فريق طبي بقيادة الجراح الدكتور نبيل عمار ينجح في استئصال ورم كبير بالغدة النخامية والحفاظ على العصب البصري
مي السايح

نجح فريق طبي بمستشفى الهرم التخصصي في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم كبير بالغدة النخامية، كان يضغط على العصب البصري، وذلك باستخدام المنظار الأنفي، مع الحفاظ على العصب البصري والغدة النخامية دون حدوث مضاعفات، وفقًا لتفاصيل الحالة المعلنة.
وأُجريت العملية تحت إشراف الأستاذ الدكتور نبيل عمار، استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والأعصاب الطرفية، وبمشاركة فريق طبي ضم عددًا من المتخصصين، في جراحة دقيقة استهدفت إزالة الورم والتعامل مع الضغط الواقع على العصب البصري، مع الحفاظ على الوظائف الحيوية للمنطقة.

مريض يعاني من الصداع وضعف الرؤية
بدأت تفاصيل الحالة باستقبال عيادة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الهرم التخصصي مريضًا يعاني من الصداع وضعف في الرؤية، مع وجود تاريخ مرضي لارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.
وبعد إجراء الفحوصات والأشعات والتحاليل اللازمة، تبين وجود ورم كبير بالغدة النخامية، مع امتداده بصورة أدت إلى الضغط على العصب البصري، وهو ما ارتبط بالأعراض التي كان يعاني منها المريض.
وجاءت نتائج الفحوصات لتحدد طبيعة المشكلة ومدى تأثير الورم على الأجزاء المحيطة، الأمر الذي استدعى تجهيز المريض للتدخل الجراحي.
فريق طبي يتعامل مع ورم بالغدة النخامية
أجريت الجراحة تحت إشراف الأستاذ الدكتور نبيل عمار، إلى جانب أعضاء الفريق الطبي المشاركين في التعامل مع الحالة، ومن بينهم الدكتور إبراهيم السايس، والدكتور محمد عبدالحكيم، والدكتور محمد صلاح.
كما شارك فريق التخدير الذي ضم الأستاذ الدكتور عبد الفتاح ضبعون، والدكتور عمار الفقي، إلى جانب طاقم التمريض الذي ساهم في تجهيز المريض ومتابعته خلال مراحل العملية.
وتأتي أهمية تكامل الفريق الطبي في مثل هذه الجراحات من طبيعة المنطقة التي يتم التعامل معها، نظرًا لقرب الغدة النخامية من تراكيب عصبية مهمة، وعلى رأسها العصب البصري.
الدكتور نبيل عمار يوضح أهمية الحفاظ على العصب البصري
وأوضح الدكتور نبيل عمار أن التعامل مع أورام الغدة النخامية يحتاج إلى دقة شديدة، خاصة عندما يكون الورم كبيرًا أو يسبب ضغطًا على العصب البصري.
فالعصب البصري مسؤول عن نقل المعلومات البصرية من العين إلى المخ، وبالتالي فإن وجود ورم يضغط على المنطقة المحيطة به قد يؤدي إلى مشكلات في الرؤية.
ولهذا كان من أهم أهداف الفريق الطبي خلال الجراحة استئصال الورم مع الحفاظ على العصب البصري، إلى جانب الحفاظ على الغدة النخامية وعدم حدوث مضاعفات.
استئصال الورم عن طريق المنظار الأنفي
تمكن الفريق الطبي من إجراء التدخل الجراحي عن طريق المنظار الأنفي، وهي تقنية تتيح الوصول إلى منطقة الغدة النخامية من خلال الأنف في الحالات التي تكون مناسبة لهذا النوع من التدخل.
ويتميز الوصول بالمنظار بإمكانية التعامل مع عدد من الأورام الموجودة في منطقة الغدة النخامية وقاعدة الجمجمة دون اللجوء إلى الفتح التقليدي للجمجمة، وفق تقييم الحالة وموقع الورم وحجمه وعلاقته بالتراكيب المحيطة.
وفي الحالة المشار إليها، نجح الفريق في استكمال الإجراء الجراحي واستئصال الورم مع الحفاظ على العصب البصري والغدة النخامية.
تحسن ملحوظ في الرؤية بعد العملية
ومن أبرز النتائج التي حققتها الجراحة، ظهور تحسن ملحوظ في الرؤية خلال الساعات الأولى بعد العملية، وجاء هذا التحسن بالتزامن مع إزالة الضغط الناتج عن الورم، مع استمرار متابعة حالة المريض بشكل دقيق بعد انتهاء التدخل الجراحي.
وأكدت تفاصيل الحالة استقرار المريض بعد الجراحة وعدم حدوث مضاعفات، مع استمرار المتابعة الطبية للاطمئنان على حالته.
الرنين المغناطيسي يكشف نتيجة الجراحة بعد شهر
لم تتوقف متابعة الحالة عند انتهاء العملية، حيث خضع المريض لمتابعة دقيقة بعد الجراحة، وتم إجراء أشعة رنين مغناطيسي على المخ بعد مرور شهر.
وأظهرت نتيجة الأشعة، وفقًا للتفاصيل المنشورة عن الحالة، استئصال الورم بالكامل مع الحفاظ على الغدة النخامية بصورة سليمة.
وتُعد المتابعة بالأشعة بعد هذا النوع من الجراحات خطوة مهمة لتقييم النتيجة الجراحية ومتابعة المنطقة التي كان يوجد بها الورم.
الحفاظ على الغدة النخامية رغم دقة مكان الورم
من التحديات المهمة في التعامل مع أورام الغدة النخامية قربها من العديد من التراكيب الحيوية، وهو ما يجعل التخطيط للجراحة وتنفيذها بحاجة إلى دقة كبيرة.
وفي الحالة محل التقرير، تمكن الفريق الطبي من استئصال الورم مع الحفاظ على الغدة النخامية، وهو ما أكدته نتيجة الرنين المغناطيسي التي أُجريت بعد شهر من العملية.
ويبرز ذلك أهمية التعامل المتخصص مع أورام منطقة الغدة النخامية، وعدم الاعتماد على حجم الورم فقط عند تقييم صعوبة الحالة.
ما أعراض أورام الغدة النخامية؟
تختلف أعراض أورام الغدة النخامية من حالة إلى أخرى بحسب حجم الورم وموقعه وتأثيره على الأنسجة المحيطة.
وقد تظهر بعض الحالات في صورة اضطرابات بصرية، خاصة عندما يؤدي الورم إلى الضغط على المسارات المرتبطة بالإبصار، كما يمكن أن تظهر أعراض أخرى مرتبطة بوظيفة الغدة النخامية والهرمونات.
وفي بعض الحالات قد يعاني المريض من الصداع، بينما لا تعني الإصابة بالصداع وحدها وجود ورم في الغدة النخامية، لأن الصداع له أسباب متعددة.
ويؤكد الدكتور نبيل عمار أهمية تقييم الأعراض بصورة كاملة وعدم الاعتماد على عرض واحد للوصول إلى التشخيص.
متى يحتاج المريض إلى فحص الغدة النخامية؟
يوضح الدكتور نبيل عمار أن استمرار اضطرابات الرؤية أو ظهور تغيرات غير معتادة في مجال الإبصار يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا كانت الأعراض جديدة أو تتطور بمرور الوقت.
وقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات وأشعات مناسبة وفق طبيعة الأعراض، ومن بينها الرنين المغناطيسي عند وجود أسباب تستدعي تقييم منطقة الغدة النخامية.
وفي الحالة محل التقرير، ساعدت الفحوصات والأشعات التي أجريت للمريض على اكتشاف الورم وتحديد تأثيره على العصب البصري قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي.
لماذا تحتاج جراحات الغدة النخامية إلى فريق متخصص؟
تحتاج جراحات الغدة النخامية إلى تعاون بين أكثر من تخصص، نظرًا لحساسية المنطقة التي يتم التعامل معها.
ويشمل ذلك الفريق الجراحي والتخدير والتمريض والمتابعة الطبية، حيث يعمل كل عضو من أعضاء الفريق ضمن منظومة متكاملة لضمان تجهيز المريض ومراقبته أثناء العملية وبعدها.
وفي الحالة التي شهدها مستشفى الهرم التخصصي، شارك فريق طبي متكامل تحت إشراف الأستاذ الدكتور نبيل عمار، إلى جانب فريق التخدير وطاقم التمريض.
فريق التخدير وطاقم التمريض جزء أساسي من نجاح العملية
لم يقتصر العمل على الفريق الجراحي، حيث شارك في العملية الأستاذ الدكتور عبد الفتاح ضبعون والدكتور عمار الفقي ضمن فريق التخدير.
كما شارك طاقم التمريض في تجهيز المريض ومتابعته خلال مراحل التدخل الجراحي، وظهر ضمن تفاصيل الحالة أسماء مس سمرة، ومس دهب، ومس مروة.
ويؤكد نجاح أي تدخل جراحي دقيق أهمية التكامل بين مختلف أعضاء الفريق الطبي، بداية من التحضير للعملية وحتى المتابعة بعد انتهائها.
الدكتور نبيل عمار: المتابعة بعد الجراحة لا تقل أهمية
وأشار الدكتور نبيل عمار إلى أهمية المتابعة الدقيقة بعد جراحات أورام الغدة النخامية، خاصة الحالات التي كان الورم فيها مؤثرًا على العصب البصري.
فبعد انتهاء الجراحة، يحتاج المريض إلى متابعة حالته وتقييم الأعراض والوظائف المرتبطة بالمنطقة التي تم التعامل معها، إلى جانب إجراء الفحوصات اللازمة في المواعيد التي يحددها الفريق الطبي.
وفي الحالة محل التقرير، استمرت المتابعة بعد العملية، ثم تم إجراء الرنين المغناطيسي بعد شهر، والذي أظهر النتيجة الجراحية المطلوبة.
نجاح الجراحة مع الحفاظ على الوظائف الحيوية
وأظهرت الحالة نجاح الفريق الطبي في الوصول إلى الهدف الجراحي، حيث تم استئصال الورم بالكامل وفق نتيجة الرنين المغناطيسي بعد شهر، مع الحفاظ على الغدة النخامية، إلى جانب الحفاظ على العصب البصري وعدم حدوث مضاعفات.
كما شهدت الحالة تحسنًا في الرؤية خلال الساعات الأولى بعد الجراحة، وهو ما يمثل نتيجة إيجابية في حالة كان الورم فيها يضغط على العصب البصري.
وتبرز هذه الحالة أهمية التشخيص الدقيق والتدخل الجراحي المتخصص والمتابعة المستمرة في التعامل مع أورام الغدة النخامية.
عنوان الدكتور نبيل عمار
الدكتور نبيل عمار
استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والأعصاب الطرفية
فيصل – الجيزة
ويقدم الدكتور نبيل عمار خدمات تشخيص وعلاج أمراض المخ والعمود الفقري والأعصاب الطرفية، وتقييم حالات الانزلاق الغضروفي وضغط الأعصاب وضيق القناة الشوكية وتحديد الحالات التي تحتاج إلى علاج تحفظي أو تدخل جراحي.
للتواصل مباشرة مع الدكتور نبيل عمار.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور نبيل عمار ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا
نرشح لك: الدكتور نبيل عمار يوضح أعراض الانزلاق الغضروفي ومتى يحتاج المريض إلى جراحة؟




