رائحة البول قوية عند طفلك؟.. الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح متى نشتبه في التهاب المسالك البولية

مي السايح

تلاحظ بعض الأمهات تغير رائحة بول الطفل وظهور رائحة قوية أو غير معتادة، وهو ما يثير القلق من وجود التهاب في المسالك البولية. لكن رائحة البول وحدها لا تكفي لتشخيص الالتهاب، فقد تتغير لأسباب بسيطة مثل قلة شرب السوائل أو زيادة تركيز البول.

ويوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الاشتباه في التهاب المسالك البولية يصبح أكبر عندما تتزامن تغيرات البول مع أعراض أخرى، مشددًا على أهمية التشخيص الصحيح، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار الذين قد لا يستطيعون التعبير عن الألم.

لماذا تصبح رائحة بول الطفل قوية؟

قد تصبح رائحة البول أكثر وضوحًا عندما يكون البول مركزًا بسبب قلة السوائل، كما قد تتأثر الرائحة ببعض الأطعمة والأدوية والفيتامينات.

لذلك يشير الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن ملاحظة رائحة قوية مرة واحدة، دون حرارة أو ألم أو تغير في حالة الطفل، لا تعني تلقائيًا وجود التهاب بالمسالك البولية، لكن استمرار الرائحة أو ظهور أعراض أخرى معها يحتاج إلى الانتباه.

شاهد بالفيديو| خبطة بسيطة وتأخر الكشف انتهيا باستئصال خصية طفل.. الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر من تجاهل أي شكوى بالمنطقة التناسلية

علامات التهاب المسالك البولية عند الأطفال الأكبر سنًا

يستطيع الطفل الأكبر غالبًا التعبير عن بعض الأعراض بصورة واضحة، وقد تشمل:

  • حرقان أو ألم أثناء التبول
  • دخول الحمام بصورة متكررة
  • الشعور بالحاجة للتبول مع خروج كمية قليلة
  • ألم أسفل البطن
  • تغير لون البول أو ظهور دم فيه
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • حدوث تبول لاإرادي بصورة مفاجئة بعد أن كان الطفل متحكمًا

ويؤكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن اجتماع أكثر من عرض مع تغير رائحة البول يزيد الحاجة إلى تقييم الطفل.

الأعراض قد تكون مختلفة عند الرضع

تكمن المشكلة في أن الرضيع لا يستطيع الشكوى من حرقان البول أو ألم البطن، ولذلك قد يظهر التهاب المسالك البولية بأعراض أقل وضوحًا.

فقد يعاني الرضيع من ارتفاع درجة الحرارة دون سبب واضح، ضعف الرضاعة، القيء، الخمول أو العصبية وعدم زيادة الوزن بصورة مناسبة.

ولهذا يؤكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن الحرارة غير معلومة السبب عند الرضع تستحق تقييمًا طبيًا، وقد يطلب الطبيب تحليل البول إذا اشتبه في وجود التهاب.

الحرارة دون أعراض برد تستحق الانتباه

إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع الحرارة ولا توجد علامات واضحة لنزلة برد أو التهاب بالحلق أو سبب آخر، فقد تكون عدوى المسالك البولية أحد الاحتمالات التي يفكر فيها الطبيب.

ولا يعني ذلك أن كل حرارة سببها التهاب البول، لكن الفحص وتحليل البول يساعدان على الوصول إلى التشخيص الصحيح بدلًا من إعطاء المضادات الحيوية بصورة عشوائية.

هل رائحة البول تكفي لتشخيص الالتهاب؟

يوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن رائحة البول القوية ليست تشخيصًا في حد ذاتها.

فلا يمكن الاعتماد على الرائحة أو لون البول فقط لتحديد وجود عدوى، وإنما يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص الطبي وتحليل عينة بول بطريقة صحيحة، وقد يحتاج الطبيب إلى مزرعة بول لتحديد وجود البكتيريا ونوعها.

عينة البول الصحيحة مهمة جدًا

من الأخطاء التي قد تؤدي إلى نتائج غير دقيقة جمع البول بطريقة غير نظيفة، خاصة لدى الأطفال الصغار.

ويشير الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إلى أهمية اتباع الطريقة التي يحددها الطبيب أو المعمل للحصول على العينة، وعدم جمع البول من الحفاضة أو عصر الحفاضة للحصول على العينة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلوثها والتأثير في النتيجة.

لماذا لا يجب إعطاء مضاد حيوي من تلقاء نفسك؟

إعطاء الطفل مضادًا حيويًا بمجرد ملاحظة رائحة غير طبيعية للبول قد يؤدي إلى علاج غير ضروري، كما قد يؤثر في نتائج مزرعة البول إذا أُخذ الدواء قبل جمع العينة.

لذلك يؤكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير ضرورة تشخيص الحالة أولًا وتحديد العلاج المناسب بواسطة الطبيب.

ماذا يحدث إذا تم تجاهل التهاب المسالك البولية؟

التشخيص والعلاج المبكران مهمان، خاصة عند الأطفال الصغار، لأن بعض التهابات المسالك البولية قد تصعد إلى الكلى وتسبب التهابًا أكثر شدة.

كما أن تكرار التهابات المسالك البولية لدى بعض الأطفال قد يدفع الطبيب إلى البحث عن عوامل أو مشكلات في الجهاز البولي تساعد على تكرار العدوى.

متى يجب عرض الطفل على الطبيب؟

ينصح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير بالتوجه للطبيب إذا صاحب تغير رائحة البول حرارة أو حرقان أثناء التبول أو كثرة دخول الحمام أو ألم أسفل البطن أو القيء أو الخمول أو تغير واضح في لون البول.

وتزداد أهمية التقييم عند الرضع وحديثي الولادة، لأن أعراض العدوى لديهم قد تكون غير واضحة، ولا ينبغي الانتظار عند وجود حرارة أو تدهور في الحالة العامة.

ويختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير بالتأكيد على أن رائحة البول القوية وحدها لا تعني أن الطفل مصاب بالتهاب المسالك البولية، لكن استمرارها مع الحرارة أو الحرقان أو كثرة التبول أو تغير حالة الطفل يستدعي الفحص.

ويبقى تحليل البول بالطريقة الصحيحة، ومعه مزرعة البول عند الحاجة، من أهم الخطوات التي تساعد الطبيب على تأكيد التشخيص واختيار العلاج المناسب، بدلًا من الاعتماد على الأعراض وحدها أو استخدام المضادات الحيوية عشوائيًا.

نرشح لك: الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: رعشة الرضيع الخفيفة.. متى تكون طبيعية ومتى تحتاج إلى فحص؟

الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: هل مشاهدة الشاشات تؤثر في كلام الطفل وتركيزه؟

زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا

للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير..  اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا 

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل