بعد الجدل الكبير المثار حول مستشفى الشاطبي.. طبيب: الست عمرها ما هتحس بنفس الراحة مع دكتور زي دكتورة

أثار الدكتور عبدالرحمن رجب، طبيب العناية المركزة لزراعة الكبد، نقاشًا حول الضوابط الشرعية المتعلقة بعلاج المرأة والكشف الطبي عليها، وذلك في ظل الجدل الذي أُثير مؤخرًا بشأن بعض الوقائع المتداولة داخل عدد من المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الشاطبي الجامعي.
وأوضح الدكتور عبدالرحمن رجب، عبر منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الفقه الإسلامي وضع ترتيبًا واضحًا فيما يتعلق بتداوي المرأة المسلمة، يبدأ بالبحث عن طبيبة مسلمة، ثم طبيبة غير مسلمة، ثم طبيب مسلم، وأخيرًا طبيب غير مسلم، وذلك عند توافر الكفاءة الطبية المطلوبة.


وأشار إلى أن هذا الترتيب لا يقتصر على تخصص النساء والتوليد فقط، وإنما يشمل مختلف التخصصات الطبية، موضحًا أن الهدف منه مراعاة خصوصية المرأة وصيانة حيائها وتقليل الحرج الذي قد تشعر به أثناء الفحص أو تلقي العلاج.
وأضاف أن الشريعة الإسلامية قدمت الطبيبة غير المسلمة على الطبيب المسلم في هذا السياق، رغم أن الأصل في بعض الأحكام الشرعية تقديم المسلم على غير المسلم عند تساوي الكفاءة والأمانة، معتبرًا أن هذا الاستثناء يعكس اهتمام الشريعة بمراعاة خصوصية المرأة واحتياجاتها النفسية والاجتماعية.
وأكد أن شعور المرأة بالحرج أثناء الكشف لدى طبيب رجل أمر فطري وطبيعي، ولا يمكن تجاهله أو التقليل من أهميته، لافتًا إلى أن الالتزام بالضوابط الشرعية في هذا الشأن يهدف إلى تحقيق الراحة النفسية للمريضة والحفاظ على خصوصيتها.
نرشح لك: طبيبة امتياز تثير جدلًا واسعًا بادعاءات حول ممارسات داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي
كما وجه الدكتور عبدالرحمن رجب رسالة تقدير للطبيبات العاملات في تخصص النساء والتوليد، مشيدًا بدورهن في تقديم الرعاية الصحية للنساء والمساهمة في توفير بيئة علاجية تراعي الجوانب الإنسانية والاجتماعية والدينية للمريضات.
ويأتي هذا الطرح في وقت تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي نقاشات واسعة حول أخلاقيات الممارسة الطبية وحقوق المرضى، وأهمية توفير بيئة علاجية آمنة تحترم خصوصية المرضى وتضمن حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة.
نرشح لك: نقابة الأطباء تعلق على أزمة مستشفى الشاطبي: لا شكاوى رسمية حتى الآن وأي تجاوز مثبت سيُحاسب




