ما الفرق بين الورم الحميد والخبيث وهل يتحول أحدهما للآخر؟.. شاهد بالفيديو الدكتور محمد الدميري يجيب
كتبت: ساندي ماهر
في إطار حرص منصة “طب توداي” على نشر الوعي الطبي الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الأمراض التي تشغل بال الكثيرين، نستعرض اليوم ملفاً هاماً حول “الأورام“، تعريفها، وأنواعها، وكيفية التفرقة بينها.
ويشرح الأستاذ الدكتور محمد المتولي الدميري، أستاذ جراحة الأورام بمركز الأورام جامعة المنصورة وعضو الجمعية الأوروبية للأورام، ببساطة ووضوح الفرق الجوهري بين النمو الطبيعي والنمو الورمي.
ما هو الورم؟.. “النمو المتمرد”
أوضح الدكتور محمد الدميري أن الورم باختصار هو “نمو غير طبيعي خارج عن السيطرة”. ولتقريب الصورة، قارن بينه وبين النمو الطبيعي (مثل نمو الجنين، أو التئام الجروح) الذي يخضع لمنظومة دقيقة من الهرمونات والإنزيمات تتوقف عند حد معين.
أما الورم، فهو قرار من الخلايا بالتكاثر بلا توقف وبدون الخضوع لسيطرة الجسم.
الورم الحميد.. “الجار الهادئ”
أشار أستاذ جراحة الأورام إلى أن الورم الحميد ينمو في مكانه فقط، ولا يمتلك القدرة على التغلغل في الأنسجة المحيطة أو إرسال “ثانويات” لأعضاء بعيدة مثل العظام أو المخ، وغالباً لا يعود مرة أخرى بعد استئصاله جراحياً.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇
الورم الخبيث.. “العدو المتشعب”
وعلى النقيض، أوضح الدكتور “الدميري” أن الورم الخبيث ينمو ويتغلغل في الأنسجة المحيطة (مثل الجلد أو العضلات)، ويمتلك القدرة على الانتشار لأماكن بعيدة في الجسم، كما أنه قد يعاود الظهور بعد الاستئصال إذا لم يتم التعامل معه بدقة.
هل يتحول الحميد إلى خبيث؟ وكيف نشخص؟
أكد الدكتور محمد الدميري أن بعض الأورام الحميدة قد تتحول لخبيثة بناءً على نوعها ومكانها، ولكن ليس جميعها. وعن التشخيص، أوضح أن التاريخ المرضي (مدة ظهور الورم)، والفحص الإكلينيكي (حركته)، والأشعة (وضوح الحدود) تعطي مؤشرات قوية، لكن تظل “العينة الباثولوجية” هي الفيصل النهائي والدليل القاطع لتحديد نوع الورم.




