د. محمد هاني الناظر: النصابين والحرامية هما أغلب اللي شغالين في مجال التجميل واللي بيراعوا ربنا قليلين
كتبت: منى جمال
نشر الدكتور د. محمد الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، منشورًا توعويًا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تناول فيه واقع بعض الممارسات داخل المهن التي تعتمد على التأثير المباشر في الناس، مؤكدًا أن المشكلة لا ترتبط بمجال محدد، وإنما تمتد إلى مختلف القطاعات التي يتعامل فيها الجمهور بثقة كبيرة مع أصحاب المهنة.
وأوضح الدكتور محمد الناظر أن كثيرًا من الناس أصبحوا يميلون إلى تصديق الخطاب الذي يمنحهم الأمل، حتى وإن كان غير دقيق، متجاهلين الحقائق التي قد تكون أقل راحة، وهو ما يخلق بيئة مناسبة لانتشار ممارسات غير مهنية.
د. محمد الناظر يوضح تصنيف العاملين في المهن الصحية
وخلال منشوره، قسم د. محمد الناظر العاملين في هذه المهن إلى ثلاث فئات رئيسية، الفئة الأولى تضم من يمتلكون المعرفة الكاملة، لكنهم يستغلونها في التضليل المتعمد، لتحقيق مكاسب مادية أو شهرة، رغم إدراكهم لحقيقة ما يقدمونه.

الناظر يوضح مخاطر المعلومات المغلوطة رغم حسن النية
أما الفئة الثانية، فتضم أصحاب النوايا الحسنة الذين يفتقرون إلى الفهم العميق أو التأهيل الكافي. وأشار الدكتور محمد الناظر إلى أن هذه الفئة قد تنقل معلومات خاطئة دون قصد، ظنًا منهم أنهم يساعدون الآخرين، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج سلبية رغم غياب سوء النية.
د. محمد الناظر يوضح أهمية الاعتراف بالخطأ وتصحيحه
وتحدث د. محمد الناظر عن الفئة الثالثة، وهي الأقل انتشارًا، موضحًا أنها تجمع بين الفهم الحقيقي والالتزام الأخلاقي. وأكد أن الخطأ وارد في أي مهنة، لكن الفارق الحقيقي يتمثل في الاعتراف بالخطأ وتصحيحه، وعدم تضليل الناس.
لماذا ينجذب الجمهور إلى الوعود السهلة؟
وأشار استشاري الأمراض الجلدية إلى أن جزءًا من المشكلة يعود إلى الجمهور نفسه، إذ يفضل كثيرون سماع ما يريحهم نفسيًا، حتى لو كان غير دقيق، وهو ما يسهم في انتشار الخطاب المضلل على حساب الحقيقة العلمية.
النجاح ليس مقياسًا للمهنية
وأكد د. محمد الناظر أن تحقيق الشهرة أو الربح لا يعد دليلًا على صحة الممارسة المهنية، موضحًا أن بعض غير المؤهلين قد يحققون نجاحًا ماديًا، بينما لا يحظى أصحاب الضمير والدقة بالدعم الكافي.
دعوة لرفع الوعي
واختتم د. محمد الناظر منشوره بالتأكيد على أن الوعي مسؤولية مشتركة بين أصحاب المهن والجمهور، مشددًا على أهمية التحقق والسؤال وعدم الانسياق خلف أي خطاب دون تدقيق




