كيف تعيش شيرين عبد الوهاب بعد إصابتها بالتهاب رئوي حاد.. آخر التطورات الصحية
كتبت: مي حسن
أصبحت الفنانة شيرين عبد الوهاب حديث الساعة عبر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما تصدر هاشتاج بعنوان “أنقذوا شيرين عبد الوهاب”، مما أثير الجدل حول حالتها الصحية وتفاصيل إصابتها بـ “التهاب رئوي حاد“.
تفاصيل الحالة الصحية للفنانة شيرين عبد الوهاب
كشف مصدر مقرب من شيرين، أن الفنانة تعرضت لـ التهاب رئوي شديد كاد يودي بحياتها، خاصة بعد تأخرها في تلقي العلاج اللازم، وقد تم نقلها سراً بسيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية المكثفة، ما ساعدها على التحسن مؤقتًا.
تدهور حالتها الصحية مجددًا
على الرغم من التحسن الأولي، عادت حالة شيرين للتدهور بعد عودة أعراض ضيق التنفس، ليكتشف الأطباء أنها لم تتعافَ تمامًا من الالتهاب الرئوي، وفي الوقت الحالي، تخضع النجمة لعلاج مكثف تحت إشراف طبي كامل لضمان استعادة صحتها في أسرع وقت ممكن.

تفاصيل حياة شيرين عبد الوهاب بعيدًا عن الإعلام والصحافة
أوضح المصدر أن شيرين كانت تعيش فترة من العزلة التامة في منزلها بمنطقة الشيخ زايد، مبتعدة عن الضوضاء وأعين الإعلام والأصدقاء، وقلّت دائرة تواصلها مع الفنانين، واقتصرت على عدد محدود من المقربين، من بينهم ممثلة شهيرة وصديقتها المقربة.
دعم إنساني ورعاية خاصة
في خطوة إنسانية، اقترحت الفنانة المقربة أن تنتقل شيرين للعيش معها لتلقي الرعاية الكاملة، على الرغم من رفضها الأولي، أقنعها الإصرار بالعلاج والراحة بالانتقال إلى منزل جديد في أحد المجمعات الراقية بطريق الإسكندرية الصحراوي، وتم نقلها سراً بسيارة إسعاف للحفاظ على خصوصيتها.
أزمات شخصية وصدمات نفسية
جدير بالذكر، أن الفنانة شيرين تعاني منذ نحو عام من أزمات شخصية متلاحقة، بدأت بخلافات عائلية وصلت للمحاكم، وتفاقم الاكتئاب الذي جعلها مقصورة على نفسها وابنتيها، ما أدى إلى إطلاق هاشتاجات وحملات استغاثة من جمهورها مثل #أين_شيرين و #ابحثوا_عن_شيرين، مطالبين بالتحرك لإنقاذها.




