إسقاط جميع التهم عن طبيب شهير اتُّهم باستبدال لقاحات كورونا بمحلول ملحي

أسقطت وزارة العدل الأمريكية جميع التهم الجنائية الموجهة إلى الطبيب الأمريكي مايكل كيرك مور، جراح التجميل بولاية يوتا، والذي كان يواجه اتهامات تتعلق بإتلاف جرعات من لقاحات كوفيد-19، وإصدار بطاقات تطعيم مزورة، وإعطاء بعض الأطفال محلولًا ملحيًا بدلًا من اللقاح بناءً على طلب أولياء أمورهم.
وكانت هيئة محلفين اتحادية قد وجهت إلى مور وعدد من المتهمين في عام 2023 اتهامات بالتآمر للاحتيال على الحكومة، والتصرف غير المشروع في ممتلكات حكومية، بعد مزاعم بإتلاف جرعات لقاح ممولة من الحكومة، وإصدار أكثر من 1900 بطاقة تطعيم دون إعطاء اللقاح الفعلي، مقابل مبالغ مالية أو تبرعات. كما اتهم الادعاء الطبيب بإعطاء بعض الأطفال محلولًا ملحيًا (Saline) بدلًا من لقاح كورونا، مع تسجيلهم رسميًا على أنهم تلقوا التطعيم.
نرشح لك: “دول بنات مينفعش تعمل كده”.. القصة كاملة وراء مقتل شهيد الشهامة عم عبده
وبحسب السلطات الأمريكية، كان الطبيب يواجه عقوبة قد تصل إلى 35 عامًا من السجن إذا أُدين بجميع التهم الموجهة إليه.
إلا أن المدعية العامة الأمريكية بام بوندي أعلنت إصدار توجيهاتها إلى وزارة العدل بإسقاط جميع التهم، مؤكدة في بيان أن الطبيب “منح مرضاه حرية الاختيار عندما لم تمنحهم الحكومة الفيدرالية ذلك”، معتبرة أنه لا يستحق عقوبة السجن التي كان يواجهها. وعلى إثر ذلك، تقدمت النيابة بطلب رسمي للمحكمة لإنهاء القضية “لتحقيق مقتضيات العدالة”، وتمت الموافقة على إسقاط التهم قبل انتهاء المحاكمة.
من جانبهم، رحب محامو الدكتور مور بالقرار، مؤكدين أن موكلهم تمسك ببراءته منذ بداية القضية، وأن إسقاط الاتهامات يعكس، بحسب وصفهم، عدم وجود أدلة كافية لإدانته. في المقابل، أثار القرار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الطبية والسياسية في الولايات المتحدة، حيث اعتبره منتقدون رسالة قد تؤثر في الثقة بالسجلات الطبية وبرامج التطعيم، بينما رأى مؤيدوه أنه انتصار لحرية المرضى في اتخاذ قراراتهم الطبية.
وتحولت قضية الدكتور كيرك مور إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في الولايات المتحدة، لارتباطها بجائحة كورونا، وسياسات التطعيم الإلزامية، والتوازن بين حرية الاختيار الطبي ومتطلبات الصحة العامة.
موضوعات ذات صلة: تطوير لقاح ثلاثي بجرعة واحدة للحماية من الإنفلونزا وكورونا والفيروس المخلوي التنفسي
متحورات كورونا الجديدة “نيمبوس وستراتوس”.. هل تعود الأقنعة والعزل إلى المشهد من جديد؟




