مينفعش نسيب المخلوقات دي تتعامل مع أطفالنا.. أول تعليق من عبدالله رشدي على واقعة طفل الشرقية

مي السايح

أثار الداعية عبدالله رشدي تفاعلًا واسعًا بعد تعليقه على واقعة مصرع طفل إثر هجوم كلاب ضالة، مؤكدًا رفضه استمرار وجود هذه الحيوانات الخطرة في الشوارع دون تدخل حاسم.

وقال رشدي إن ترك الكلاب الضالة في المناطق السكنية يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، مشيرًا إلى أن تغذيتها دون رقابة يحولها إلى “خطر كامن” قد ينفجر في أي لحظة.

وقال رشدي إن “وجود هذه الكائنات الضارية في الشوارع بهذا الشكل أمر غير مقبول، ولا يصح أن تظل متروكة بين الناس لتنهش في الأطفال”، مشيرًا إلى أن تغذيتها وتركها دون رقابة يحولها إلى خطر كامن يهدد الجميع.

منشور الداعية عبدالله رشدي

وأضاف أن ما يحدث يمثل مأساة حقيقية، مؤكدًا أن الشعور بحجم الألم الذي تعيشه أسرة الطفل كفيل بدفع الجميع للمطالبة بحلول حاسمة، متسائلًا: “من يتحمل مسؤولية هذا الطفل؟”

وقال عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك: “مينفعش الكائنات الضارية دي تفضل متروكة بيننا وتنهش في أطفالنا، تغذية المخلوقات دي وتركها في الشوارع بيحولها لوحوش كامنة بتنتظر أي لحظة لطفل ضعيف أو رجل كبير أو امرأة وتهجم عليها”.

وتابع: “دي مش مكانها بيننا ولا في العمران..لازم الحكومة تتصرف وتشوف حل يحمينا ويحمي أطفالنا!، مين هيشيل ذنب الطفل دا؟، أقسم بالله لو حد فينا للحظة حط نفسه مكان أهل الطفل دا هيحس قد إيه الألم والحزن اللي هما فيه حاليا، الحل هو التفريغ التام -عن طريق آليات قانونية- للشوارع من الأذى دا”.

وشدد على ضرورة إبعاد هذه المخاطر عن المناطق السكنية من خلال آليات قانونية واضحة، مؤكدًا أن حماية الإنسان، خاصة الأطفال، يجب أن تأتي في المقام الأول قبل أي اعتبارات أخرى.

يذكر أن، شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما لقي طفل يبلغ من العمر 7 سنوات مصرعه، إثر تعرضه لهجوم شرس من 4 كلاب ضالة داخل إحدى القرى، ما أثار حالة من الحزن والغضب بين الأهالي.

أمعاؤه خرجت بره.. مصرع طفل 7 سنوات بعد هجوم شرس من 4 كلاب ضالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى