث هناك انخفاض طبيعي في الطاقة.
- اجعل الغفوة قصيرة — ضبط المنبّه لخمس إلى عشر دقائق يكفي لتفادي الدخول في نوم عميق يسبب “كسل الاستيقاظ”.
- ركّز على بيئة هادئة ومناسبة — اضغط على زر المنبّه، أطفئ الهاتف أو إشعاراته، وحاول الاسترخاء ولو لبرهة.
- لا تعتبرها بديلاً للنوم الليلي — الغفوة الصغيرة تكمّل نوم الليل، لكنها لا تغني عنه.
ملاحظات هامة
- الغفوات الطويلة جدًا (>30 دقيقة) قد تؤدي إلى ارتداد نومي وتؤثر سلباً على النوم الليلي أو تزيد مخاطر الأيض أو القلب.
- إن كنت تواجه تعبًا مفرطًا نهارًا أو حاجة دائمة للنوم، فقد يكون ذلك إشارة لمشكلة نوم مثل انقطاع التنفس خلال النوم، وينبغي استشارة الطبيب.




