الوحدة أقسى من المرض.. مريض سرطان يكشف معاناته في رحلة العلاج

“أنا مريض سرطان… ويمكن أكتر حاجة بتوجعني هي إني بقيت لوحدي”، بهذه الكلمات بدأ أحد مرضى السرطان رسالته، في محاولة لنقل ما يعيشه آلاف المرضى يوميًا بعيدًا عن غرف العلاج وأجهزة المستشفيات، مؤكدًا أن الألم النفسي أحيانًا يكون أشد قسوة من الألم الجسدي.

ويقول المريض: “أنا مش مستني حد يشيل عني الوجع، لكن كنت مستني حد يفضل جنبي. كل يوم بصحى وأنا مش عارف جسمي هيستحمل ولا لأ، وبضحك قدام الناس، لكن لما أبقى لوحدي بخاف… بخاف من بكرة، ومن نتيجة التحاليل، وبخاف أكتر إن الناس تنساني مع الوقت.”

ويضيف أن أكثر ما يؤلمه هو انتظار مكالمة هاتفية أو رسالة أو زيارة قصيرة قد لا تأتي، موضحًا أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن ترك المريض وحده يمنحه الراحة، بينما الحقيقة من وجهة نظره مختلفة تمامًا.

“السكوت ساعات بيوجع أكتر من المرض. أنا مش محتاج نظرات شفقة، ولا محتاج حد يقولي هتبقى كويس وهو مش مصدق، أنا محتاج حد يسمعني… حد يقولي أنا معاك ومش هسيبك لوحدك.”

نرشح لك؛ ياسر الطوبجي: 6 شهور بعالج من مغص.. واكتشفت بالصدفة إصابتي بسرطان القولون

ويؤكد أن جلسات العلاج قد تكون مرهقة، لكنها ليست الأصعب، قائلاً: “في أيام كتير العلاج بيتعبني… بس العزلة هي اللي بتكسرني.”

كما يوجه رسالة لمن يلاحظ صمته، قائلاً: “لو لقيتني ساكت، ما تفتكرش إني بقيت أحسن، يمكن بس تعبت من إني أشرح اللي جوايا.”

ورغم كل ما يمر به، يتمسك المريض بالأمل، ويختتم رسالته بقوله: “أنا لسه بحلم، ولسه نفسي أعيش، ولسه عندي أمل في ربنا أكبر من أي خوف.”

ووجه رسالة أخيرة لكل من يعرف مريض سرطان، داعيًا إلى عدم نسيانه، قائلاً: “افتكره… اسأل عليه… ابعتله رسالة… ادعيله. يمكن دقيقة من وقتك ترجع لقلبه إحساس إنه لسه مش بيحارب لوحده.”

شاهد : جدة طفل تستغيث لإنقاذ حفيدها من ورم خطير: “ملامحه اتغيرت ونفسي أشوفه راجل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى