رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور: تعدد الزوجات يسهم في قوة المجتمع.. ويحب على الحكومات دعم الشباب الراغبين في الزواج

في وقتٍ تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية، تعود قضية الزواج وتكوين الأسرة إلى الواجهة باعتبارها إحدى أهم ركائز الاستقرار النفسي والاجتماعي، وليست مجرد خيار مؤجل أو مسألة شخصية معزولة عن واقع المجتمع.

قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إن دعم الزواج وتيسير تكوين الأسرة يجب أن يكون أولوية وطنية، مؤكدًا أن تعدد الزوجات يسهم في قوة المجتمع، داعيًا الحكومات إلى إطلاق مبادرات شاملة لدعم الشباب الراغبين في الزواج ومواجهة ظاهرة العزوف الأسري.

تراجع الزواج والإنجاب.. مسؤولية من؟

يوجّه الخبراء والمختصون حديثهم اليوم إلى الشباب والشابات بوضوح وصراحة، مؤكدين أن تراجع معدلات الزواج والإنجاب ليس قدراً محتوماً، بل نتيجة تراكمات من التأجيل والقرارات الفردية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والسياسات المحيطة.

الزواج ليس عائقًا للطموح

على عكس ما يعتقده البعض، لا يمثل الزواج نهاية الأحلام أو تراجعًا عن الطموح، بل يُعد أحد أهم عوامل الاستقرار النفسي والاجتماعي، ويسهم بشكل مباشر في بناء مجتمعات متماسكة قادرة على مواجهة الأزمات.

فالمجتمع الذي يؤجل الأسرة إلى أجل غير مسمى، يغامر بفقدان أحد أهم أعمدته الأساسية.

ضغوط الحياة ليست مبررًا للهروب

لا يمكن إنكار أن تكاليف المعيشة ارتفعت، وأن سوق العمل بات أكثر تعقيدًا، إلا أن الحل لا يكمن في الخوف من الزواج أو العزوف عن الإنجاب، بل في المطالبة بحلول ذكية والاستفادة من المبادرات القائمة، فالمجتمعات القوية تُبنى بالقرارات لا بالانتظار.

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور: تعدد الزوجات يسهم في قوة المجتمع.. ويحب على الحكومات دعم الشباب الراغبين في الزواج
الزواج وتكوين الأسرة

دور الحكومات في دعم الشباب

تلعب الحكومات المحلية دورًا متناميًا في دعم الأسر الجديدة، من خلال برامج الإسكان، والتسهيلات المالية، والسياسات الاجتماعية التي تستهدف تمكين الشباب من الاستقرار وبناء حياة أسرية متوازنة.

القطاع الخاص والاستثمار في الأسرة

كما يتحمّل القطاع الخاص مسؤوليته عبر تقديم مزايا ودعم حقيقي لكل من يخطو خطوة تأسيس أسرة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الأسرة هو الاستثمار الأهم لمستقبل المجتمع والاقتصاد.

عمل المرأة والطموح.. أين الخطأ؟

لا يُعد عمل المرأة أو الطموح المهني مشكلة بحد ذاته، لكن الخطأ الحقيقي يكمن في ترك جيل كامل دون دعم حقيقي، ثم التساؤل عن أسباب تراجع الزواج والإنجاب، وازدياد الاضطرابات الاجتماعية.

الزواج في ميزان السنة النبوية

أكدت السنة النبوية على أهمية الزواج وتكوين الأسرة، حيث قال رسول الله ﷺ: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج”.

وقال ﷺ: “تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة”.

وهى دعوة واضحة لاعتماد الزواج كـ منهج حياة، يشمل الزواج المبكر، وزيادة الإنجاب، وحتى تعدد الزوجات لمن استطاع العدل وتحمل المسؤولية.

رسالة واضحة للشباب

الرسالة اليوم لا تحتمل التأجيل: لا تنتظروا الوقت المثالي، فهو لا يأتي.

ابدأوا، انووا، وتوكّلوا على الله، فبناء الأسرة هو الخطوة الأولى لبناء مجتمع قوي ومتوازن.

الأسرة قضية أمن مجتمعي

يشدد الخبراء على ضرورة أن تقوم الحكومات بمسح شامل وسياسات حاسمة لتشجيع الزواج المبكر ودعم الإنجاب، لأن هذا الملف لا يُعد اجتماعيًا فقط، بل هو قضية أمن مجتمعي ومستقبل وطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى