شاهد بالفيديو| أحدث طرق علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة مع د. عمرو سعيد

كتبت/ مي السايح

في إطار حرصنا الدائم على تقديم المعلومة الطبية الموثوقة والحديثة، تقدم لكم منصة “طب توداي” حصاداً صحفياً مفصلاً لأهم النصائح الطبية والتوجيهات التي صرح بها الدكتور عمرو سعيد، استشاري علاج ألم العمود الفقري والمفاصل والآلام المزمنة بدون جراحة، ومدرس واستشاري علاج الألم التدخلي بالأكاديمية الطبية، حيث كشف الطبيب عن مفاجآت طبية سارة لكل مرضى الانزلاق الغضروفي الذين يعيشون في رعب من فكرة الخضوع للعمليات الجراحية المفتوحة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

يستهل الدكتور عمرو سعيد حديثه بتسليط الضوء على الحالة النفسية للمريض فور سماعه تشخيص “الانزلاق الغضروفي”، حيث يشعر الكثيرون بأنها نهاية العالم وأن الحياة الطبيعية قد توقفت تماماً، وتسيطر عليهم هواجس الألم المزمن والعجز عن الحركة، معتقدين أن المشرط الجراحي هو المصير الحتمي والوحيد.

ولكن الدكتور عمرو يصحح هذا المفهوم الخاطئ تماماً، مؤكداً أنه لو قمنا بإجراء أشعة رنين مغناطيسي لعشرة أشخاص يسيرون في الشارع بشكل طبيعي، سنجد أن 60% منهم يعانون من انزلاقات غضروفية دون أن تسبب لهم أي ألم أو شكوى، مما يعني أن وجود الغضروف لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير يهدد حياة الإنسان أو يمنعه من ممارسة أنشطته اليومية.

ما هو الانزلاق الغضروفي؟ وما هي درجاته؟

يشرح الدكتور عمرو سعيد التشريح المبسط للغضروف، مبيناً أنه عبارة عن “وسادة” طبيعية تقع بين فقرات العمود الفقري لامتصاص الصدمات الناتجة عن الحركة وتوفير المرونة وإعطاء الطول المناسب للعمود الفقري.

ويتكون هذا الغضروف من جزء صلب في المركز، تحيط به حلقات وألياف قوية من الكولاجين. وعندما يحدث خلل، تبدأ المادة الصلبة في الخروج من مسارها، مما يؤدي إلى درجات مختلفة من الانزلاق تبدأ من مجرد بروز بسيط، وتصل إلى خروج جزء من المادة عبر الألياف، أو انفصال جزء من الغضروف بالكامل، وأخيراً الدرجة الرابعة وهي خروج الغضروف بشكل كامل ليضغط بعنف على الأعصاب الشوكية ويسبب آلاماً مبرحة.

متى تكون الجراحة ضرورة حتمية؟

يطمئن استشاري علاج الألم متابعيه بأن نسبة 10% فقط من حالات الانزلاق الغضروفي هي التي تتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً لاستئصال الغضروف. وتقتصر هذه الحالات على ظهور ما يسمى بـ “العلامات الحمراء” (Red Flags)، والتي تشمل السقوط المفاجئ في القدم والذي يعيق المريض عن المشي، أو فقدان السيطرة والتحكم في عمليات الإخراج الدقيقة، بالإضافة إلى ضعف شديد وملحوظ في العضلات الأساسية. في هذه الحالات النادرة فقط، يصبح الاستئصال الجراحي أمراً لا مفر منه لإنقاذ الأعصاب.

ثورة العلاج التدخلي بدون جراحة

أشار الدكتور عمرو سعيد إلى أن الغالبية العظمى من الحالات يتم علاجها ببروتوكولات تدريجية تبدأ بالعلاج الدوائي وجلسات العلاج الطبيعي. وفي حال عدم الاستجابة، يتدخل الطب الحديث بمجموعة من الإجراءات التداخلية الدقيقة التي تتم بدون فتح جراحي، ومنها:

حقن جذور الأعصاب: باستخدام تقنيات متطورة ومواد علاجية تعمل كالقناص لاستهداف العصب الملتهب وتهدئته.

التردد الحراري:تقنية تعمل على إصدار نبضات لمعالجة ألم الغضروف ذاته أو العصب المضغوط.

تبخير الغضروف: عبر أجهزة البلازما (Plasma Coblation) أو الليزر لتبخير نواة الغضروف وتقليل حجمه وإزالة الضغط.

المنظار المصغر للغضروف: أداة دقيقة لإزالة الجزء المنزلق واستخراج الغضروف المسبب للألم بخطوات بسيطة وتدخل محدود.

الطب التجديدي:والذي يمثل أحدث صيحات الطب حالياً لعلاج تآكل الغضاريف، عبر حقن الخلايا الجذعية والإكسوسومات (Exosomes) لتجديد الأنسجة التالفة.

 

للتواصل مباشرة مع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتور عمرو سعيد ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا

لزيارة موقع اليوتيوب الخاص بالدكتور عمرو سعيد..اضغط هنا

د. عمرو سعيد، عيادة د. عمرو سعيد، أحسن دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد استشاري المفاصل والعمود الفقري، د. عمرو سعيد بدون جراحة، د. عمرو سعيد لعلاج آلام ما بعد العمليات، أحسن دكتور توسيع القناة العصبية في مصر، د. عمرو سعيد علاج الألم المزمن، د. عمرو سعيد تقنية مصرية لعلاج الألم، د. عمرو سعيد الإكزوزومز، أفضل دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد طب تداخلي، د. عمرو سعيد جراحة بدون مشرط، د. عمرو سعيد ابتكار طبي، د. عمرو سعيد متخصص علاج الألم، د. عمرو سعيد توسيع القناة العصبية بدون جراحة، طب اليوم، د. عمرو سعيد أحسن دكتور علاج الألم في مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى