متى يحتاج المريض إلى القسطرة القلبية؟.. الدكتور السيد يوسف يوضح علامات ضيق الشرايين التاجية

مي السايح

تُعد القسطرة القلبية من أهم الإجراءات المستخدمة في تشخيص وعلاج بعض أمراض الشرايين التاجية، خاصة عندما تشير الأعراض أو الفحوصات إلى وجود ضيق أو انسداد في شرايين القلب، وقد تكون القسطرة جزءًا أساسيًا من التعامل مع بعض حالات الجلطات القلبية الحادة.

ويوضح الدكتور السيد يوسف، استشاري القلب والقسطرة القلبية والأوعية الدموية في المنصورة، أن قرار إجراء القسطرة لا يعتمد على وجود ألم في الصدر فقط، وإنما يرتبط بمجموعة من الأعراض والفحوصات ودرجة الاشتباه في وجود مشكلة بالشرايين التاجية.

الدكتور السيد يوسف استشاري القلب والقسطرة القلبية والأوعية الدموية

ما هي القسطرة القلبية؟

يشرح الدكتور السيد يوسف أن القسطرة القلبية هي إجراء طبي يتم خلاله إدخال قسطرة رفيعة إلى الأوعية الدموية للوصول إلى القلب والشرايين التاجية، بهدف فحص الشرايين وتحديد وجود ضيق أو انسداد بها.

وقد تُستخدم القسطرة لأغراض تشخيصية، كما يمكن أن تكون جزءًا من العلاج في بعض الحالات التي تحتاج إلى فتح الشريان واستعادة تدفق الدم، وفقًا لطبيعة الانسداد وحالة المريض.

متى يحتاج المريض إلى القسطرة القلبية؟

يوضح الدكتور السيد يوسف أن القسطرة قد تكون مطلوبة عندما تشير الأعراض أو نتائج الفحوصات إلى احتمال وجود قصور في الشرايين التاجية، خصوصًا عند وجود ألم أو ضغط في الصدر مع أعراض أخرى مثل ضيق التنفس أو التعرق أو الشعور بالإرهاق.

ويختلف قرار إجراء القسطرة من حالة إلى أخرى، لذلك لا يعني وجود ألم في الصدر وحده أن المريض يحتاج إليها، وإنما يحدد الطبيب مدى الحاجة إليها بعد تقييم الحالة ونتائج الفحوصات.

الدكتور السيد يوسف استشاري القلب والقسطرة القلبية والأوعية الدموية

القسطرة في حالات جلطة القلب الحادة

يشير الدكتور السيد يوسف إلى أن بعض حالات جلطات القلب الحادة تحتاج إلى تدخل سريع لإعادة تدفق الدم في الشريان المصاب، وقد تكون القسطرة التداخلية من الإجراءات المستخدمة في هذه الحالات.

وفي هذه الظروف، يكون الوقت عاملًا مهمًا، ويحدد الفريق الطبي الإجراء المناسب وفقًا لحالة المريض ونوع الجلطة ومكان انسداد الشريان.

قصور الشرايين التاجية.. هل القسطرة ضرورية دائمًا؟

يؤكد الدكتور السيد يوسف أن تشخيص قصور الشرايين التاجية لا يعني بالضرورة أن كل مريض يحتاج إلى القسطرة.

فقد تعتمد الخطة العلاجية في بعض الحالات على الأدوية وتعديل عوامل الخطورة والمتابعة، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى تقييم أكثر تفصيلًا للشرايين، وقد تصبح القسطرة مناسبة وفقًا للأعراض ونتائج الفحوصات ودرجة ضيق الشرايين.

ألم الصدر.. متى يجب الانتباه؟

يوضح الدكتور السيد يوسف أن ألم الصدر له أسباب متعددة، وليس كل ألم في منطقة الصدر ناتجًا عن القلب، إلا أن الألم الذي يظهر مع المجهود أو يصاحبه ضيق في التنفس أو تعرق أو دوخة يحتاج إلى الانتباه والتقييم الطبي، خاصة إذا كان جديدًا أو شديدًا.

كما أن وجود عوامل خطورة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري قد يزيد أهمية تقييم الأعراض المرتبطة بالقلب والشرايين.

ما دور رسم القلب والإيكو قبل القسطرة؟

يشرح الدكتور السيد يوسف أن رسم القلب والإيكو من الفحوصات التي تساعد في تقييم حالة القلب، حيث يمكن لرسم القلب الكشف عن بعض التغيرات المرتبطة بنشاط القلب، بينما يساعد الإيكو في تقييم عضلة القلب ووظائفها والصمامات وبعض التغيرات الأخرى.

وتُستخدم نتائج هذه الفحوصات إلى جانب الأعراض والتاريخ المرضي وغيرها من الفحوصات لتحديد الخطوة التالية، والتي قد تشمل المزيد من التقييم أو القسطرة في الحالات المناسبة.

القسطرة التشخيصية والقسطرة العلاجية.. ما الفرق؟

يوضح الدكتور السيد يوسف أن القسطرة قد يكون هدفها تشخيص حالة الشرايين التاجية وتحديد أماكن الضيق أو الانسداد، بينما يمكن أن تكون في حالات أخرى جزءًا من إجراء علاجي للتعامل مع الانسداد واستعادة تدفق الدم.

ويعتمد اختيار الإجراء على نتائج القسطرة نفسها وحالة الشرايين وطبيعة المشكلة، ولا يمكن تحديد الإجراء المناسب بشكل عام قبل تقييم كل حالة.

هل ارتفاع ضغط الدم والسكري يؤثران على الشرايين؟

يشير الدكتور السيد يوسف إلى أهمية متابعة ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، لأن وجود عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والشرايين يستدعي اهتمامًا أكبر بالمتابعة والوقاية.

كما أن التحكم في عوامل الخطورة والمتابعة الطبية يساعدان في تقليل المضاعفات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى المرضى الذين لديهم أكثر من عامل خطورة.

متى يصبح ألم الصدر حالة طارئة؟

يؤكد الدكتور السيد يوسف أن ألم الصدر الشديد أو الجديد، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بضيق التنفس أو التعرق الشديد أو الدوخة أو الغثيان أو امتداد الألم إلى الذراع أو الفك أو الظهر، يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.

ولا ينبغي الانتظار أو الاعتماد على المسكنات في مثل هذه الحالات، لأن بعض أعراض الجلطات القلبية قد تبدأ بصورة مفاجئة وتحتاج إلى تدخل سريع.

الدكتور السيد يوسف.. خبرة في القلب والقسطرة والحالات الحرجة

يحمل الدكتور السيد يوسف بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة المنصورة، وماجستير أمراض القلب والأوعية الدموية من جامعة طنطا، إلى جانب ماجستير أمراض الباطنة والسكر من جامعة الزقازيق.

ويعمل الدكتور السيد يوسف استشاري القلب والقسطرة بمعهد القلب بالمحلة، كما يعمل استشاريًا للعناية المركزة والحالات الحرجة لأمراض القلب والباطنة والسكر.

عنوان عيادة الدكتور السيد يوسف في المنصورة

📍 المنصورة – طلخا
شارع صلاح سالم – برج صلاح سالم – الدور السابع.

للتواصل مباشرة مع الدكتور السيد يوسف…اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور السيد يوسف ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل