وزير الري الأسبق: «نفسي أشوف جمعية للدفاع عن حقوق الأطفال والنساء من عقر الكلاب»
مي السايح

أثار تصريح الدكتور محمد نصر الدين وزير الموارد المائية والري الأسبق، علام بشأن أزمة الكلاب الضالة في الشوارع المصرية حالة من الجدل، بعدما طالب بضرورة الاهتمام بحماية المواطنين من مخاطر الكلاب الضالة، منتقدًا ما وصفه بغياب التوازن بين الدفاع عن حقوق الحيوان وحماية الإنسان.
وقال الوزير الأسبق في منشور عبر حسابه: «الكلاب الضالة فى الشوارع المصرية، وجمعيات حقوق الحيوان، وترك الناس لعقر الكلاب بدلا من قتل الكلاب وتنظيف الشوارع منها!! أتمنى أن أشوف فى مصر قريبا جمعية، ولو واحدة لحقوق الإنسان، وحماية الأطفال والنساء من عقر الكلاب!!»، مضيفًا: «نفسي أشوف جمعية للدفاع عن حقوق الأطفال والنساء من عقر الكلاب».
وتشهد عدد من المحافظات المصرية خلال الفترة الأخيرة شكاوى متزايدة من انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والمناطق السكنية، خاصة بالقرب من المدارس والمناطق الشعبية، وسط مخاوف الأهالي من تعرض الأطفال وكبار السن لهجمات مفاجئة.
ويؤكد مختصون أن انتشار الكلاب الضالة قد يتسبب في عدة أضرار، أبرزها حالات العقر التي قد تنقل أمراضًا خطيرة مثل السعار، إلى جانب إثارة الذعر بين المارة، والتسبب في حوادث سير نتيجة مطاردة بعض الكلاب للمواطنين أو المركبات، فضلًا عن الإزعاج الليلي بسبب النباح المستمر والتجمعات الكبيرة للكلاب في بعض المناطق.
وفي المقابل، تدعو جمعيات الرفق بالحيوان إلى التعامل مع الأزمة بطرق إنسانية، من خلال برامج التعقيم والتطعيم والإيواء، بدلًا من القتل الجماعي، معتبرة أن الحلول المستدامة تتطلب تعاونًا بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
وتعيد تصريحات وزير الري الأسبق فتح النقاش مجددًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق الحيوان وضمان سلامة المواطنين في الشارع المصري.
شاهد أيضًا: والد ضحية طفل الشرقية: “كان فاقد الوعي وإصاباته بالغة”.. مصرع طفل بعد هجوم 4 كلاب ضالة واتهامات لمزرعة دواجن




