محمد عوض تاج الدين: الدعم الرئاسي أحدث طفرة غير مسبوقة في القطاع الصحي بمصر

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن القطاع الصحي في مصر شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، بفضل الدعم المستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أسهم في تطوير المنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، أن من أبرز الإنجازات التي تحققت إطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل، التي بدأت في محافظة بورسعيد، ثم توسعت لتشمل محافظات المرحلة الأولى مثل الإسماعيلية والسويس، قبل انطلاق التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية بمحافظة المنيا، على أن يتم تعميم المنظومة تدريجيًا في مختلف محافظات الجمهورية.

وأشار إلى أن بناء الإنسان يمثل أساس بناء الدولة، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بوجود مواطن يتمتع بصحة جيدة بدنيًا ونفسيًا واجتماعيًا، وهو ما تعمل الدولة على تحقيقه من خلال خططها الصحية.

وأضاف أن المبادرات الرئاسية الصحية نجحت في سد الفجوة التي كانت موجودة بين احتياجات المرضى والخدمات الطبية المقدمة لهم، من خلال التوسع في برامج الكشف المبكر عن الأمراض وتوفير العلاج بالمجان، الأمر الذي ساهم في تحسين معدلات الشفاء والحد من المضاعفات.

وأوضح أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بالكشف المبكر عن الأورام الأكثر انتشارًا، والتي تشمل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لدى السيدات، إلى جانب سرطان القولون وسرطان البروستاتا وسرطان الرئة، لافتًا إلى أن مبادرة الكشف عن سرطان الثدي نجحت في فحص ملايين السيدات، مع تقديم العلاج اللازم للمصابات، وهو ما انعكس على ارتفاع نسب الشفاء.

وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن برامج الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والجينية تمثل خطوة مهمة لحماية صحة المواطنين، خاصة الأطفال، إذ تتيح اكتشاف الأمراض في مراحلها الأولى والتعامل معها مبكرًا، بما يحقق نتائج علاجية أفضل ويحسن جودة الحياة.

كما أشار إلى أن مبادرة “100 مليون صحة” تُعد واحدة من أهم المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة، لما حققته من نجاح في الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وغيرها، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

وفيما يتعلق بجائحة كورونا، أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين أن مصر أصبحت نموذجًا في إدارة الأزمات الصحية، بفضل خطة وطنية متكاملة اعتمدت على الاستعداد المبكر، ورفع كفاءة المستشفيات، وتوفير الكوادر الطبية المدربة، إلى جانب ضمان توافر الأجهزة الطبية وإمدادات الأكسجين في جميع المستشفيات.

وأوضح أن الدولة تمتلك حاليًا بنية تحتية صحية قوية تضم مستشفيات الحميات والصدر والرمد في مختلف المحافظات، وهو ما عزز جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف التحديات والأزمات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تكامل الدعم السياسي والمؤسسي والمالي كان أحد أهم أسباب تطوير القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن مبادرة “حياة كريمة” ساهمت بشكل كبير في توسيع نطاق الخدمات الطبية داخل القرى والريف، بما يضمن وصول الرعاية الصحية إلى المواطنين بسهولة، ويخفف معاناتهم، ويرفع جودة الحياة في مختلف المحافظات.

نرشح لك: “السياحة العلاجية: كيف تؤثر على القطاع الصحي المحلي؟”

قرار وزاري بتكليف الدكتور حازم خميس مستشارًا لوزيرة التضامن لشؤون الخدمات الصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى