«الصحة العالمية» تعلن فرض حجر صحي على طاقم سفينة هانتا بعد 3 وفيات

كشف الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، عن تطورات جديدة بشأن تفشي فيروس «هانتا» على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، مؤكدًا وصول السفينة إلى هولندا وبدء تنفيذ إجراءات حجر صحي مشددة للطاقم بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بالفيروس.
وأوضح مدير عام المنظمة أن السفينة وصلت إلى هولندا بشكل آمن، مشيرًا إلى أن أفراد الطاقم الذين أبحروا بالسفينة من جزر الكناري سيخضعون لفترة حجر صحي تستمر 42 يومًا، إلى جانب تنفيذ عمليات تنظيف وتطهير كاملة للسفينة كإجراء احترازي لمنع انتشار العدوى.
11 حالة إصابة بينها 3 وفيات
وأكد الدكتور تيدروس أن إجمالي الحالات المرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» على متن السفينة بلغ 11 حالة، بينها 9 حالات مؤكدة وحالتان محتملتان، إضافة إلى تسجيل 3 وفيات حتى الآن.
وأشار إلى أن آخر حالة مؤكدة كانت لراكب عاد إلى بلاده ضمن عمليات إعادة الركاب، لكنه ظهرت عليه الأعراض خلال فترة الحجر الصحي، ويتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة.
تعاون دولي لمواجهة الفيروس
ووجّه مدير عام منظمة الصحة العالمية الشكر إلى الدول والشركاء المشاركين في الاستجابة الصحية للأزمة، مؤكدًا أن التعاون الدولي لعب دورًا مهمًا في احتواء الوضع الصحي المرتبط بتفشي الفيروس.
كما أشاد بجهود كابتن السفينة «جان دوبروجوكشي»، مثمنًا تعاونه المستمر مع المنظمة والتنسيق الدائم خلال إدارة الأزمة.
ما هو فيروس هانتا؟
ويُعد فيروس «هانتا» من الفيروسات الخطيرة التي تنتقل غالبًا عبر القوارض، خاصة من خلال استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الفئران، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصيب الرئتين أو الكلى.
وتشمل أبرز أعراضه:
- الحمى الشديدة
- الإرهاق
- آلام العضلات
- ضيق التنفس
- السعال الحاد في المراحل المتقدمة
ويؤكد خبراء الصحة أن سرعة اكتشاف الحالات والعزل الطبي تمثل عاملًا حاسمًا في الحد من انتشار العدوى وتقليل المضاعفات الخطيرة المرتبطة بالفيروس.
منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ الدولية بعد تفشي فيروس الإيبولا




