دكتور خلدون الحوراني يحذر الفيديوهات القصيرة على دماغ الأطفال.. أضرار الـTiktok والـYoutube

كتبت: مريم أحمد

في عصر الهواتف الذكية والشاشات المتواصلة، أصبحت الفيديوهات القصيرة جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال اليومية، حيث أوضحت بعض الدراسات الحديثة حذرت من تأثير هذه الفيديوهات على نمو دماغ الطفل.

طبيب تحذر: الفيديوهات القصيرة تغير دماغ الأطفال

حذر دكتور خلدون الحوراني، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية والتخسيس الموضعي، من منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأطفال.

وأشار إلى أن منصات k وInstagram Reels وYouTube Shorts، تقدم محتوى سريع التحفيز بشكل مستمر، ما يثير القلق بين الخبراء حول تأثيرها على نمو الدماغ والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال.

محتوى سريع الإيقاع.. وتأثيره على الدماغ

كشف دكتور خلدون أن الفيديوهات القصيرة تعتمد على عرض معلومات سريعة وجذابة، ما يجعل الدماغ يتعود على التحفيز المستمر، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الاستخدام المفرط لهذه المنصات مرتبط بـ:

دكتور خلدون الحوراني يحذر الفيديوهات القصيرة على دماغ الأطفال.. أضرار الـTiktok والـYoutube
أضرار الموبايل على الأطفال
  • ضعف الانتباه والتركيز.
  • صعوبة التحكم بالعواطف والانفعالات.
  • اضطرابات النوم ومشاكل الأرق.
  • زيادة القلق الاجتماعي والتوتر عند الأطفال.

الأطفال الأصغر سنًا هم الأكثر عرضة للتصفح القهري، والمقارنة الاجتماعية، والتعرض لمحتوى غير مناسب لأعمارهم.

تأثير أكبر على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

قد تتفاقم الأعراض عند الأطفال المصابون بـ اضطراب القلق أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) بسبب المحتوى سريع الإيقاع.

فعلى سبيل المثال، مشاهدة فيديوهات متسارعة باستمرار قد تزيد من صعوبة التركيز لديهم، وتقلل قدرتهم على التحكم بالعواطف، وهو ما يتطلب وعيًا أكبر من الأهل والمربين.

الاستخدام المستمر للشاشات مقابل اللعب الواقعي

الدراسات تشير إلى أن الوقت الطويل أمام الشاشات يقلل بشكل كبير من الوقت المخصص للعب الحر، والتأمل، والتواصل العائلي.

وتعد هذه الأنشطة ضرورية لتطوير مهارات التركيز وإدارة المشاعر عند الأطفال، مما يجعل الاستخدام المفرط للفيديوهات القصيرة تحديًا كبيرًا للنمو النفسي والاجتماعي.

نصائح عملية للحد من تأثير الفيديوهات القصيرة

لتقليل المخاطر المحتملة، ينصح الخبراء بـ:

  1. تحديد أوقات استخدام الشاشة، خاصة قبل النوم، للحفاظ على دورة نوم طبيعية.
  2. تشجيع اللعب الحر والنشاطات الواقعية بعيدًا عن الشاشات، مثل الرسم، اللعب في الهواء الطلق، أو الألعاب التفاعلية مع الأسرة.
  3. متابعة محتوى مناسب لعمر الطفل والتأكد من أن الفيديوهات التي يشاهدها تتوافق مع تطوره العقلي والعاطفي.

باتباع هذه الخطوات، يمكن للأهل الحد من تأثير الفيديوهات القصيرة على الأطفال، مع الحفاظ على تجربة رقمية صحية ومتوازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى