بطانة الرحم المهاجرة.. هل تسبب ضعف الرغبة الجنسية لدى السيدات؟

تُعد بطانة الرحم المهاجرة من أكثر الأمراض النسائية المزمنة شيوعًا، إذ تصيب ملايين السيدات حول العالم، ولا تقتصر آثارها على آلام الدورة الشهرية أو مشكلات الخصوبة، بل قد تمتد لتؤثر على العلاقة الزوجية والرغبة الجنسية، نتيجة ما تسببه من أعراض جسدية ونفسية.
ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟
بطانة الرحم المهاجرة هي حالة تنمو فيها أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج الرحم، مثل المبيضين أو قناتي فالوب أو الحوض، ما يؤدي إلى التهاب مزمن وآلام قد تزداد مع الدورة الشهرية.
هل تؤثر على الرغبة الجنسية؟
يشير الأطباء إلى أن بطانة الرحم المهاجرة قد تؤثر على الرغبة الجنسية لدى بعض السيدات، لكن ليس بشكل مباشر، إذ تنتج المشكلة غالبًا عن الأعراض المصاحبة للمرض، مثل:
- الشعور بألم أثناء أو بعد العلاقة الزوجية.
- آلام الحوض المزمنة.
- الإرهاق والتعب المستمر.
- القلق والتوتر أو الاكتئاب المصاحب للمرض.
- الخوف من تكرار الألم، ما قد يقلل الرغبة في ممارسة العلاقة.
هل كل المصابات يعانين من انخفاض الرغبة؟
لا، فالأمر يختلف من سيدة لأخرى، إذ قد تعاني بعض النساء من تأثير واضح على حياتهن الزوجية، بينما لا تلاحظ أخريات أي تغير في الرغبة الجنسية، ويعتمد ذلك على شدة المرض ومكان انتشار البطانة المهاجرة ومدى الاستجابة للعلاج.
كيف يمكن تقليل تأثير المرض؟
يمكن الحد من تأثير بطانة الرحم المهاجرة على الحياة الزوجية من خلال:
- الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.
- علاج الألم والسيطرة على الالتهابات.
- المتابعة الدورية مع طبيب النساء.
- الدعم النفسي والتواصل مع الشريك لفهم طبيعة المرض.
- اللجوء إلى العلاج الطبيعي أو الاستشارة النفسية إذا لزم الأمر.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كانت السيدة تعاني من ألم شديد أثناء العلاقة الزوجية، أو آلام مزمنة بالحوض، أو اضطرابات بالدورة الشهرية، أو تأخر الحمل، فمن الضروري مراجعة طبيب النساء لإجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص الحالة مبكرًا، لأن العلاج المناسب يساعد على تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات.
نرشح لك: علامات وأعراض متلازمة تكيس المبايض.. متى تحتاجين إلى استشارة الطبيب؟



