الدكتور محمد عزمي يوضح أسباب اضطراب نهم الطعام ويكشف أحدث الطرق الآمنة للعلاج والتخلص من الدهون العنيدة

مي السايح

أصبح اضطراب نهم الطعام من أكثر المشكلات الصحية والنفسية انتشارًا خلال السنوات الأخيرة، حيث يعاني الكثير من الأشخاص من الرغبة المستمرة في تناول كميات كبيرة من الطعام خلال فترات قصيرة، مع الشعور بفقدان السيطرة على الشهية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى زيادة الوزن والإصابة بالسمنة ومضاعفاتها الصحية المختلفة.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور محمد عزمي، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والتجميل، والحاصل على دكتوراه علاج السمنة من القصر العيني، والبورد الأمريكي في التجميل غير الجراحي، وطبيب زمالة معتمد من وزارة الصحة المصرية، أن اضطراب نهم الطعام ليس مجرد ضعف إرادة كما يعتقد البعض، بل هو اضطراب يحتاج إلى تشخيص دقيق وخطة علاجية متكاملة للتعامل معه بصورة صحيحة.

ما هو اضطراب نهم الطعام؟

يوضح الدكتور محمد عزمي أن اضطراب نهم الطعام يتمثل في تناول كميات كبيرة من الطعام بصورة متكررة خلال فترة زمنية قصيرة مع الشعور بعدم القدرة على التوقف، حتى بعد الوصول إلى مرحلة الشبع. وغالبًا ما يتبع ذلك شعور بالذنب أو الحزن أو الإحباط، مما يدفع المريض إلى تكرار نفس السلوك مرة أخرى، ليصبح عالقًا في دائرة مستمرة من الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن.

ويضيف أن هذا الاضطراب قد يرتبط بعوامل نفسية مثل التوتر والقلق والاكتئاب، كما قد يكون مرتبطًا باضطرابات هرمونية تؤثر على مراكز الجوع والشبع داخل الجسم.

قد يهمك: الدكتور محمد عزمي يكشف العلاقة الخطيرة بين السمنة والهرمونات.. كيف تتحكم اضطرابات الجسم في زيادة الوزن وصعوبة الحرق؟

أسباب زيادة الشهية ونوبات النهم

وأشار الدكتور محمد عزمي إلى أن هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى اضطراب الشهية ونوبات النهم، من بينها اضطرابات النوم، والضغوط النفسية، وعدم انتظام الوجبات الغذائية، بالإضافة إلى بعض الاختلالات الهرمونية التي تؤثر على هرمونات الجوع والشبع مثل الجريلين واللبتين.

كما أن الاعتماد على الأنظمة الغذائية القاسية والحرمان لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة الرغبة في الطعام بصورة مبالغ فيها، وهو ما يجعل الكثير من الأشخاص يفشلون في الاستمرار على برامج التخسيس التقليدية.

التشخيص الصحيح هو بداية العلاج

وأكد الدكتور محمد عزمي أن نجاح العلاج يبدأ من التشخيص الدقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اضطراب الشهية، سواء كانت أسبابًا نفسية أو هرمونية أو سلوكية، موضحًا أن كل حالة تحتاج إلى خطة علاجية خاصة تتناسب مع طبيعتها واحتياجاتها الصحية.

وأضاف أن المتابعة الطبية المستمرة تلعب دورًا أساسيًا في تحسين نتائج العلاج ومنع عودة نوبات النهم مرة أخرى.

أدوية آمنة تساعد على تقليل الشهية

وأوضح الدكتور محمد عزمي أن التطور الطبي الحديث وفر العديد من الأدوية الآمنة التي تساعد على تقليل الشهية والتحكم في الرغبة الزائدة لتناول الطعام، وذلك تحت إشراف طبي متخصص وبعد تقييم الحالة الصحية لكل مريض.

وأشار إلى أن هذه العلاجات تساعد على الالتزام بالنظام الغذائي بصورة أفضل، كما تساهم في تحسين معدلات حرق الدهون وتحقيق نتائج أكثر استقرارًا على المدى الطويل، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يتم وفقًا للحالة الصحية لكل شخص وليس بصورة عشوائية.

التخلص من الدهون العنيدة دون جراحة

وأكد الدكتور محمد عزمي أن الكثير من المرضى يعانون من تراكم الدهون العنيدة في مناطق محددة مثل البطن والكرش والذراعين والأرداف والأفخاذ، وهي مناطق قد لا تستجيب بسهولة للدايت أو ممارسة الرياضة فقط.

وأوضح أن التطور الكبير في تقنيات تنسيق القوام أتاح حلولًا آمنة وفعالة للتخلص من هذه الدهون دون الحاجة إلى التدخل الجراحي، من خلال كورسات متخصصة لتفتيت الدهون الموضعية وشد الترهلات.

الميزوثيرابي والليزر والكرايو لتنسيق القوام

وأشار الدكتور محمد عزمي إلى أن عيادة دكتور محمد عزمي تعتمد على أحدث تقنيات تنسيق القوام وتفتيت الدهون باستخدام الميزوثيرابي والليزر والكرايو، وهي وسائل تساعد على تقليل الدهون الموضعية وتحسين شكل الجسم بصورة آمنة.

وأضاف أن أجهزة الكرايو الحديثة تعمل على استهداف الخلايا الدهنية وتجميدها بصورة دقيقة، مما يساعد الجسم على التخلص منها تدريجيًا، بينما يساهم الليزر والميزوثيرابي في تحسين مظهر الجلد وشد الترهلات وتحقيق نتائج تجميلية ملحوظة.

النتائج النفسية الإيجابية تعزز نجاح الدايت

وأوضح الدكتور محمد عزمي أن الفائدة لا تقتصر فقط على التخلص من الدهون وشد الترهلات، بل تمتد أيضًا إلى الجانب النفسي، حيث إن ملاحظة تحسن الشكل الخارجي وانخفاض المقاسات بعد كل جلسة يمنح المريض دفعة نفسية ومعنوية كبيرة.

وأكد أن هذه النتائج الإيجابية تشجع المرضى على الاستمرار في النظام الغذائي والالتزام بالخطة العلاجية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نجاح رحلة إنقاص الوزن وتحقيق أهدافهم الصحية والجمالية.

خطة متكاملة لعلاج نهم الطعام والسمنة

وشدد الدكتور محمد عزمي على أن العلاج الفعال لا يعتمد على عنصر واحد فقط، بل يقوم على منظومة متكاملة تشمل تعديل السلوك الغذائي، وتنظيم الوجبات، وتحسين جودة النوم، وتقليل التوتر، واستخدام العلاجات الدوائية المناسبة عند الحاجة، بالإضافة إلى تقنيات تنسيق القوام وتفتيت الدهون.

وأكد أن الجمع بين العلاج الطبي والدعم النفسي والتغذية العلاجية الحديثة يمنح المرضى أفضل فرصة للتخلص من نهم الطعام والسمنة بطريقة صحية وآمنة ومستدامة.

الوقاية أفضل من العلاج

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور محمد عزمي أن التوعية بأسباب اضطراب نهم الطعام وطرق علاجه تمثل خطوة مهمة لحماية الأفراد من السمنة ومضاعفاتها، مشددًا على أهمية اللجوء إلى المتخصصين وعدم الانسياق وراء الوصفات السريعة أو الأنظمة الغذائية العشوائية التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية على المدى البعيد

لزيارة صفحة الدكتور محمد عزمي ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

للتواصل مباشرة مع الدكتور محمد عزمي .. اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى