كيف تكتشف علامات تعاطي المخدرات لدى المراهقين؟ وماذا تفعل إذا شككت في الأمر؟

تُعد مرحلة المراهقة من أكثر المراحل العمرية حساسية، إذ يمر خلالها الأبناء بتغيرات نفسية وجسدية وسلوكية قد تجعل من الصعب على الأسرة التفرقة بين السلوك الطبيعي وعلامات تعاطي المخدرات. ويحذر الأطباء من أن الاكتشاف المبكر قد يكون العامل الأهم في حماية المراهق من تطور الإدمان وتجنب مضاعفاته الصحية والنفسية والاجتماعية.
علامات قد تشير إلى تعاطي المخدرات
لا تعني ظهور علامة واحدة بالضرورة أن المراهق يتعاطى المخدرات، لكن اجتماع أكثر من عرض يستدعي الانتباه والمتابعة، ومن أبرزها:
- تغير مفاجئ في السلوك أو الشخصية.
- الانعزال عن الأسرة والأصدقاء.
- تراجع المستوى الدراسي أو كثرة الغياب عن المدرسة.
- فقدان الاهتمام بالهوايات والأنشطة المعتادة.
- تقلبات مزاجية حادة أو نوبات غضب غير مبررة.
- اضطرابات النوم، سواء الأرق أو النوم لساعات طويلة.
- احمرار العينين أو اتساع أو ضيق حدقة العين بصورة غير طبيعية.
- فقدان أو زيادة الشهية بشكل ملحوظ.
- إهمال النظافة الشخصية والمظهر.
- طلب الأموال بشكل متكرر أو اختفاء أشياء ثمينة من المنزل.
علامات جسدية تستدعي الانتباه
قد تظهر أيضًا بعض الأعراض الجسدية، مثل:
- فقدان الوزن أو زيادته بصورة غير مبررة.
- رائحة غريبة بالفم أو الملابس.
- رعشة في اليدين.
- ضعف التركيز والذاكرة.
- بطء أو تلعثم في الكلام.
- آثار حقن أو كدمات غير مبررة في بعض الحالات.
نرشح لك: شبابه راح .. العثور على جثة داخل شقة ببولاق الدكرور .. والسبب جرعة مخدرات
كيف تتصرف إذا شككت في تعاطي ابنك؟
ينصح المتخصصون بعدم مواجهة المراهق بعنف أو توجيه الاتهامات المباشرة، لأن ذلك قد يدفعه إلى الإنكار أو إخفاء الأمر بشكل أكبر.
ويُفضل:
- اختيار وقت هادئ للحديث معه.
- الاستماع إليه دون إصدار أحكام.
- محاولة معرفة الضغوط أو المشكلات التي يمر بها.
- مراقبة السلوك دون انتهاك الخصوصية بشكل مبالغ فيه.
- طلب استشارة طبيب نفسي أو متخصص في علاج الإدمان عند استمرار الشك أو ظهور علامات واضحة.
هل يمكن الوقاية؟
تلعب الأسرة دورًا رئيسيًا في الوقاية من تعاطي المخدرات، من خلال بناء علاقة قائمة على الثقة والحوار، ومتابعة الأبناء، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية، إلى جانب توعيتهم بمخاطر المخدرات وتأثيرها على الصحة والمستقبل.
ويؤكد الخبراء أن الاكتشاف المبكر والتدخل السريع يزيدان فرص العلاج والتعافي، لذلك لا ينبغي تجاهل أي تغيرات سلوكية أو جسدية مستمرة لدى المراهق، مع الحرص على التعامل معها بحكمة ودعم نفسي بعيدًا عن العقاب أو الوصم.




