تركيب الدعامة لا ينهي متابعة مريض القلب.. الدكتور محمود محمد العزوني يوضح ما يحتاجه المريض بعد القسطرة

مي السايح

يعتقد بعض مرضى القلب أن انتهاء إجراء القسطرة وتركيب الدعامة يعني انتهاء المشكلة والعودة إلى الحياة بصورة طبيعية دون الحاجة إلى متابعة مستمرة، إلا أن مرحلة ما بعد القسطرة تمثل جزءًا مهمًا من رحلة العلاج، خاصة فيما يتعلق بالالتزام بالأدوية ومتابعة عوامل الخطورة وإجراء الفحوصات التي يحددها طبيب القلب.

ويوضح الدكتور محمود محمد العزوني، أخصائي أمراض القلب وقسطرة الشرايين التاجية بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، أن مريض القلب الذي خضع للقسطرة وتركيب الدعامة يحتاج إلى متابعة منتظمة للتأكد من استقرار حالته، ومراجعة العلاج، والسيطرة على العوامل التي قد تؤثر على صحة الشرايين.

لماذا لا تنتهي متابعة مريض القلب بعد تركيب الدعامة؟

يؤكد الدكتور محمود محمد العزوني أن الدعامة تساعد على علاج التضيق الموجود في الشريان الذي تم التدخل عليه، لكنها لا تعني اختفاء عوامل الخطورة التي قد تؤثر على الشرايين.

فارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسكري، والتدخين، وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني، كلها عوامل تحتاج إلى التعامل معها لتقليل مخاطر الإصابة بمشكلات قلبية مستقبلًا.

ولهذا لا ينبغي للمريض اعتبار تحسن الأعراض بعد القسطرة سببًا لإيقاف المتابعة أو العلاج من تلقاء نفسه.

هل ضيق التنفس ممكن يكون سببه القلب؟.. الدكتور محمود العزوني يوضح

الالتزام بالأدوية بعد تركيب الدعامة

يشير الدكتور محمود محمد العزوني إلى أن الالتزام بالأدوية التي يصفها طبيب القلب يمثل جزءًا أساسيًا من الرعاية بعد تركيب الدعامة.

وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للصفائح الدموية وأدوية أخرى وفقًا لنوع الحالة والدعامة والتاريخ المرضي وباقي عوامل الخطورة.

ويجب عدم إيقاف أي دواء أو تغيير الجرعة دون الرجوع إلى الطبيب، لأن بعض الأدوية تكون مهمة لتقليل مخاطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالدعامة أو بأمراض الشرايين التاجية.

هل يحتاج المريض إلى متابعة الكوليسترول؟

يؤكد الدكتور محمود محمد العزوني أن متابعة مستويات الكوليسترول تمثل جانبًا مهمًا من رعاية مريض الشرايين التاجية.

فالقسطرة تعالج التضيق الذي يحتاج إلى تدخل، لكنها لا تمنع تكوّن ترسبات جديدة في شرايين أخرى إذا ظلت عوامل الخطورة دون سيطرة.

لذلك قد يحتاج المريض إلى علاج خافض للكوليسترول إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني المناسب للحالة، مع إجراء التحاليل والمتابعة وفق خطة الطبيب.

ماذا عن ضغط الدم والسكري؟

يشير الدكتور محمود محمد العزوني إلى أن السيطرة على ضغط الدم ومستويات السكر من الأمور المهمة في متابعة مريض القلب بعد القسطرة.

وارتفاع ضغط الدم أو عدم السيطرة على السكري لفترات طويلة قد يؤثران على الأوعية الدموية ويزيدان من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.

ولهذا يحتاج المريض إلى متابعة منتظمة وقياس الضغط ومستويات السكر وفق ما يحدده الطبيب، مع الالتزام بالعلاج الموصوف.

هل يستطيع المريض ممارسة حياته بصورة طبيعية بعد القسطرة؟

تختلف العودة إلى النشاط الطبيعي من مريض إلى آخر، ويعتمد توقيتها على سبب إجراء القسطرة، وحالة القلب، ووجود أمراض أخرى، وطبيعة النشاط الذي يرغب المريض في ممارسته.

ويوضح الدكتور محمود محمد العزوني أن النشاط البدني بعد القسطرة يجب أن يكون مناسبًا للحالة وتحت توجيه الطبيب، خاصة لدى المرضى الذين تعرضوا لجلطة قلبية أو لديهم ضعف في عضلة القلب.

ولا يُنصح بالعودة المفاجئة إلى المجهود الشديد دون تقييم طبي.

هل يحتاج المريض إلى تغيير نمط حياته؟

تغيير نمط الحياة يمثل جزءًا مهمًا من الوقاية بعد القسطرة، وليس مجرد خطوة إضافية، وينصح مريض القلب بالاهتمام بالغذاء الصحي، وتقليل الدهون المشبعة والملح وفق حالته، والحفاظ على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني الذي يسمح به الطبيب، والامتناع عن التدخين.

ويؤكد الدكتور محمود محمد العزوني أن التعامل مع عوامل الخطورة يساعد على حماية صحة القلب والشرايين على المدى الطويل.

متى يحتاج مريض الدعامة إلى مراجعة الطبيب؟

يجب عدم تجاهل عودة الأعراض التي كانت موجودة قبل القسطرة، خاصة إذا ظهر ألم أو ضغط بالصدر مع المجهود أو ضيق في التنفس أو خفقان متكرر أو انخفاض واضح في القدرة على بذل المجهود.

ويشير الدكتور محمود محمد العزوني إلى أن ظهور أعراض جديدة أو غير معتادة بعد القسطرة يحتاج إلى تقييم طبي، لأن تحديد السبب مبكرًا يساعد على اختيار الإجراء المناسب.

أما ألم الصدر الشديد أو المستمر، خاصة إذا صاحبه ضيق شديد في التنفس أو تعرق أو دوخة أو إغماء، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

هل كل ألم في الصدر بعد تركيب الدعامة يعني وجود مشكلة في الدعامة؟

لا يعني كل ألم في الصدر بالضرورة وجود مشكلة في الدعامة، فهناك أسباب متعددة يمكن أن تؤدي إلى ألم الصدر.

لكن يؤكد الدكتور محمود محمد العزوني أن مريض الشرايين التاجية لا ينبغي أن يشخص الألم بنفسه، خاصة إذا كان الألم جديدًا أو مشابهًا للأعراض السابقة أو يحدث مع المجهود.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص وتقييم القلب وربما بعض الفحوصات لتحديد سبب الأعراض.

متابعة مرضى الجلطات والقسطرة

تشمل خدمات الدكتور محمود محمد العزوني متابعة المرضى بعد الجلطات والقسطرة وتركيب الدعامات، إلى جانب متابعة بعض المرضى الذين تم تركيب منظمات ضربات القلب لهم وأجهزة CRT/ICD، وكذلك الحالات بعد جراحات القلب.

ويتم تحديد برنامج المتابعة وفق حالة كل مريض، والتاريخ المرضي، والأدوية المستخدمة، ونتائج الفحوصات.

هل يحتاج المريض إلى الإيكو أو رسم القلب بعد القسطرة؟

لا يحتاج جميع المرضى إلى الفحوصات نفسها أو في المواعيد نفسها، ويحدد طبيب القلب ما يحتاجه المريض وفق حالته.

ويقدم الدكتور محمود محمد العزوني خدمات رسم القلب ECG والموجات الصوتية على القلب «الإيكو»، ويمكن استخدام هذه الفحوصات ضمن تقييم حالة القلب عند وجود دواعي طبية.

كما قد يحتاج بعض المرضى إلى فحوصات أخرى بناءً على الأعراض ونتائج الكشف والتاريخ المرضي.

يوضح الدكتور محمود محمد العزوني أن الهدف من متابعة المريض بعد القسطرة لا يقتصر على التأكد من نجاح الإجراء، وإنما يشمل أيضًا التعامل مع الأسباب والعوامل التي أدت إلى الإصابة بأمراض الشرايين التاجية.

فالحفاظ على صحة القلب يحتاج إلى الاستمرار في العلاج والمتابعة والسيطرة على عوامل الخطورة، بدلًا من انتظار ظهور أعراض جديدة.

عنوان عيادة الدكتور محمود محمد العزوني بالزقازيق

يستقبل الدكتور محمود محمد العزوني مرضاه في:

58 شارع القومية – بجوار جهازي – بجوار المصرية بلازا – الدور الأول علوي – أعلى مقلة القاهرة – الزقازيق.

المواعيد: يوميًا ما عدا الأحد والجمعة، من الساعة 5 مساءً حتى 9 مساءً.

للتواصل مباشرة مع الدكتور محمود محمد العزوني.. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتور محمود محمد العزوني ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل