الدكتورة دعاء الشريف تحذر: أخطاء بعد جلسات الليزر قد تسبب التصبغات وتلف البشرة

مي السايح

أصبحت جلسات الليزر من أكثر الإجراءات التجميلية انتشارًا خلال السنوات الأخيرة، سواء لإزالة الشعر، علاج التصبغات، توحيد لون البشرة أو تحسين النضارة. ومع التطور الكبير في تقنيات الليزر، أصبح الكثير من الأشخاص يلجأون إليه للحصول على نتائج سريعة وفعالة مقارنة بالطرق التقليدية.

ورغم النتائج المميزة التي تحققها جلسات الليزر في كثير من الحالات، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن نجاح الجلسة لا يعتمد فقط على الجهاز المستخدم أو خبرة الطبيب، بل يرتبط أيضًا بطريقة العناية بالبشرة بعد الجلسة، لأن بعض الأخطاء البسيطة قد تؤدي إلى نتائج عكسية ومضاعفات مزعجة أبرزها التصبغات والالتهابات وتهيج الجلد.

ويحذر المتخصصون من أن تجاهل التعليمات الطبية بعد الليزر قد يتسبب في زيادة حساسية البشرة وتأخر التعافي، خاصة مع التعرض للشمس أو استخدام منتجات قوية خلال الأيام الأولى بعد الجلسة.

الدكتورة دعاء الشريف: التصبغات بعد الليزر غالبًا سببها أخطاء بعد الجلسة

أكدت الدكتورة دعاء الشريف، استشاري أمراض الجلدية والتجميل، أن أغلب حالات التصبغات التي تظهر بعد جلسات الليزر تكون نتيجة أخطاء في العناية بالبشرة بعد الجلسة وليس بسبب الليزر نفسه.

وأوضحت أن البشرة تصبح أكثر حساسية بعد الليزر، لذلك تحتاج إلى تعامل هادئ ومنتجات لطيفة لحين استعادة الحاجز الواقي الطبيعي للجلد.

وأضافت أن الالتزام بالتعليمات الطبية بعد الجلسة يقلل بدرجة كبيرة من احتمالية حدوث التصبغات أو الالتهابات الجلدية.

الدكتورة دعاء الشريف: الإفراط في المنتجات الكيميائية يضعف الحاجز الواقي للبشرة

التعرض للشمس أبرز أسباب التصبغات بعد الليزر

وأشارت الدكتورة دعاء الشريف إلى أن التعرض المباشر لأشعة الشمس بعد جلسات الليزر يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ظهور التصبغات، خاصة في فصل الصيف.

وأكدت أن البشرة بعد الليزر تكون شديدة التأثر بالأشعة فوق البنفسجية، ما يجعلها أكثر عرضة لظهور البقع الداكنة وعدم توحد اللون.

وشددت على ضرورة استخدام واقي الشمس بشكل منتظم وتجديده كل عدة ساعات، بالإضافة إلى تجنب التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان خلال الأيام الأولى بعد الجلسة.

استخدام المقشرات والأحماض يهيج البشرة

وحذرت الدكتورة دعاء الشريف من استخدام المقشرات الكيميائية أو المنتجات التي تحتوي على أحماض قوية مثل الريتينول والسالسيلك أسيد بعد جلسات الليزر مباشرة.

وأوضحت أن هذه المنتجات قد تسبب تهيجًا شديدًا للبشرة وتؤدي إلى احمرار والتهابات قد تتحول لاحقًا إلى تصبغات يصعب علاجها.

وأكدت أن البشرة بعد الليزر تحتاج إلى الترطيب والتهدئة وليس التقشير أو استخدام المواد القوية.

إزالة القشور بطريقة خاطئة تسبب آثارًا داكنة

وأضافت الدكتورة دعاء الشريف أن بعض الأشخاص يحاولون إزالة القشور أو الجلد المتقشر بعد الليزر بشكل يدوي، وهو خطأ شائع قد يؤدي إلى التهابات وآثار داكنة.

وأوضحت أن التقشر الطبيعي بعد بعض جلسات الليزر يعد جزءًا من عملية تجدد الجلد، لذلك يجب ترك البشرة تتعافى تدريجيًا دون حك أو فرك.

مستحضرات التجميل الثقيلة قد تزيد الالتهاب

وأكدت الدكتورة دعاء الشريف أن استخدام المكياج الثقيل أو المنتجات المليئة بالعطور والكحول بعد جلسات الليزر قد يزيد من تهيج الجلد.

ونصحت باستخدام منتجات لطيفة وخالية من المواد المهيجة خلال فترة التعافي، مع التركيز على الترطيب وتهدئة البشرة.

الترطيب خطوة أساسية بعد الليزر

وأوضحت الدكتورة دعاء الشريف أن الترطيب الجيد يساعد على تسريع التئام الجلد وتقليل الالتهاب، مشيرة إلى أن البشرة بعد الليزر تفقد جزءًا من ترطيبها الطبيعي وتحتاج إلى عناية خاصة.

وأكدت أن استخدام مرطبات مناسبة يساهم في تقوية الحاجز الواقي للبشرة وتقليل فرص التصبغات.

اختيار مركز غير متخصص قد يسبب مضاعفات

وشددت الدكتورة دعاء الشريف على أهمية إجراء جلسات الليزر داخل مراكز موثوقة وتحت إشراف طبي متخصص، لأن استخدام أجهزة غير مناسبة أو إعدادات خاطئة قد يؤدي إلى حروق أو تصبغات دائمة.

وأضافت أن نوع البشرة ودرجة لون الجلد من العوامل المهمة التي يجب تقييمها قبل اختيار نوع الليزر المناسب لكل حالة.

الدكتورة دعاء الشريف: الالتزام بالتعليمات يحافظ على نتائج الليزر

وفي ختام حديثها، أكدت الدكتورة دعاء الشريف أن جلسات الليزر تعد من الإجراءات الآمنة والفعالة عند تنفيذها بشكل صحيح، لكن نجاح النتائج يعتمد بدرجة كبيرة على الالتزام بالتعليمات الطبية بعد الجلسة.

وشددت على أن العناية بالبشرة بعد الليزر لا تقل أهمية عن الجلسة نفسها، لأن التصرفات الخاطئة قد تؤدي إلى مضاعفات تؤثر على صحة الجلد وجماله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى