15 ساعة باخد الأكسجين على كرسي ومفيش سرير بمسشتفى الدمرداش.. محررة بالتلفزيون تستغيث بالمسلماني

كتبت: مها عبد العزيز

تقدمت سماح لطفي، محررة بالهيئة الوطنية للإعلام، بطلب علاج عاجل بعد تعرضها لأزمة صدرية حادة، فتوجهت إلى مستشفى الدمرداش الساعة الرابعة صباحًا، ورغم الحاجة الماسة لرعاية طبية فورية، لم يتوفر لها سرير، واضطرت للجلوس على كرسي الطوارئ لأكثر من 15 ساعة، تتلقى العلاج بالأكسجين على الكرسي نفسه.

الحالة الصحية وضرورة الرعاية الفورية

أكدت المصادر الطبية أن نسبة الأكسجين لدى المريضة وصلت إلى 80%، وهو مستوى يشكل خطرًا على الحياة إذا لم يتم توفير سرير مجهز للرعاية العاجلة، ويشير هذا الوضع إلى التأثير الكبير لنقص الأسرة المتاحة على سلامة المرضى، خصوصًا الحالات الحرجة.

استجابة الطاقم: إجراءات مؤقتة فقط

أوضح الطاقم الطبي أن المريضة تتلقى العلاج بالأكسجين على الكرسي مؤقتًا، لحين توفر سرير مناسب في الطوارئ، ورغم أهمية هذه الإجراءات المؤقتة، فإنها لا تغني عن الحاجة الماسة لتوفير أسرّة مجهزة ومتابعة دقيقة للحالات الحرجة.

دعوة عاجلة للإدارة والمستوى الأعلى

وجهت المريضة استغاثة عاجلة إلى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني وقيادات ماسبيرو، مطالبة بتدخل عاجل لنقلها إلى غرفة مجهزة، وتبرز هذه الواقعة الحاجة إلى مراجعة إجراءات الطوارئ في المستشفيات الكبرى وضمان وجود أسرّة كافية للتعامل مع الحالات الطارئة.

أهمية تحسين إدارة الطوارئ

تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية تطوير بروتوكولات الطوارئ وإدارة الأسرة لضمان استجابة سريعة وفعالة. كما تشير إلى ضرورة توفير أسرّة احتياطية للحالات الحرجة وتحسين تجهيزات الطوارئ، بما يضمن سلامة المرضى وتقليل مخاطر التأخر في تقديم العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى