تأخر الحمل وضعف التبويض.. الدكتورة منى جابر توضح أسباب تأخر الإنجاب ومتى يلجأ الزوجان إلى الحقن المجهري
مي السايح

يُعد تأخر الحمل من المشكلات التي تدفع الزوجين إلى البحث عن أسباب عدم حدوث الحمل، خاصة عندما تمر فترة من المحاولات دون نتيجة. وقد يرتبط تأخر الإنجاب بعوامل تخص الزوجة أو الزوج أو كليهما، لذلك يبدأ التعامل مع المشكلة بتقييم الطرفين وتحديد السبب قبل اختيار طريقة العلاج.
وفي هذا السياق، توضح الدكتورة منى جابر، استشاري النساء والتوليد والحقن المجهري وتأخر الإنجاب في المنصورة، أن التعامل مع تأخر الحمل يحتاج إلى تشخيص السبب أولًا، لأن ضعف التبويض أو تكيس المبايض أو بطانة الرحم المهاجرة أو مشكلات أخرى قد تؤثر على فرص حدوث الحمل.

تأخر الحمل.. متى يحتاج الزوجان إلى تقييم الخصوبة؟
عدم حدوث الحمل بعد فترة من المحاولات قد يستدعي تقييم الخصوبة، خاصة مع وجود عوامل أو أعراض قد تشير إلى مشكلة في التبويض أو الجهاز التناسلي.
وتوضح الدكتورة منى جابر أن تقييم تأخر الإنجاب لا يقتصر على الزوجة فقط، وإنما يشمل الزوجين، مع إجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب وفق التاريخ الطبي والعمر ومدة تأخر الحمل.
وبعد تحديد السبب، يمكن وضع خطة علاجية تتدرج حسب الحالة، وقد تشمل علاج المشكلة الأساسية أو أدوية تنشيط التبويض أو وسائل مساعدة على الإنجاب عند الحاجة.

ضعف التبويض.. هل يمنع حدوث الحمل؟
يُعد التبويض من العوامل الأساسية لحدوث الحمل، ولذلك فإن وجود اضطراب في التبويض يمكن أن يؤثر على فرص الحمل لدى بعض السيدات.
وتتعامل الدكتورة منى جابر مع حالات ضعف التبويض، مع تحديد السبب وراء اضطراب التبويض وتقييم الحالة قبل اختيار العلاج المناسب.
ولا يعني ضعف التبويض بالضرورة اللجوء مباشرة إلى الحقن المجهري، إذ تختلف طريقة التعامل حسب سبب المشكلة واستجابة المريضة للعلاج.
تكيس المبايض وتأخر الحمل.. ما العلاقة بينهما؟
تُعد متلازمة تكيس المبايض من الحالات التي قد تؤثر على انتظام التبويض لدى بعض السيدات، وبالتالي يمكن أن تكون أحد العوامل المرتبطة بتأخر الحمل.
وتوضح الدكتورة منى جابر أن التعامل مع تكيس المبايض يختلف حسب الأعراض ودرجة اضطراب التبويض ورغبة السيدة في الحمل، لذلك تحتاج الحالة إلى تقييم ووضع خطة علاجية مناسبة.
وقد يشمل التعامل مع الحالة تنظيم نمط الحياة أو علاج اضطرابات التبويض أو اللجوء إلى وسائل مساعدة على الإنجاب في الحالات التي تستدعي ذلك.
بطانة الرحم المهاجرة.. هل تؤثر على الخصوبة؟
بطانة الرحم المهاجرة من الحالات التي قد ترتبط بآلام الحوض ومشكلات الخصوبة لدى بعض السيدات، ويختلف تأثيرها من حالة إلى أخرى حسب مكان انتشارها وشدتها.
وتتعامل الدكتورة منى جابر مع حالات بطانة الرحم المهاجرة، مع تقييم الحالة وتحديد الخيارات العلاجية المناسبة وفق الأعراض ورغبة المريضة في الحمل.
كما قد تحتاج بعض الحالات إلى تدخلات جراحية بالمنظار، بينما يتم تحديد الخطة وفق طبيعة الحالة ونتائج الفحوصات.
الأورام الليفية وتأخر الإنجاب
الأورام الليفية من المشكلات التي تصيب الرحم، وقد لا تسبب أعراضًا لدى بعض السيدات، بينما يمكن أن ترتبط لدى أخريات بأعراض مثل غزارة الدورة أو آلام الحوض.
ويعتمد تأثير الأورام الليفية على الخصوبة على عددها وحجمها وموقعها، لذلك لا يعني وجود الورم الليفي تلقائيًا وجود مشكلة في الحمل.
وتوفر عيادة الدكتورة منى جابر خدمات التعامل مع الأورام الليفية، بما في ذلك استئصال الأورام الليفية بالمنظار في الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي وفق تقييم الطبيب.
الإجهاض المتكرر.. متى يحتاج إلى تقييم متخصص؟
تكرار فقدان الحمل قد يكون له أسباب متعددة، ولذلك تحتاج حالات الإجهاض المتكرر إلى تقييم متخصص للبحث عن العوامل المحتملة المرتبطة بالمشكلة.
وتوضح الدكتورة منى جابر أن تحديد سبب الإجهاض المتكرر يساعد على وضع خطة متابعة للحمل التالي وفق نتائج الفحوصات والتقييم الطبي.
وقد تختلف الفحوصات المطلوبة من حالة لأخرى بحسب التاريخ المرضي وعدد مرات فقدان الحمل وتوقيت حدوثه.
متى يلجأ الزوجان إلى الحقن المجهري؟
يُعد الحقن المجهري إحدى وسائل المساعدة على الإنجاب، لكنه ليس الخيار الأول بالضرورة لكل حالات تأخر الحمل.
وتوضح الدكتورة منى جابر أن اختيار الحقن المجهري يعتمد على سبب تأخر الإنجاب ونتائج الفحوصات وعوامل أخرى تخص الزوجين، ويحدد الطبيب الطريقة المناسبة بعد تقييم الحالة.
كما تقدم الدكتورة خدمات علاج تأخر الإنجاب والعقم والحقن المجهري والتلقيح الصناعي، مع وضع خطة علاجية تتناسب مع احتياجات كل زوجين.
الحقن المجهري أم التلقيح الصناعي.. كيف يتم الاختيار؟
يختلف الحقن المجهري والتلقيح الصناعي من حيث طريقة إجراء كل منهما والحالات التي يمكن استخدامهما فيها.
ويتم تحديد الوسيلة المناسبة بناءً على سبب تأخر الحمل ونتائج الفحوصات وعوامل الخصوبة لدى الزوجين، ولذلك لا يمكن اختيار وسيلة واحدة لجميع الحالات.
وتقدم الدكتورة منى جابر خدمات الحقن المجهري والتلقيح الصناعي ضمن برامج علاج تأخر الإنجاب، مع متابعة مراحل العلاج وفق الخطة المحددة لكل حالة.
متابعة الحمل بعد علاج تأخر الإنجاب
بعد حدوث الحمل، تحتاج السيدة إلى متابعة منتظمة للتأكد من تطور الحمل وصحة الأم والجنين، مع إجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب في كل مرحلة.
وتقدم الدكتورة منى جابر خدمات متابعة الحمل والولادة، إلى جانب الكشف المبكر عن بعض تشوهات الأجنة من خلال الفحوصات المناسبة، مع إحالة الحالات التي تحتاج إلى تقييمات متقدمة وفق نتائج المتابعة.
كما تشمل خدمات العيادة الولادة الطبيعية والقيصرية والولادة بدون ألم، وفقًا للحالة الطبية وتقييم الفريق المعالج.
جراحات المنظار في أمراض النساء
تستخدم جراحات المنظار في التعامل مع عدد من الحالات النسائية، ويختلف نوع التدخل حسب المشكلة ومكانها وحجمها وحالة المريضة.
وتوفر عيادة الدكتورة منى جابر خدمات المنظار الرحمي واستئصال الأورام الليفية بالمنظار واستئصال الرحم بالمنظار في الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي.
ويتم تحديد مدى الحاجة إلى الجراحة ونوعها بعد الفحص والتقييم الطبي.
الدكتورة منى جابر.. استشاري النساء والتوليد والحقن المجهري
تعمل الدكتورة منى جابر استشاري النساء والتوليد والحقن المجهري وتأخر الإنجاب، وتقدم خدمات متخصصة في علاج مشكلات الخصوبة وتأخر الحمل، إلى جانب متابعة الحمل والولادة.
وتتعامل الدكتورة مع حالات العقم، وضعف التبويض، وتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة، والأورام الليفية، والإجهاض المتكرر، إلى جانب خدمات الحقن المجهري والتلقيح الصناعي.
كما تقدم خدمات جراحات المنظار الرحمي وبعض جراحات المنظار في الحالات المناسبة، بالإضافة إلى متابعة الحمل والكشف المبكر عن بعض تشوهات الأجنة.
وتقدم خدماتها من خلال عيادتها في حي الجامعة بالمنصورة، مع وجود طاقم طبي نسائي من الاستشاريين للمشاركة في العمليات وإجراءات الحقن المجهري.
للتواصل مباشرة مع الدكتورة منى جابر.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتورة منى جابر ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




