ألم مستمر بعد عملية الغضروف رغم نجاح الجراحة.. الدكتور عمرو سعيد يوضح الأسباب

مي السايح

قد يعتقد مريض الانزلاق الغضروفي أن إجراء العملية الجراحية يعني انتهاء آلام الظهر والساق بصورة كاملة، لكن بعض المرضى يفاجأون باستمرار الألم أو عودته بعد فترة رغم نجاح الجراحة من الناحية الفنية، وهو ما يثير القلق والتساؤل: لماذا يستمر الألم بعد عملية الغضروف؟ وهل يعني ذلك فشل العملية؟

يوضح الدكتور عمرو سعيد، استشاري علاج الألم وآلام الحوض وأسفل الظهر والشوكة العظمية، وعلاج العصب الخامس والآلام المزمنة بعد العمليات الجراحية وحالات خشونة المفاصل، أن استمرار الألم بعد جراحات العمود الفقري لا يعني بالضرورة فشل العملية، فهناك أسباب متعددة يمكن أن تكون مسؤولة عن استمرار الأعراض، ويحتاج تحديدها إلى تقييم دقيق لكل حالة.

لماذا يستمر الألم بعد عملية الغضروف؟

عملية الغضروف تستهدف مشكلة محددة، مثل إزالة أو تخفيف الضغط الواقع على أحد جذور الأعصاب، لكن مصدر الألم لدى المريض قد لا يكون مرتبطًا بالغضروف وحده.

كما أن العصب الذي تعرض للضغط أو الالتهاب لفترة طويلة قبل العملية قد يحتاج إلى وقت للتعافي بعد إزالة الضغط، ولذلك قد تستمر بعض الأعراض العصبية لفترة تختلف من مريض إلى آخر.

ويشير الدكتور عمرو سعيد إلى أن طبيعة الألم بعد الجراحة مهمة جدًا في التشخيص، إذ يجب معرفة هل الألم هو نفسه الذي كان موجودًا قبل العملية أم ظهر ألم جديد، وهل يمتد إلى الساق أم يتركز في الظهر.

ألم العصب الخامس بدون جراحة.. الدكتور عمرو سعيد يوضح دور التردد الحراري والحقن التداخلي

الالتصاقات بعد جراحات العمود الفقري

من الأسباب التي يمكن أن ترتبط باستمرار أو عودة الألم بعد بعض جراحات العمود الفقري تكوّن أنسجة ندبية والتصاقات حول المنطقة التي تم إجراء العملية بها.

فالالتئام وتكوين النسيج الندبي جزء طبيعي من استجابة الجسم بعد الجراحة، لكن في بعض الحالات قد ترتبط التغيرات حول جذور الأعصاب باستمرار أعراض الألم.

وقد يشعر المريض بألم يمتد من أسفل الظهر إلى الساق أو أعراض عصبية أخرى، وهنا يحتاج الطبيب إلى تحديد ما إذا كانت الالتصاقات مرتبطة بالفعل بالأعراض أم أن هناك سببًا آخر.

هل يمكن أن يعود الانزلاق الغضروفي بعد العملية؟

نعم، يمكن أن يحدث انزلاق غضروفي متكرر في بعض الحالات بعد الجراحة، سواء في المستوى نفسه أو قد تظهر مشكلة في مستوى آخر من العمود الفقري.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن الجراحة الأولى أُجريت بصورة غير صحيحة، فهناك عوامل متعددة تؤثر على العمود الفقري بمرور الوقت.

لذلك فإن عودة الألم بعد فترة من التحسن تستدعي إعادة تقييم الحالة بدل افتراض أن الألم مجرد امتداد طبيعي لما بعد العملية.

استمرار تهيج أو ألم الأعصاب

تعرض العصب للضغط لفترة طويلة قبل العملية قد يؤدي إلى استمرار بعض الأعراض حتى بعد إزالة السبب الميكانيكي للضغط.

وقد تظهر هذه الأعراض في صورة حرقان أو تنميل أو وخز أو ألم ممتد إلى الساق، وقد تختلف فترة تحسنها حسب مدة وشدة الضغط الذي تعرض له العصب وحالة المريض.

ويوضح الدكتور عمرو سعيد أن الألم العصبي يحتاج إلى تقييم مختلف عن الألم الناتج عن العضلات أو المفاصل، وبالتالي فإن تحديد نوع الألم يساعد في اختيار العلاج المناسب.

هل التثبيت أو الشرائح والمسامير قد تكون مرتبطة بالألم؟

بعض جراحات العمود الفقري تحتاج إلى تثبيت باستخدام شرائح أو مسامير وفق طبيعة المشكلة، وقد يعاني بعض المرضى من ألم بعد عمليات التثبيت لأسباب متعددة.

لكن وجود الشرائح والمسامير في الأشعة لا يعني تلقائيًا أنها سبب الألم، ولذلك يجب تقييم موضع الألم وحالة التثبيت والأنسجة المحيطة قبل الوصول إلى هذا الاستنتاج.

وقد يحتاج الطبيب إلى أشعات أو فحوصات إضافية لمعرفة مصدر الأعراض بدقة.

ألم العضلات والمفاصل بعد العملية

ليس كل ألم بعد عملية الغضروف ناتجًا عن الأعصاب، فقد يرتبط جزء من الأعراض بالعضلات أو المفاصل المحيطة بالعمود الفقري.

ففترات قلة الحركة قبل أو بعد العملية قد تؤثر على قوة العضلات، كما قد تتغير طريقة الحركة نتيجة محاولة المريض تجنب الألم لفترات طويلة.

لذلك قد يكون التأهيل واستعادة القوة والحركة جزءًا مهمًا من خطة العلاج لبعض المرضى بعد استبعاد الأسباب الأخرى.

متلازمة الألم المستمر بعد جراحات العمود الفقري

يستخدم الأطباء مصطلح Persistent Spinal Pain Syndrome لوصف بعض الحالات التي يستمر فيها ألم الظهر أو الساق أو يعود بعد جراحة العمود الفقري.

وكان مصطلح «Failed Back Surgery Syndrome» أو متلازمة فشل جراحة الظهر يُستخدم بصورة شائعة، لكن استمرار الألم لا يعني بالضرورة أن الجراحة نفسها فشلت.

فقد تكون العملية حققت الهدف الذي أُجريت من أجله، بينما توجد عوامل أخرى مسؤولة عن استمرار الألم وتحتاج إلى تشخيص وعلاج منفصل.

هل يحتاج المريض إلى عملية جراحية أخرى؟

عودة الألم بعد عملية الغضروف لا تعني أن المريض يحتاج تلقائيًا إلى جراحة ثانية.

فالخطوة الأولى هي معرفة سبب الألم، وقد تكون هناك حالات تحتاج إلى تدخل جراحي جديد، بينما يمكن التعامل مع حالات أخرى بالعلاج التحفظي أو التأهيل أو تقنيات علاج الألم التداخلي وفق التشخيص.

ويؤكد الدكتور عمرو سعيد أن تكرار الجراحة دون تحديد واضح لمصدر الألم قد لا يكون الحل المناسب لكل مريض.

دور علاج الألم التداخلي بعد جراحات العمود الفقري

أتاح تطور علاج الألم التداخلي خيارات يمكن استخدامها لدى بعض المرضى الذين يعانون آلامًا مستمرة بعد جراحات العمود الفقري، وفق السبب المسؤول عن الألم.

وقد تشمل الخيارات في الحالات المناسبة بعض إجراءات استهداف الأعصاب أو تقنيات التعامل مع الالتصاقات حول جذور الأعصاب أو غيرها من التدخلات المحدودة التي يحددها الطبيب بعد التقييم.

والهدف هو الوصول إلى مصدر الألم ومحاولة السيطرة عليه بأقل تدخل مناسب للحالة بدل الاعتماد المستمر على المسكنات فقط.

متى يكون الألم بعد العملية علامة تستدعي التحرك سريعًا؟

هناك فارق بين الألم المتوقع خلال فترة التعافي بعد الجراحة وبين ظهور أعراض جديدة أو متفاقمة تحتاج إلى تقييم طبي سريع.

ومن العلامات المهمة حدوث ضعف جديد أو متزايد في الساق، أو فقدان الإحساس بصورة واضحة، أو مشكلات جديدة في التحكم في البول أو البراز، أو تنميل بمنطقة ما بين الفخذين، أو ألم شديد يتفاقم بصورة مفاجئة.

كما تستدعي الحمى أو الاحمرار والإفرازات من مكان الجراحة تقييمًا طبيًا سريعًا لاستبعاد المضاعفات.

الدكتور عمرو سعيد: عودة الألم لا تعني فشل العملية

يوضح الدكتور عمرو سعيد أن التعامل الصحيح مع الألم المستمر بعد عملية الغضروف يبدأ بتحديد مصدره، وليس بالافتراض المباشر أن العملية فشلت أو أن المريض يحتاج إلى جراحة أخرى.

فالالتصاقات وعودة الانزلاق الغضروفي واستمرار تهيج الأعصاب وضعف العضلات وغيرها من الأسباب قد تقف وراء استمرار الأعراض، ولكل منها طريقة مختلفة في التعامل.

لذلك فإن التشخيص الدقيق يساعد على اختيار الخطة المناسبة لتقليل الألم وتحسين الحركة ومساعدة المريض على استعادة نشاطه اليومي.

عنوان عيادة الدكتور عمرو سعيد

129 شارع التحرير – الدقي – الجيزة

ويقدم الدكتور عمرو سعيد خدمات تقييم وعلاج حالات الألم المزمن، وآلام الحوض وأسفل الظهر، والشوكة العظمية، والعصب الخامس، والآلام المزمنة بعد العمليات الجراحية، وحالات خشونة المفاصل.

للتواصل مباشرة مع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتور عمرو سعيد ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا

لزيارة موقع اليوتيوب الخاص بالدكتور عمرو سعيد..اضغط هنا

د. عمرو سعيد، عيادة د. عمرو سعيد، أحسن دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد استشاري المفاصل والعمود الفقري، د. عمرو سعيد بدون جراحة، د. عمرو سعيد لعلاج آلام ما بعد العمليات، أحسن دكتور توسيع القناة العصبية في مصر، د. عمرو سعيد علاج الألم المزمن، د. عمرو سعيد تقنية مصرية لعلاج الألم، د. عمرو سعيد الإكزوزومز، أفضل دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد طب تداخلي، د. عمرو سعيد جراحة بدون مشرط، د. عمرو سعيد ابتكار طبي، د. عمرو سعيد متخصص علاج الألم، د. عمرو سعيد توسيع القناة العصبية بدون جراحة، طب اليوم، د. عمرو سعيد أحسن دكتور علاج الألم في مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل