كيف تتخلص من تجاعيد الوجه المبكرة؟.. الدكتور أحمد وحيد يوضح دور البوتكس وتحفيز الكولاجين
مي السايح
تظهر تجاعيد الوجه المبكرة لدى بعض الأشخاص في سن صغيرة، وقد ترتبط بعوامل متعددة، منها التعرض المتكرر لأشعة الشمس، والتدخين، وفقدان مرونة الجلد مع الوقت، إلى جانب العوامل الوراثية وطبيعة البشرة. ومع تطور الإجراءات التجميلية غير الجراحية، ظهرت خيارات متعددة للتعامل مع التجاعيد وتحسين مظهر الجلد، من بينها حقن البوتكس ومحفزات الكولاجين.
ويوضح الدكتور أحمد وحيد، أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل والليزر والأمراض التناسلية والذكورة، أن اختيار الإجراء التجميلي المناسب يعتمد على نوع التجاعيد وعمقها وحالة البشرة، موضحًا أن البوتكس ومحفزات الكولاجين لا يؤديان الوظيفة نفسها، بل يختلف دور كل منهما وفقًا لاحتياجات الحالة.
ما أسباب ظهور تجاعيد الوجه المبكرة؟

يشير الدكتور أحمد وحيد إلى أن ظهور التجاعيد لا يرتبط بالعمر وحده، إذ تتأثر مرونة الجلد بمجموعة من العوامل التي قد تسرّع ظهور الخطوط التعبيرية والتجاعيد.
ومن أبرز هذه العوامل التعرض المتكرر لأشعة الشمس دون حماية مناسبة، والتدخين، والعوامل الوراثية، بالإضافة إلى حركات عضلات الوجه المتكررة التي تساهم في ظهور الخطوط التعبيرية بمرور الوقت.
كما أن إهمال ترطيب البشرة وعدم استخدام وسائل الحماية المناسبة من الشمس قد يؤثران على مظهر الجلد، لذلك تظل العناية اليومية بالبشرة من الخطوات المهمة للحفاظ على صحتها وتقليل بعض العوامل المرتبطة بالشيخوخة المبكرة.
ما الفرق بين التجاعيد التعبيرية والتجاعيد الثابتة؟
يوضح الدكتور أحمد وحيد أن تحديد نوع التجاعيد يساعد على اختيار الإجراء التجميلي المناسب، فهناك خطوط تظهر مع تعبيرات الوجه، مثل الابتسام أو العبوس أو رفع الحاجبين، بينما توجد تجاعيد قد تظل واضحة حتى في أثناء ارتخاء عضلات الوجه.
وتنتج الخطوط التعبيرية بدرجة كبيرة عن حركة العضلات المتكررة، في حين قد ترتبط التجاعيد الثابتة بفقدان مرونة الجلد وتغيرات الكولاجين والإيلاستين مع التقدم في العمر والتعرض للعوامل البيئية.
ويختلف التعامل مع كل نوع؛ فقد يكون البوتكس مناسبًا لبعض الخطوط التعبيرية، بينما قد تحتاج التجاعيد الأخرى إلى خيارات مختلفة يحددها الطبيب وفقًا لطبيعة البشرة ودرجة التجاعيد.
حقن البوتكس للتجاعيد.. كيف تعمل ومتى تكون مناسبة؟
يشرح الدكتور أحمد وحيد أن البوتكس يُستخدم في الإجراءات التجميلية لتقليل نشاط عضلات معينة مسؤولة عن ظهور الخطوط التعبيرية، وهو ما قد يساعد على تخفيف تجاعيد الجبهة والمنطقة بين الحاجبين وحول العينين في الحالات المناسبة.
وتعتمد النتيجة على تحديد العضلات المستهدفة والجرعة المناسبة وطريقة الحقن، مع مراعاة الحفاظ على تعبيرات الوجه الطبيعية قدر الإمكان.
ويؤكد الدكتور أحمد وحيد أن حقن البوتكس إجراء طبي يحتاج إلى تقييم مسبق، ولا يناسب جميع أنواع التجاعيد، كما أن تأثيره مؤقت ويحتاج إلى إعادة التقييم قبل تكرار الحقن.
ومن المهم أن يُجرى الحقن على يد طبيب مؤهل، مع معرفة التاريخ المرضي والأدوية المستخدمة، ومناقشة النتائج المتوقعة والآثار الجانبية المحتملة قبل اتخاذ القرار.
محفزات الكولاجين.. ما دورها في تحسين مظهر البشرة؟
يوضح الدكتور أحمد وحيد أن الكولاجين من البروتينات المهمة التي تمنح الجلد جزءًا من تماسكه ومرونته، وأن انخفاضه تدريجيًا مع التقدم في العمر قد يساهم في ظهور التجاعيد والترهل.
وتُستخدم بعض محفزات الكولاجين التجميلية بهدف تنشيط إنتاج الكولاجين داخل الجلد، وقد تساعد في تحسين مظهر البشرة وملمسها ودعم تماسكها لدى بعض الحالات.
لكن النتائج تختلف بحسب نوع المادة المستخدمة، ودرجة التغيرات الموجودة في الجلد، والحالة الصحية للمريض. كما أن ظهور النتائج قد يحتاج إلى وقت، ولا يمكن ضمان الاستجابة نفسها لدى جميع الأشخاص.
ويشير الدكتور أحمد وحيد إلى ضرورة التمييز بين محفزات الكولاجين ومواد الفيلر؛ فلكل منها استخدامات وخصائص مختلفة، ويحدد الطبيب الخيار الأنسب بعد فحص البشرة ومناقشة أهداف المريض.
البوتكس أم محفزات الكولاجين.. أيهما أفضل للتجاعيد المبكرة؟
يؤكد الدكتور أحمد وحيد أن المقارنة بين البوتكس ومحفزات الكولاجين لا تعني أن أحدهما أفضل في جميع الحالات، لأن الاختيار يعتمد على المشكلة التي يراد التعامل معها.
فإذا كانت التجاعيد مرتبطة أساسًا بحركة عضلات الوجه، فقد يكون البوتكس خيارًا مناسبًا بعد التقييم. أما إذا كان الهدف تحسين بعض مظاهر فقدان تماسك الجلد وملمسه، فقد تكون محفزات الكولاجين من الخيارات التي يناقشها الطبيب.
وفي بعض الحالات قد تُستخدم إجراءات مختلفة ضمن خطة واحدة، لكن ذلك يتوقف على طبيعة البشرة والنتائج المطلوبة والفاصل الزمني المناسب بين الإجراءات، ولا يعني الجمع بينها أنها ضرورية لكل مريض.
هل يمكن الوقاية من التجاعيد المبكرة دون إجراءات تجميلية؟
يشير الدكتور أحمد وحيد إلى أن العناية اليومية بالبشرة قد تساعد على تقليل تأثير بعض العوامل التي تسرّع ظهور علامات الشيخوخة، حتى وإن لم تمنع التجاعيد بصورة كاملة.
وتشمل أهم خطوات العناية استخدام واقي الشمس واسع الطيف بانتظام، وتجنب التدخين، والاهتمام بترطيب البشرة، واختيار منتجات العناية المناسبة لنوعها، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي.
كما أن استخدام مستحضرات تحتوي على مكونات مثل الريتينويدات قد يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، لكن ينبغي مراعاة نوع البشرة وموانع الاستخدام، واستشارة الطبيب عند الحاجة، خاصة خلال الحمل أو التخطيط له.
هل تناسب الإجراءات التجميلية جميع أنواع البشرة؟
يوضح الدكتور أحمد وحيد أن ملاءمة أي إجراء تجميلي تعتمد على عوامل متعددة، منها طبيعة البشرة، ووجود التهابات أو أمراض جلدية نشطة، والتاريخ المرضي، والأدوية التي يستخدمها الشخص.
وقد لا يكون إجراء معين مناسبًا لبعض الحالات، كما أن الحقن أو الليزر أو التقشير قد يصاحبه آثار جانبية تختلف باختلاف التقنية وطريقة الاستخدام.
لذلك، فإن الفحص الطبي قبل بدء الإجراءات التجميلية يساعد على اختيار العلاج الأكثر ملاءمة، وتحديد النتائج الواقعية، وتقليل احتمالات المضاعفات.
متى تحتاج التجاعيد المبكرة إلى استشارة طبيب الجلدية؟
ينصح الدكتور أحمد وحيد باستشارة طبيب الجلدية عندما تصبح التجاعيد ملحوظة بصورة تزعج الشخص، أو عند الرغبة في اختيار إجراء تجميلي مناسب، بدلًا من الاعتماد على تجارب الآخرين أو استخدام منتجات وحقن مجهولة المصدر.
كما أن تقييم البشرة يساعد على التمييز بين التجاعيد التعبيرية والتغيرات المرتبطة بالجفاف أو التصبغات أو فقدان تماسك الجلد، وهي مشكلات قد تحتاج إلى أساليب مختلفة في التعامل معها.
ويظل الهدف من الإجراءات التجميلية تحسين مظهر البشرة بصورة مدروسة، مع مراعاة سلامة الجلد والحفاظ على الملامح الطبيعية قدر الإمكان.
للتواصل مباشرة مع الدكتور أحمد وحيد…اضغط هنا
لزيارة بيدج الإنستجرام للدكتور أحمد وحيد .. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور أحمد وحيد ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا
لزيارة صفحة التيك توك للدكتور أحمد وحيد .. اضغط هنا




