القدم السكري والجروح التي لا تلتئم.. الدكتور أشرف صبري يوضح دور العلاج بالأكسجين المضغوط

مي السايح

تُعد القدم السكري والجروح المزمنة وبطيئة الالتئام من المشكلات التي تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة، خاصة عندما يتأخر التئام الجرح رغم تلقي العلاج المعتاد. ويرتبط ضعف التئام الجروح لدى بعض مرضى السكري بضعف وصول الدم والأكسجين إلى الأنسجة، ما قد يجعل التعامل معها أكثر تعقيدًا.

وفي هذا السياق، يوضح الأستاذ الدكتور أشرف صبري، استشاري العلاج بالأكسجين المضغوط والنشط، دور العلاج بالأكسجين المضغوط في بعض الحالات التي تعاني من الجروح المزمنة أو نقص وصول الأكسجين إلى الأنسجة، مؤكدًا أن تحديد مدى مناسبة هذا النوع من العلاج يعتمد على تقييم الحالة وتشخيصها.

ويمتلك الدكتور أشرف صبري خبرة تتجاوز 20 عامًا في مجال العلاج بالأكسجين بمستشفيات باريس الجامعية، كما حصل على دكتوراه العلاج بالأكسجين من جامعة تولوز بفرنسا، ودبلوم العلاج بالأكسجين المضغوط من جامعة رينيه ديكارت بباريس، ويشغل منصب أستاذ ورئيس قسم العلاج بالأكسجين بمستشفى شرم الشيخ الدولي.

لماذا تتأخر بعض جروح القدم السكري في الالتئام؟

قد يواجه مريض السكري صعوبة في التئام الجروح، خاصة مع وجود مضاعفات تؤثر على الأوعية الدموية أو الأعصاب. ويمكن أن يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى انخفاض كمية الدم والأكسجين التي تصل إلى الأنسجة المصابة، بينما قد يؤدي ضعف الإحساس الناتج عن اعتلال الأعصاب إلى عدم ملاحظة الجروح مبكرًا.

ولهذا تحتاج جروح القدم السكري إلى التعامل معها بصورة جدية منذ ظهورها، مع تقييم الجرح والدورة الدموية ومستوى السكر ووجود أي عدوى أو عوامل أخرى قد تؤثر على عملية الالتئام.

ويتعامل الدكتور أشرف صبري مع حالات القدم السكري والجروح بطيئة الالتئام ضمن الحالات التي قد تستفيد من العلاج بالأكسجين، بعد تقييم الحالة وتحديد مدى ملاءمة العلاج.

ما دور العلاج بالأكسجين المضغوط في التئام الجروح؟

يعتمد العلاج بالأكسجين المضغوط على استنشاق الأكسجين تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي المعتاد، وهو ما يساعد على زيادة كمية الأكسجين المتاحة للأنسجة في ظروف معينة.

ويمكن أن يكون ذلك مفيدًا لبعض الحالات التي تعاني من جروح مزمنة أو صعوبة في الالتئام، خاصة عندما يكون نقص الأكسجين في الأنسجة أحد العوامل المؤثرة في عملية الشفاء.

لكن العلاج بالأكسجين لا يُعتبر بديلًا عن علاج السبب الأساسي للجرح، وإنما قد يكون جزءًا من خطة علاجية متكاملة يحددها الطبيب وفقًا لحالة المريض.

متى يمكن الاستفادة من العلاج بالأكسجين في القدم السكري؟

ليست كل حالات القدم السكري تحتاج إلى العلاج بالأكسجين المضغوط، ولذلك يبدأ القرار بالتقييم الطبي للجرح والحالة العامة للمريض.

وقد يُنظر في استخدام العلاج بالأكسجين في بعض الجروح المزمنة أو الحالات التي تعاني من صعوبة في الالتئام، خاصة عندما يرى الطبيب أن زيادة وصول الأكسجين إلى الأنسجة يمكن أن تكون جزءًا مفيدًا من الخطة العلاجية.

ويؤكد الدكتور أشرف صبري أهمية تقييم الحالة قبل بدء جلسات العلاج، لأن الاستفادة تختلف من مريض إلى آخر وفقًا لطبيعة الجرح والأمراض المصاحبة والحالة الصحية.

العلاج بالأكسجين والجروح بطيئة الالتئام

لا تقتصر مشكلة الجروح بطيئة الالتئام على مرضى السكري فقط، فقد تظهر أيضًا في حالات أخرى ترتبط بضعف التروية أو تلف الأنسجة أو بعض الأمراض المزمنة.

ويقدم الدكتور أشرف صبري خدمات العلاج بالأكسجين للحالات التي قد تستفيد منه، وتشمل ضمن الحالات التي يتعامل معها القرح المزمنة وقرح الفراش والجروح بطيئة الالتئام.

