شاهد بالفيديو| وداعاً لآلام المفاصل المبرحة.. دكتور عمرو سعيد يكشف سر “التردد الحراري” وينهي أسطورة جراحات الركبة

كتبت/ مي السايح

في إطار حرصها الدائم على تقديم المعلومة الطبية الموثوقة والحديثة، منصة “طب توداي” تقدم نصائح الدكتور عمرو سعيد، استشاري علاج ألم العمود الفقري والمفاصل والآلام المزمنة بدون جراحة، ومدرس واستشاري علاج الألم التداخلي بالأكاديمية الطبية.

فجر الدكتور عمرو سعيد مفاجآت طبية من العيار الثقيل حول الأضرار الكارثية للمسكنات، وكشف عن أحدث التقنيات الطبية التي تنهي معاناة آلاف المرضى مع الألم المزمن بشكل نهائي وآمن تماماً بعيداً عن غرف العمليات الجراحية.

متى نلجأ إلى تقنية التردد الحراري؟

يوضح الدكتور عمرو سعيد في حديثه أنه عندما يعاني المريض من ألم مزمن في مفصل الركبة يستمر لفترة تتجاوز الستة أشهر، فإن ذلك يشير علمياً إلى أن الأعصاب الحسية المحيطة بالمفصل تقوم بنقل إشارات الألم بقوة وكثافة عالية جداً إلى المخ.

وفي هذه الحالة، يصبح التدخل الطبي الدقيق لقطع أو تعديل هذه الإشارات العصبية ضرورة ملحة لاستعادة جودة حياة المريض. وهنا يأتي دور تقنية “التردد الحراري” كحل سحري وفعال للسيطرة على الألم وإنهائه بشكل جذري.

يمكنك مشاهدة الفيديو من هنا 👇🏻

<span

يفصل الدكتور عمرو أنواع التردد الحراري المتعددة المستخدمة في عيادته والتي يتم اختيارها بعناية لتناسب حالة كل مريض على حدة، وهي كالتالي:

١. التردد الحراري العادي: وفيه يتم الدخول إلى الأعصاب الحسية المسؤولة عن نقل الألم في الركبة، وعمل ما يُعرف بـ “كي العصب”. ويؤكد الدكتور أن هذا الإجراء لا يؤثر إطلاقاً على حركة المريض الحركية، بل يستهدف الأعصاب الحسية الناقلة للألم فقط. ويمنح هذا الإجراء المريض فترات راحة طويلة من الألم تتراوح بين ستة أشهر إلى عامين، وفي حال عودة الألم يمكن تكراره بأمان.

٢. التردد الحراري النابض: وهي تقنية علاجية متطورة تُستخدم غالباً بالتزامن مع الحقن التجديدي. فمن خلال نفس جهاز التردد، يتم إرسال نبضات تحفيزية وعلاجية للأعصاب والأنسجة المحيطة بالركبة بدلاً من الحرارة المرتفعة، مما يساهم في علاج النسيج ذاته وإعادة تأهيله وفق بروتوكول جلسات محدد.

٣. التردد الحراري بالتجميد (الكرايو): بدلاً من استخدام حرارة تصل إلى 80 أو 90 درجة مئوية، تعتمد هذه التقنية المتقدمة على التبريد لدرجة 60 تحت الصفر. وتمنح هذه التقنية فترات تسكين وعلاج أطول بكثير، ويُنصح بها للمرضى الذين خضعوا للتردد الحراري سابقاً أو الذين يعانون من آلام مزمنة معقدة ولا تسمح حالاتهم الصحية بالخضوع للعمليات الجراحية.

خطورة استمرار الألم والاعتماد العشوائي على المسكنات

أطلق الدكتور عمرو سعيد تحذيراً شديد اللهجة للمرضى الذين يعتمدون على المسكنات وحقن الكورتيزون كحلول سريعة ودائمة. وأوضح أن الكورتيزون يحمل مخاطر جسيمة ويعد استخدامه الخاطئ والمفرط أمراً مرفوضاً طبياً. أما المسكنات، فاستخدامها المستمر يشكل خطراً مميتاً يهدد وظائف الكبد والكلى والمعدة.

