“أنا الراكب الذي تم إنقاذه”.. مريض رحلة مصر للطيران يكشف هوية الطبيبة البطلة

بعد ساعات من تداول قصة الطبيبة المصرية التي أنقذت حياة راكب على متن رحلة مصر للطيران القادمة من لندن إلى القاهرة، خرج الراكب نفسه عن صمته، كاشفًا تفاصيل جديدة عن الواقعة، ومعلنًا لأول مرة اسم الطبيبة التي وصفها بـ”بطلة الرحلة”، إلى جانب توجيه رسالة شكر لطاقم الطائرة وتبرئة مصر للطيران من الانتقادات التي طالتها.

وقال الراكب، في منشور عبر حسابه الشخصي، إنه هو الشخص الذي تعرض للأزمة الصحية على متن رحلة MS780 القادمة من مطار هيثرو إلى القاهرة، مؤكدًا أن جميع التفاصيل التي رواها الكاتب أمجد عزمي في منشوره كانت حقيقية.

نرشح لك: بعد إنقاذها راكبًا من الموت على متن رحلة لندن–القاهرة.. مطالبات بتكريم طبيبة مصرية مجهولة

كشف هوية الطبيبة

وأوضح أن الطبيبة التي أنقذت حياته هي الدكتورة مروة، مشيرًا إلى أنها تعاملت مع حالته باحترافية شديدة منذ اللحظة الأولى، وتمكنت من تركيب “كانيولا” رغم انخفاض ضغطه إلى 80/40، وظلت تتابع حالته لأكثر من ساعتين حتى استعاد وعيه بالكامل.

وأكد أنها تركت مقعدها في درجة رجال الأعمال ولم تغادره طوال فترة إسعافه، واصفًا إياها بأنها “أيقونة للرحمة والإنسانية”، مضيفًا أن الكلمات تعجز عن منحها حقها.

يرد على منتقدي مصر للطيران

كما رد الراكب على الانتقادات التي وُجهت إلى مصر للطيران بسبب عدم تنفيذ هبوط اضطراري، مؤكدًا أنه كان يرفض بنفسه الهبوط كلما سمحت حالته بذلك، لأنه طبيب ويُدرك طبيعة حالته الصحية.

وأشار إلى أن الطائرة كان على متنها عدد من الأطباء المصريين والأجانب الذين شاركوا في إسعافه، وأن قائد الطائرة وطاقم الضيافة تعاملوا مع الموقف باحترافية عالية حتى الهبوط بأمان.

وأضاف أن ممر الطائرة تحول إلى ما يشبه غرفة طوارئ، كما كانت سيارة إسعاف مجهزة في انتظاره فور الوصول، برفقة الدكتورة سما الكاشف التي تابعت حالته حتى استقرت.

وفي ختام منشوره، وجه الراكب الشكر للدكتورة مروة، ولجميع الأطباء وطاقم الضيافة وقائد الطائرة، كما شكر الكاتب أمجد عزمي على توثيق الواقعة، مؤكدًا أن ما حدث كان ملحمة إنسانية تستحق التقدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى