متى يجب أن يبدأ الزوجان فحوصات تأخر الإنجاب؟.. الدكتور ياسر الحسيني محمد يوضح المدة والعوامل التي تحدد موعد التقييم
مي السايح
يُعد تأخر الإنجاب من المشكلات التي تحتاج إلى تقييم دقيق للزوجين، خاصة أن أسباب عدم حدوث الحمل قد ترتبط بعوامل لدى الزوجة أو الزوج أو كليهما، كما أن توقيت بدء الفحوصات لا يكون واحدًا لجميع الحالات، وإنما يتأثر بعمر الزوجة والتاريخ الطبي ووجود عوامل قد تؤثر على الخصوبة.
ويقدم الدكتور ياسر الحسيني محمد، أخصائي جراحة المناظير والحقن المجهري، خدمات تقييم ومتابعة حالات تأخر الإنجاب ومشكلات الخصوبة، مستندًا إلى خبرة تمتد إلى 15 عامًا في مجال تأخر الإنجاب، إلى جانب حصوله على زمالة النساء والتوليد بأمريكا.
ويؤكد الدكتور ياسر الحسيني محمد أن معرفة الوقت المناسب لبدء تقييم تأخر الحمل تساعد الزوجين على الوصول إلى السبب المحتمل بصورة أكثر دقة، بدلًا من الانتظار لفترة طويلة رغم وجود عوامل تستدعي الفحص.
متى يعتبر الحمل متأخرًا؟
لا توجد مدة واحدة تنطبق على جميع الأزواج عند الحديث عن تأخر الإنجاب، إذ يعتمد توقيت بدء التقييم على عمر الزوجة، وانتظام الدورة الشهرية، والتاريخ المرضي، ووجود مشكلات سابقة قد تؤثر على الخصوبة.
ويشير الدكتور ياسر الحسيني محمد إلى أن الزوجين قد يحتاجان إلى التقييم بعد فترة من المحاولات المنتظمة دون حدوث حمل، لكن هذه المدة قد تختلف عندما توجد عوامل معروفة يمكن أن تؤثر على فرص الحمل.
ولهذا، فإن تحديد موعد الفحوصات يجب أن يكون بناءً على ظروف كل زوجين وليس اعتمادًا على مرور الوقت فقط.
متى تبدأ فحوصات تأخر الإنجاب؟
بوجه عام، يمكن بدء تقييم الخصوبة بعد مرور 12 شهرًا من المحاولات المنتظمة لحدوث الحمل دون استخدام وسائل منع الحمل لدى الزوجة التي يقل عمرها عن 35 عامًا.
أما إذا كان عمر الزوجة 35 عامًا أو أكثر، فقد يُنصح ببدء تقييم الخصوبة بعد 6 أشهر من المحاولات المنتظمة دون حدوث حمل، نظرًا لتأثير العمر على الخصوبة.
ويؤكد الدكتور ياسر الحسيني محمد أن هذه المدد ليست قاعدة منفصلة عن الحالة الصحية، إذ يمكن أن يكون من المناسب بدء التقييم في وقت أبكر عند وجود تاريخ مرضي أو أعراض أو عوامل خطر مرتبطة بالخصوبة.
هل عمر الزوجة يحدد موعد فحوصات تأخر الحمل؟
يُعد عمر الزوجة من العوامل المهمة عند تحديد توقيت تقييم تأخر الإنجاب، لأن الخصوبة لدى المرأة تتأثر بالعمر، وخاصة مع التقدم في السن.
ويوضح الدكتور ياسر الحسيني محمد أن تقييم الزوجين في الوقت المناسب يساعد على عدم تأخير معرفة أسباب تأخر الحمل، خاصة عندما يكون العمر عاملًا مهمًا في تحديد الخطة العلاجية.
ولا يعتمد تقييم الخصوبة على العمر وحده، وإنما يتم وضعه ضمن مجموعة من العوامل تشمل التاريخ الطبي والدورة الشهرية والفحوصات اللازمة.
هل يجب فحص الزوج والزوجة معًا؟
نعم، لا يقتصر تقييم تأخر الإنجاب على الزوجة فقط، لأن صعوبة حدوث الحمل قد تكون مرتبطة بعوامل لدى الرجل أو المرأة أو كليهما.
ويشير الدكتور ياسر الحسيني محمد إلى أهمية تقييم الزوجين بدلًا من افتراض أن المشكلة لدى أحد الطرفين، حيث يساعد ذلك في الوصول إلى السبب المحتمل واختيار الخطة المناسبة.
ويختلف نوع الفحوصات المطلوبة من حالة إلى أخرى، ويحدد الطبيب الفحوصات وفق التاريخ المرضي والبيانات الخاصة بكل زوجين.
ما الحالات التي تحتاج إلى فحوصات مبكرة؟
قد تحتاج بعض السيدات إلى تقييم الخصوبة قبل مرور المدة المعتادة للمحاولات، خاصة عند وجود عوامل يمكن أن تؤثر على القدرة على الحمل.
ومن أمثلة الحالات التي قد تستدعي تقييمًا مبكرًا:
- اضطرابات الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.
- وجود مشكلات معروفة في التبويض.
- تاريخ مرضي أو جراحي قد يؤثر على الخصوبة.
- الاشتباه في وجود مشكلة بقنوات فالوب.
- وجود مشكلات سابقة في الرحم أو المبايض.
- وجود تاريخ من بعض مشكلات الخصوبة.
- وجود عوامل لدى الزوج قد تؤثر على الخصوبة.
ويؤكد الدكتور ياسر الحسيني محمد أن وجود أحد هذه العوامل لا يعني بالضرورة وجود عقم، لكنه قد يجعل التقييم المبكر مفيدًا لمعرفة الوضع الصحي والخيارات المتاحة.
ما الفحوصات التي قد يحتاجها الزوجان؟
تختلف فحوصات تأخر الإنجاب حسب الحالة، ولا يحتاج كل زوجين إلى مجموعة الفحوصات نفسها.
وقد يشمل تقييم الزوجة فحص التاريخ الطبي والدورة الشهرية، وتقييم التبويض، وبعض الفحوصات الهرمونية أو الأشعة وفق ما يراه الطبيب مناسبًا، بالإضافة إلى تقييم الرحم وقنوات فالوب عند الحاجة.
أما الزوج، فقد يحتاج إلى تقييم طبي وإجراء الفحوصات التي تساعد على معرفة وجود أي عوامل قد تؤثر على الخصوبة.
ويشرح الدكتور ياسر الحسيني محمد أن الهدف من هذه الفحوصات هو تحديد السبب المحتمل لتأخر الحمل قبل اختيار طريقة العلاج.
هل تأخر الحمل يعني الحاجة إلى الحقن المجهري؟
لا يعني تأخر الحمل تلقائيًا أن الزوجين يحتاجان إلى الحقن المجهري، فهناك أسباب متعددة لتأخر الإنجاب، وتختلف طرق التعامل معها وفق التشخيص.
ويوضح الدكتور ياسر الحسيني محمد أن الحقن المجهري إحدى تقنيات المساعدة على الإنجاب، وقد يكون مناسبًا في حالات معينة، لكن تحديد مدى ملاءمته يحتاج إلى تقييم الزوجين ومعرفة سبب تأخر الحمل.
وقد تكون هناك حالات يمكن التعامل معها من خلال علاج السبب أو استخدام خيارات أخرى قبل اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب، بحسب طبيعة المشكلة.
ما دور المناظير في علاج تأخر الإنجاب؟
يمثل جراحة المناظير أحد المجالات الرئيسية في تخصص الدكتور ياسر الحسيني محمد، وقد يكون للمنظار دور في بعض حالات تأخر الإنجاب التي توجد بها مشكلات نسائية تستدعي التقييم أو العلاج الجراحي.
وقد يرتبط اللجوء إلى المنظار ببعض مشكلات الرحم أو بطانة الرحم أو قنوات فالوب، لكن الحاجة إليه لا تُحدد لمجرد وجود تأخر في الحمل.
ويشير الدكتور ياسر الحسيني محمد إلى أن قرار إجراء المنظار يعتمد على نتائج الفحص والفحوصات الأخرى وطبيعة المشكلة الموجودة ومدى الحاجة إلى التدخل.
هل انتظام الدورة يعني عدم وجود مشكلة في الخصوبة؟
انتظام الدورة الشهرية قد يكون مؤشرًا مهمًا عند تقييم الخصوبة، لكنه لا يعني بالضرورة عدم وجود أسباب أخرى يمكن أن تؤثر على حدوث الحمل.
فقد تكون هناك عوامل مرتبطة بقنوات فالوب أو الرحم أو الخصوبة لدى الزوج، ولذلك لا يمكن الاعتماد على انتظام الدورة وحده للحكم على فرص الحمل.
ويؤكد الدكتور ياسر الحسيني محمد أن تقييم الخصوبة يجب أن يكون شاملًا عندما تستدعي الحالة ذلك، مع اختيار الفحوصات التي تتناسب مع ظروف الزوجين.
لماذا لا يفضل تأجيل تقييم تأخر الإنجاب؟
قد يؤدي الانتظار لفترات طويلة رغم وجود عوامل تستدعي التقييم إلى تأخير معرفة السبب والخيارات العلاجية المتاحة.
ويشير الدكتور ياسر الحسيني محمد إلى أن تحديد السبب في وقت مناسب يساعد على وضع خطة واضحة للتعامل مع المشكلة، خاصة عندما يكون عمر الزوجة أو التاريخ الطبي من العوامل المهمة في تحديد فرص الحمل.
ولا يعني إجراء الفحوصات مبكرًا أن الزوجين سيحتاجان بالضرورة إلى علاج أو تدخل، وإنما الهدف هو معرفة الوضع الصحي واتخاذ القرار الطبي المناسب.
عيادة الدكتور ياسر الحسيني محمد في المنصورة
يستقبل الدكتور ياسر الحسيني محمد الحالات في مركز إنجاب الدولي للخصوبة – المنصورة، يومي الأحد والأربعاء من الساعة 9 صباحًا حتى 12 ظهرًا.
عيادة الدكتور ياسر الحسيني محمد في شربين
كما يستقبل الحالات في أول شارع باتا – برج الغنيم 4 – أمام بابا حسني للأحذية – شربين – الدقهلية، يوميًا من الساعة 4 عصرًا حتى 7 مساءً.
ويعتمد تقييم تأخر الإنجاب على طبيعة كل حالة، ولذلك يحدد الدكتور ياسر الحسيني محمد الفحوصات والخطة المناسبة وفق عمر الزوجة والتاريخ الطبي ونتائج تقييم الزوجين، مع بحث الخيارات العلاجية المتاحة بحسب السبب.
للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر الحسيني محمد.. اضغط هنا




