لو انتي أم جديدة.. ازاي تفرقي بين أعراض الطفل الطبيعية والمرضية.. إليكِ 15 علامة
كتبت/ مي السايح

أوضح الدكتور صفوت عبد الرحمن، استشاري ورئيس قسم الأطفال حديثي الولادة، أن هناك عدة علامات شائعة ومطمنة في سلوك وصحة الطفل الرضيع، تؤكد أن هذه الظواهر جزء من النمو الطبيعي لطفلك.
يستعرض لكِ طب توداي إبرزهم
1. الخنفرة الأنفية:
تحدث بسبب ضيق تجويف الأنف عند الطفل، ولا تؤثر على نومه أو رضاعته. محلول الملح أو البخاخات الأنفية الخفيفة تكفي للتخفيف منها.
2. الحزق:
لا تدل على أي مرض، ولا تستدعي قلقًا طالما لم تظهر أعراض أخرى.
3. الارتجاع المريئي:
شائع وطبيعي طالما يزداد وزن الطفل ولا يعاني من صعوبة في التنفس.
4. التبرز بعد كل رضعة:
يسمى “Gastro-colic reflex”، ويحدث بسبب تحفيز القولون بعد دخول الحليب إلى المعدة، وهو أمر طبيعي حتى لو كان 8 مرات يوميًا.
5. الإمساك:
لا يعتبر مشكلة حتى 5 أيام دون تبرز، بشرط أن يكون البراز لينًا، خصوصًا بعد الشهر الأول.
6. تورم الثديين:
يظهر عند الأولاد والبنات بسبب هرمونات الأم، وينصح بعدم الضغط على الثدي لتجنب الالتهابات.
7. الإفرازات المهبلية:
قد تكون بيضاء أو مائلة للدم بسبب الهرمونات، وتختفي خلال الأسبوع الأول.
8. لون البول البرتقالي:
ينجم عن أملاح “يورات” ويشير إلى قلة الرضاعة، والحل هو زيادة عدد الرضعات مع ضبط درجة حرارة الغرفة.
9. الزغطة:
ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة امتلاء المعدة، خاصة في الشهر الأول.
10. قشرة الرأس وتساقط الشعر:
ظاهرة معروفة بـ”قبعة المهد”، غير مقلقة ويبدأ الشعر بالنمو الطبيعي خلال السنتين الأوليين.
11. المغص:
شائع في الأشهر الأربعة الأولى، ويؤدي إلى بكاء الطفل لساعات في اليوم.
12. الخضة (Startle Reflex):
رد فعل طبيعي نتيجة عدم نضج الجهاز العصبي، ويختفي بعد 4-5 شهور.
13. الحَوَل:
قد يظهر في الأشهر الستة الأولى بسبب ضعف عضلات العين، ويتلاشى مع الوقت.
14. تأخر سقوط السرة:
قد يبقى السرة حتى 45 يومًا، لكن إذا طال أكثر يحتاج الطفل لفحص طبي.
15. إفرازات العين وسيلان الدموع:
تحدث نتيجة انسداد القنوات الدمعية، ويُنصح بعمل مساج خفيف، حيث 90% من الحالات تتحسن من تلقاء نفسها.
يدعو الدكتور صفوت الأمهات إلى عدم الانجرار وراء القلق الزائد أو المبالغة في التشخيص، مشيرًا إلى أهمية استشارة طبيب الأطفال فقط عند الشعور بأي أعراض غير مريحة أو غير طبيعية.
في النهاية، تبقى هذه العلامات مؤشرًا على أن طفلكِ ينمو ويتطور بشكل طبيعي، فلا داعي للقلق المفرط. الطمأنينة والمعرفة هما مفتاحا الراحة النفسية لكِ ولصحة طفلكِ.