وأوضح أن “وجود الألم المستمر في حد ذاته يعد مشكلة فسيولوجية خطيرة ومرضاً مستقلاً يحتاج لعلاج فوري”. فالألم المزمن يحفز الجسم على إفراز هرمونات ومواد كيميائية تزيد من معدلات الالتهاب بشكل عام، وتؤدي إلى مضاعفات جهازية خطيرة مثل الإصابة بمقاومة الأنسولين، وارتفاع ضغط الدم المستمر، بل وقد تزيد من احتمالية حدوث الجلطات.

لذا، يشدد الدكتور عمرو على أن علاج الألم ليس مجرد رفاهية أو خيار ثانوي، بل هو “حق أصيل للمريض” ينقذ أجهزة الجسم الحيوية من الانهيار.

الطب التجديدي.. ثورة طبية في علاج خشونة الركبة بدون جراحة

أشار الدكتور في سياق حديثه إلى أن خشونة الركبة هي عملية طبيعية فسيولوجية تحدث في المفاصل مع التقدم في العمر. وبفضل التقدم المذهل في تقنيات “الطب التجديدي”، أصبح من الممكن ترميم المفصل من الداخل وإعادته لدرجات صحية أفضل.

وتتنوع طرق الحقن التجديدي التي يوصي بها الدكتور لتشمل الحقن بالأكسجين النشط، ومحفزات النمو الطبيعية (البرولوثيرابي باستخدام الجلوكوز)، وحقن البلازما، وحقن المادة الجيلاتينية التعويضية، وصولاً إلى أحدث التقنيات العالمية مثل حقن “نانو الذهب”. كل هذه التقنيات المتطورة تهدف إلى إعادة بناء المفصل وتجديد خلاياه.

وشدد الدكتور على أن التشخيص باستخدام “السونار” قبل إجراء أي تدخل تداخلي هو جزء أصيل لا يتجزأ من نجاح العلاج، لضمان استهداف العصب أو النسيج المصاب بدقة متناهية.

نصائح طبية إضافية مقدمة من منصة طب توداي:
استكمالاً لهذه المعلومات القيمة التي تفضل بها الطبيب، تقدم منصة “طب توداي” مجموعة من النصائح الإضافية التي تتكامل مع الخطة العلاجية لضمان الحفاظ على صحة المفاصل:

  • الحفاظ على الوزن المثالي: كل كيلوجرام زائد يمثل عبئاً مضاعفاً على مفصل الركبة، لذا فإن إنقاص الوزن يعد الخطوة الأولى في خطة العلاج.

  • ممارسة الرياضة اللطيفة: كالسباحة والمشي الخفيف، حيث تساعد على تقوية العضلات المحيطة بالركبة لتخفيف الضغط على المفصل.

  • تجنب الوقوف لفترات طويلة: يُنصح بأخذ فترات راحة منتظمة وتقسيم المجهود البدني لتخفيف الإجهاد.

  • التغذية السليمة: الإكثار من الأطعمة الغنية بأوميجا 3 وفيتامين د والكالسيوم، والتي تدعم صحة العظام وتقلل من حدة الالتهابات.

شاهد بالفيديو| أحدث طرق علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة مع د. عمرو سعيد


للتواصل مباشرة مع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتور عمرو سعيد ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا

لزيارة موقع اليوتيوب الخاص بالدكتور عمرو سعيد..اضغط هنا

د. عمرو سعيد، عيادة د. عمرو سعيد، أحسن دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد استشاري المفاصل والعمود الفقري، د. عمرو سعيد بدون جراحة، د. عمرو سعيد لعلاج آلام ما بعد العمليات، أحسن دكتور توسيع القناة العصبية في مصر، د. عمرو سعيد علاج الألم المزمن، د. عمرو سعيد تقنية مصرية لعلاج الألم، د. عمرو سعيد الإكزوزومز، أفضل دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد طب تداخلي، د. عمرو سعيد جراحة بدون مشرط، د. عمرو سعيد ابتكار طبي، د. عمرو سعيد متخصص علاج الألم، د. عمرو سعيد توسيع القناة العصبية بدون جراحة، طب اليوم، د. عمرو سعيد أحسن دكتور علاج الألم في مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى