باحثة تحذر: رش العطر على الرقبة قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان

حذرت الباحثة في أمراض السرطان آنا كاناداس من رش العطور مباشرة على منطقة الرقبة، مشيرة إلى أن بعض مكونات العطور قد تحتوي على مركبات كيميائية يثير العلماء تساؤلات حول تأثيرها المحتمل على الصحة عند التعرض لها بشكل متكرر وعلى مدى سنوات.

وأوضحت كاناداس، في مقطع فيديو نشرته عبر منصاتها، أن العديد من العطور تدرج ضمن مكوناتها مصطلح “مواد عطرية” (Fragrance)، وهو وصف قانوني قد يتيح للشركات عدم الإفصاح عن جميع المركبات الكيميائية المستخدمة في تركيب العطر.

واستندت الباحثة إلى دراسة نُشرت العام الماضي في مجلة Frontiers in Toxicology، أشارت إلى أن بعض العطور قد تحتوي على مواد مثل الفثالات والفورمالديهايد، وهي مركبات تخضع للدراسة بسبب تأثيراتها المحتملة على الجهاز الهرموني.

وأضافت أن القلق لا يتعلق باستخدام العطر لمرة واحدة، وإنما بالتعرض المتكرر واليومي لهذه المواد، موضحة أن استنشاق العطر يؤدي إلى دخول بعض المركبات إلى الجسم، كما أن جلد الرقبة يتميز برقة الجلد وغزارة الأوعية الدموية، ما قد يزيد من امتصاص بعض المكونات عبر الجلد.

وأشارت كاناداس إلى أن عددًا من الدراسات بحث العلاقة بين التعرض لبعض هذه المركبات ومشكلات صحية مثل اضطرابات الجهاز التنفسي، وتأثيرات على الخصوبة، وبعض أنواع السرطان، إلا أن هذه الدراسات لا تثبت بالضرورة أن استخدام العطور يسبب هذه الأمراض بشكل مباشر، إذ يعتمد الخطر على نوع المادة وكميتها ومدة التعرض لها.

ويؤكد مختصون أن استخدام العطور وفق المعدلات المعتادة لا يعني بالضرورة وجود خطر صحي، إلا أن اختيار منتجات من مصادر موثوقة، وعدم الإفراط في استخدامها، والحرص على تهوية الأماكن المغلقة، يظل من الإجراءات التي قد تساعد في تقليل التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية.

نرشح لك : عمر مهران يكشف تفاصيل معركته مع السرطان والتصلب المتعدد: كل يوم بصحى معرفش هقدر أقف ولا لأ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى