بعد الرحيل المفاجئ لسليمان عيد.. د. جمال شعبان يُحذر: السكتات القلبية تضرب الشباب قبل الكبار!

كتبت مي علوش

في أعقاب وفاة الفنان الكوميدي المحبوب سليمان عيد، كشف الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، عن الأسباب الحقيقية وراء الموت المفاجئ، مؤكدًا أن السكتات القلبية والدماغية أصبحت خطرًا يهدد الجميع، صغارًا وكبارًا.

وقال د. جمال عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”: “الموت لا يعرف توقيتًا ولا مكانًا، وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت. رحم الله الضاحك المضحك، طيب القلب، سليمان عيد، الذي توقف قلبه فجأة ورحل عن عالمنا.”

وأضاف، متسائلًا:”كيف يتوقف قلب إنسان فجأة، سواء كان في الخمسين أو حتى في العشرينات؟ جلطة في شرايين القلب التاجية، أو المخ، كفيلة بأن تنهي الحياة في لحظة.”

وأوضح د. جمال أن الجلطات القلبية والمخية تحدث نتيجة تجلط الدم داخل الشرايين، مما يمنع تدفق الدم إلى أعضاء حيوية مثل القلب أو المخ. وعند انسداد الشريان، تتوقف العضلة أو الخلايا عن العمل، ما يؤدي إلى سكتة قاتلة.

المفاجأة، بحسب د. جمال، أن هذا الخطر لا يقتصر على كبار السن، بل يهدد الشباب أيضًا، نتيجة عوامل عديدة مثل:

التدخين، مشروبات الطاقة، المسكنات، المخدرات، التوتر النفسي، السكري والضغط غير المنتظم، والعوامل الوراثية.

كما أشار إلى أن الإصابة السابقة بـفيروس كورونا قد تزيد من خطر التعرض للجلطات.

ومن أعراض الجلطات القلبية:

  • ألم مفاجئ في الصدر، ثقل في الذراع الأيسر، تعرّق شديد، أو ضيق في التنفس
  • أما جلطات المخ فقد تبدأ بـ:
  • صداع قوي، تنميل، فقدان مفاجئ للحركة أو الوعي.

وشدد د. جمال على أهمية الوقت الذهبي في علاج الجلطات، حيث يمكن إنقاذ المريض باستخدام الأدوية المذيبة أو القسطرة وتركيب الدعامات إذا تم التدخل خلال الدقائق الأولى من ظهور الأعراض.

واختتم قائلًا:”الوعي والوقاية هما خط الدفاع الأول ضد السكتات. في زمن أصبحت فيه الجلطات أكثر شراسة، علينا أن ننتبه لأجسادنا… رحم الله الفنان سليمان عيد، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى