تصريح صادم من أستاذ كبير.. ماذا قال الدكتور فهيم بسيوني عن الكبسولة الذكية “كبسولة البالون”؟
كتبت/ مي السايح

طرح الدكتور فهيم بسيوني، أحد أبرز جراحي السمنة في مصر، رؤية نقدية جريئة حول مستقبل علاج السمنة، داعيًا إلى إعادة النظر في النهج العلاجي السائد حاليًا، كما كشف عن رأيه في الكبسولة الذكية التي تعرف بإسم كبسولة البالون.
انتقادات حادة للكبسولة الذكية: وسيلة تجارية وليست علاجًا
ووجّه الدكتور بسيوني انتقادًا مباشرًا لما يُعرف بـ”الكبسولة الذكية” أو “كبسولة البالون”، واصفًا إياها بأنها أداة تجارية تفتقر للفعالية، وشبهها بـ”النصب”، مشددًا على أنها لا تصلح كخيار علاجي حقيقي للسمنة.
جراحة التخسيس تدمير للجسم وليست علاجًا
رغم كونه من أكبر جراحي السمنة في مصر، أعلن الدكتور بسيوني موقفًا صريحًا ضد الاعتماد على الجراحة كحل رئيسي لعلاج السمنة، وعبّر عن رفضه لعمليات مثل التكميم وتحويل المسار، معتبرًا أنها تمثل “تدميرًا للجسم”، وقال: “جراحة التخسيس هي دمار للجسم… ضد التشريح والفيسيولوجيا”
يجب إيقاف جراحات السمنة خلال 10 سنوات
وتوقع بسيوني أن العالم سيتخلى تدريجيًا عن الجراحات خلال العقد المقبل، قائلاً: “المفروض الجراحة دي تبطل كمان عشر سنين”، مشيرًا إلى أن التوجه العالمي أصبح يميل إلى الخيارات الدوائية والسلوكية الأكثر أمانًا وفعالية.
الدواء قبل المشرط: “الجراحة في وجود العلاج الدوائي غباء”
أشار الدكتور بسيوني إلى أن اللجوء إلى الجراحة في وجود بدائل دوائية أو سلوكية يُعد خيارًا غير منطقي، مضيفًا “الحاجة اللي تتعالج بدوا، الجراحة فيها غباء”، ودعا الأطباء إلى إعادة تقييم المسار العلاجي والتفكير بشكل علمي شامل.
انتقاد حاد لعمليات التكميم: “نرمي أربع أخماس المعدة”
خصّ الدكتور بسيوني عملية التكميم بانتقاد لاذع، لكونها تتضمن استئصال نحو 80% من المعدة، معتبرًا أن التضحية بهذا العضو الحيوي لا تبرَّر من أجل خسارة الوزن فقط.
الجراحة ليست الخيار الأول
رغم إقراره بأن معظم مرضى السمنة يمرون بمرحلة صحية حرجة، شدد الدكتور بسيوني على أن الجراحة لا ينبغي أن تكون الحل الأول أو الوحيد، بل يجب النظر إليها كخيار أخير بعد استنفاد جميع الوسائل الأخرى.




