شاهد بالفيديو| أ.د سامح علام يكشف أعراض ومخاطر إهمال ضعف عضلة القلب وكيفية النجاة منها

كتبت/ مي السايح

في إطار التغطية الصحية الشاملة والمتميزة التي تحرص منصة “طب توداي” على تقديمها لقرائها ومتابعيها الكرام، نقدم لكم باقة من أهم النصائح الطبية الضرورية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

وفي هذا السياق، تقدم “طب توداي” نصائح الدكتور سامح علام، أستاذ أمراض القلب، والتي صرح بها خلال استضافته في برنامج “العيادة” المذاع على شاشة “قناة الصحة والجمال”، حيث سلط الضوء على مرض صامت وخطير يهدد حياة الكثيرين وهو “ضعف عضلة القلب”، محذراً من العواقب الوخيمة لإهمال العلاج في المراحل المبكرة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

 

أكد الأستاذ الدكتور سامح علام في بداية حديثه على قاعدة ذهبية في عالم الطب، وهي أن أي مرض يصيب القلب، كلما تم اكتشافه والبدء في علاجه في وقت مبكر، كانت الاستجابة للعلاج أفضل، وارتفعت فرص التحسن بشكل ملحوظ، وعاد المريض لممارسة حياته الطبيعية بكفاءة عالية.

وأوضح أن المشكلة الكبرى تكمن في أن هناك فئة كبيرة من المرضى تهمل علاج ضعف عضلة القلب بسبب عدم الوعي الكافي بطبيعة المرض ومراحله، حتى يصل المريض إلى مرحلة متأخرة يصبح فيها التدخل الطبي معقداً والنتائج غير مرضية تماماً، مما يكلف المريض الكثير من صحته وراحته.

وقد وضع الدكتور سامح علام خريطة واضحة للأعراض التي تنذر بوجود ضعف في عضلة القلب. تبدأ هذه الأعراض بشكل تدريجي، حيث يلاحظ المريض شعوراً بـ “كرشة النفس” أو النهجان عند بذل مجهود كان في السابق مجهوداً عادياً لا يسبب له أي إرهاق.

وضرب الدكتور مثالاً توضيحياً بطلب المريض صعود السلم، فإذا كان الشخص معتاداً على صعود دورين دون مشكلة، وفجأة أصبح يشعر بنهجان شديد يضطره للتوقف والراحة على “بسطة السلم” لالتقاط أنفاسه، فهذا يعد جرس إنذار لا يجب تجاهله مطلقاً.

وحذر أستاذ أمراض القلب من خطورة الاستهتار بهذه الأعراض الأولية، مشيراً إلى أن الإهمال يؤدي إلى تدهور مستمر في كفاءة العضلة. فمع مرور الوقت، يبدأ المريض في الشعور بالنهجان مع بذل مجهود أقل بكثير، مثل مجرد المشي داخل المنزل أو التنقل بين الغرف.

وإذا استمر التجاهل، تتفاقم الحالة لتصل إلى مراحل خطيرة جداً، حيث يستيقظ المريض من نومه ليلاً بعد ساعة أو ساعتين وهو يشعر باختناق شديد وضيق في التنفس، مما يضطره للجلوس وفتح النوافذ أو تسليط مروحة على وجهه ليتمكن من التنفس، وقد يضطر المريض في هذه المرحلة المتقدمة إلى النوم وهو جالس أو باستخدام عدة وسائد مرتفعة، لأن العضلة لم تعد قادرة على ضخ الدم بكفاءة، مما يؤدي إلى احتقان الرئتين بالسوائل.

وفي سياق متصل، وإثراءً للمحتوى الطبي المقدم، تقدم “طب توداي” مجموعة من النصائح الإضافية التي تتناسب مع سياق الفيديو لتعزيز صحة القلب ودعم مرضى ضعف عضلة القلب.

من أهم هذه النصائح ضرورة التخلي الفوري عن عادة التدخين المدمرة للشرايين، والالتزام بنظام غذائي صحي يعتمد على تقليل نسبة الملح (الصوديوم) في الطعام لمنع احتباس السوائل في الجسم.

كما تشدد “طب توداي” على أهمية المتابعة الدورية لقياس ضغط الدم ونسبة السكر، حيث يعتبران من المسببات الرئيسية لإجهاد عضلة القلب. بالإضافة إلى ذلك، ينصح الأطباء بممارسة نشاط بدني خفيف ومتدرج تحت إشراف طبي، وتجنب التعرض للضغوط النفسية والعصبية الشديدة التي تزيد من تسارع ضربات القلب وإرهاق العضلة.

المعرفة المبكرة لسبب الضعف، سواء كان ناتجاً عن ضيق في الشرايين التاجية، أو تلف في صمامات القلب، أو ارتفاع مزمن في ضغط الدم، هي المفتاح الرئيسي لنجاح الخطة العلاجية والوقاية من المضاعفات الخطيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى