أخطاء الأمهات في علاج السخونية عند الأطفال.. د. عمرو عبدالوهاب بدير يحذر من ممارسات قد تضر الطفل

مي السايح

تُعد السخونية عند الأطفال من أكثر الأعراض التي تثير قلق الأمهات، وغالبًا ما تدفعهن للتصرف بسرعة دون الرجوع للطبيب. ويؤكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن بعض التصرفات الشائعة في علاج الحرارة قد تبدو بسيطة لكنها في الواقع قد تؤثر سلبًا على صحة الطفل وتؤخر التعافي.

ويشير إلى أن التعامل الصحيح مع ارتفاع درجة الحرارة يعتمد على الفهم الجيد للسبب وليس فقط خفض الحرارة بشكل عشوائي.

أولًا: الخوف الزائد من ارتفاع الحرارة

يوضح د. عمرو أن ارتفاع درجة الحرارة ليس مرضًا في حد ذاته، بل عرض يدل على وجود عدوى أو التهاب.

لكن بعض الأمهات يبالغن في القلق من مجرد ارتفاع بسيط، مما يدفعهن لاستخدام أدوية خافضة للحرارة بشكل متكرر دون حاجة طبية.

ثانيًا: الإفراط في الأدوية الخافضة للحرارة

من أكثر الأخطاء شيوعًا إعطاء الطفل جرعات متكررة أو غير مناسبة من الأدوية الخافضة للحرارة دون الالتزام بجرعات الطبيب.

ويحذر د. عمرو عبدالوهاب بدير من أن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل في المعدة أو الكبد في بعض الحالات، بالإضافة إلى إخفاء أعراض مهمة تساعد الطبيب في التشخيص.

ثالثًا: التغطية الزائدة للطفل

يعتقد البعض أن تغطية الطفل جيدًا تساعد على “تعرّق الحرارة وخروجها”، لكن هذا اعتقاد خاطئ.

في الواقع، التغطية الزائدة قد تمنع الجسم من فقدان الحرارة بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى زيادة ارتفاع درجة الحرارة بدلاً من خفضها.

فعاليات طبية مميزة لدعم صحة الأطفال.. د. عمرو عبدالوهاب بدير يطلق أسبوعًا توعويًا مجانيًا داخل عياداته

رابعًا: استخدام كمادات باردة جدًا أو ثلج

يشير د. عمرو إلى أن استخدام الماء شديد البرودة أو الثلج مباشرة على جسم الطفل قد يسبب انقباض الأوعية الدموية ويؤثر على تنظيم حرارة الجسم.

والأفضل هو استخدام كمادات بماء فاتر لتحقيق التوازن الحراري بشكل آمن.

خامسًا: الاعتماد على وصفات منزلية غير علمية

بعض الأمهات يلجأن إلى وصفات شعبية غير مثبتة علميًا لعلاج السخونية، وهو ما قد يؤخر العلاج الصحيح.

ويؤكد د. عمرو عبدالوهاب بدير أن العلاج يجب أن يكون مبنيًا على تشخيص طبي واضح، وليس على تجارب شخصية أو نصائح غير طبية.

سادسًا: تجاهل سبب السخونية

خفض الحرارة فقط دون البحث عن السبب قد يؤدي إلى تكرار المشكلة.

فالحرارة غالبًا ما تكون نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية، وبالتالي علاج السبب هو الأساس وليس العرض فقط.

متى يجب القلق؟

يشير د. عمرو إلى ضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • استمرار الحرارة لأكثر من 48 ساعة
  • ارتفاع شديد لا يستجيب للدواء
  • وجود صعوبة في التنفس أو خمول شديد
  • رفض الطفل للطعام أو الشراب بشكل مستمر

نصائح مهمة للتعامل مع السخونية

  • استخدام خافض حرارة بجرعات يحددها الطبيب فقط
  • إبقاء الطفل بملابس خفيفة
  • الحفاظ على ترطيب الجسم بالسوائل
  • قياس الحرارة بشكل منتظم
  • متابعة حالة الطفل وعدم الاعتماد على العلاج المنزلي فقط

زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا

للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير..  اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا 

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى