فيها حاجة حلوة.. دفعة طب 2006 الزقازيق يتبرعوا بمبلغ 1.6 مليون جنيه لشراء أجهزة تنفس صناعي
كتبت/ مي السايح

في مشهد إنساني يعكس أسمى معاني التكافل والعطاء، نجح أطباء دفعة 2006 بكلية الطب بجامعة الزقازيق في جمع تبرعات بلغت نحو مليون و600 ألف جنيه، وذلك ضمن مبادرة خيرية تحمل شعار “الصدقة الجارية لدفعة طب الزقازيق 2006 وحبايبهم”، بهدف دعم المستشفيات الجامعية بالأجهزة الطبية اللازمة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الأطباء على أداء دورهم المجتمعي، حيث لم يقتصر عطاؤهم على تقديم الخدمة الطبية فقط، بل امتد ليشمل دعم المنظومة الصحية وتخفيف الأعباء عن المرضى.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد رمضان، أستاذ مساعد النساء والتوليد بمستشفى الزقازيق الجامعي، أن هذه المبادرة أصبحت تقليدًا سنويًا تحرص عليه الدفعة منذ 9 سنوات متتالية، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يتم جمع التبرعات من الأطباء وأصدقائهم وتوجيهها لشراء أجهزة ومستلزمات طبية تخدم المرضى داخل المستشفيات الجامعية.
وأشار إلى أن روح التعاون بين أعضاء الدفعة كانت العامل الأهم في نجاح المبادرة واستمرارها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تقديم دعم حقيقي ينعكس بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وفي السياق ذاته، أشاد الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بهذه المبادرة، مؤكدًا أنها تعكس مدى انتماء الأطباء لمؤسستهم وحرصهم على خدمة المرضى.
وأوضح أن المبلغ الذي تم جمعه سيُخصص لشراء 5 أجهزة تنفس صناعي، نظرًا للحاجة الملحة إليها داخل المستشفيات، حيث سيتم توزيعها بواقع جهازين داخل حضّانات الأطفال بمستشفى صيدناوي، و3 أجهزة داخل مستشفى العاشر الجامعي، مع توفير ضمان شامل لمدة عامين.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم بشكل كبير في دعم المنظومة الصحية، خاصة في الأقسام الحرجة التي تعتمد بشكل أساسي على الأجهزة الطبية الحديثة لإنقاذ حياة المرضى.
تقليد إنساني مستمر
وأكد عميد الكلية أن هذه المبادرة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في العمل الخيري بين الأطباء، مشيرًا إلى أنها تمثل صورة حقيقية للتكافل المجتمعي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي.
وتعكس هذه الخطوة كيف يمكن للعمل الجماعي أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المرضى، ويخفف من الضغط على المستشفيات، ويعزز من جودة الخدمات الطبية المقدمة.