ويتم تحديد خطة العلاج وفقًا للتشخيص، مع متابعة تطور الجرح والاستجابة للعلاج، بدلًا من الاعتماد على جلسات الأكسجين دون تقييم طبي مستمر.

هل العلاج بالأكسجين يستخدم في الحروق والجروح الناتجة عن العمليات؟

يمتد استخدام العلاج بالأكسجين في بعض الحالات إلى إصابات الحروق وعمليات التجميل وترميم الجلد، خاصة عندما تكون هناك مشكلات في التئام الأنسجة أو احتياج إلى تقييم إضافي.

كما تشمل الحالات المذكورة ضمن الخدمات التي يقدمها الدكتور أشرف صبري بعض الجروح والإصابات التي تحتاج إلى دعم عملية الالتئام، ويحدد الطبيب مدى ملاءمة العلاج بناءً على طبيعة الإصابة والحالة الصحية.

العلاج بالأكسجين ليس للقدم السكري فقط

يمتلك الدكتور أشرف صبري خبرة في استخدام العلاج بالأكسجين في مجموعة من الحالات التي قد تستفيد منه وفقًا للتقييم الطبي، ومن بينها الجروح المزمنة وقرح الفراش والقدم السكري وبعض مضاعفات السكر.

كما تشمل الحالات التي يتعامل معها بعض حالات الغرغرينا الغازية والتسمم الناتج عن استنشاق الغازات السامة، بالإضافة إلى بعض إصابات الملاعب وإصابات العمود الفقري ومشكلات وآلام الجهاز الحركي.

وتختلف درجة الاستفادة من العلاج وفقًا لكل حالة، لذلك لا يمكن اعتبار العلاج بالأكسجين مناسبًا لجميع المرضى أو لجميع الأمراض.

خبرة الدكتور أشرف صبري في العلاج بالأكسجين

يمتلك الدكتور أشرف صبري مسيرة علمية ومهنية متخصصة في العلاج بالأكسجين، بدأت بتأهيل أكاديمي في فرنسا، إلى جانب خبرة عملية تتجاوز 20 عامًا في مستشفيات باريس الجامعية.

وحصل على دكتوراه العلاج بالأكسجين من جامعة تولوز بفرنسا، بالإضافة إلى دبلوم العلاج بالأكسجين المضغوط من جامعة رينيه ديكارت بباريس.

كما يشغل منصب أستاذ ورئيس قسم العلاج بالأكسجين بمستشفى شرم الشيخ الدولي، ويقدم خدمات تقييم وعلاج الحالات التي قد تستفيد من العلاج بالأكسجين المضغوط والنشط.

حالات أخرى قد تستفيد من العلاج بالأكسجين

تشمل الحالات التي يتعامل معها الدكتور أشرف صبري، وفقًا للتقييم الطبي، بعض مشكلات الجهاز الحركي مثل آلام الرقبة وأسفل الظهر وعرق النسا وآلام المفاصل والكتفين، بالإضافة إلى بعض الإصابات.

كما تشمل الحالات المذكورة ضمن خدمات العلاج بالأكسجين بعض حالات الالتهابات ومضاعفات السكر وإصابات العمود الفقري، إلى جانب حالات محددة بعد بعض الإجراءات الطبية.

ويظل تحديد مدى مناسبة العلاج مرتبطًا بالتشخيص الطبي والحالة الصحية للمريض، ولا يعني وجود مرض معين بالضرورة الحاجة إلى العلاج بالأكسجين.

أهمية التقييم الطبي قبل العلاج بالأكسجين

يحتاج العلاج بالأكسجين المضغوط إلى تقييم طبي قبل البدء في الجلسات، للتأكد من طبيعة المشكلة ومدى إمكانية الاستفادة من العلاج، وكذلك تحديد الخطة المناسبة للمريض.

ويعتمد اختيار العلاج على مجموعة من العوامل، من بينها التشخيص، ودرجة المشكلة، والحالة الصحية العامة، والأمراض المصاحبة، ومدى استجابة المريض للعلاجات الأخرى.

ومن هنا تأتي أهمية اللجوء إلى طبيب متخصص في العلاج بالأكسجين لتقييم الحالة بدلًا من الاعتماد على تجارب فردية أو استخدام العلاج دون تشخيص.

للتواصل مع الدكتور أشرف صبري

يقدم الدكتور أشرف صبري، استشاري العلاج بالأكسجين المضغوط والنشط، خدمات تقييم الحالات التي قد تستفيد من العلاج بالأكسجين، مع خبرة علمية وعملية تمتد لأكثر من 20 عامًا في هذا المجال.

ويجمع الدكتور أشرف صبري بين التأهيل المتخصص والخبرة العملية في العلاج بالأكسجين، مع التعامل مع حالات القدم السكري والجروح المزمنة وبطيئة الالتئام وغيرها من الحالات التي قد تستفيد من العلاج بالأكسجين بعد التقييم الطبي المناسب.

للتواصل مباشرة مع الدكتور أشرف صبري.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل