مريض يتهم مستشفى بإصدار نتائج تحاليل خاطئة: عشت أيامًا من الرعب بلا سب

كشف أحد المرضى عن تعرضه لتجربة وصفها بـ”الصادمة” عقب نقله إلى أحد المستشفيات إثر إصابته بنوبة صرعية، مؤكدًا أن نتائج التحاليل التي أجريت له داخل المستشفى أظهرت مؤشرات صحية خطيرة، قبل أن تكشف فحوصات لاحقة سلامة حالته الصحية.

وأوضح المريض، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه أُدخل إلى المستشفى بعد تعرضه لنوبة صرعية، حيث خضع لعدد كبير من التحاليل الطبية، شملت فحوصات مرتبطة بالنوبة وأخرى خاصة بمؤشرات صحية مختلفة مثل وظائف الغدة الدرقية والكوليسترول وحمض اليوريك.

وأشار إلى أن نتائج التحاليل الأولى أظهرت ارتفاعات ومؤشرات وصفها بـ”الكارثية”، رغم أنه يتابع حالته الصحية بشكل دوري ويتلقى العلاج منذ سنوات لمرض هاشيموتو وارتفاع الكوليسترول الوراثي، مؤكدًا أن معدلاته كانت مستقرة خلال الفترات السابقة.

وأضاف أنه استفسر من الطبيب المعالج عما إذا كانت هذه النتائج قد تكون مرتبطة بالنوبة الصرعية بشكل مؤقت، إلا أنه أبلغه بضرورة البقاء في المستشفى عدة أيام لمتابعة الحالة وعلاجها، وهو ما رفضه بسبب ظروفه الأسرية.

وأكد المريض أنه أعاد إجراء التحاليل في اليوم التالي خارج المستشفى، لتظهر النتائج الجديدة أن جميع المؤشرات الصحية، بما فيها تحاليل الغدة الدرقية والكوليسترول وحمض اليوريك، جاءت ضمن المعدلات الطبيعية.

وأعرب عن استيائه من التباين الكبير بين نتائج التحاليل، مشيرًا إلى أن الأمر تسبب له في حالة من القلق والخوف على حالته الصحية، كما أثار تساؤلات لديه بشأن دقة الفحوصات التي أُجريت داخل المستشفى.

وتساءل المريض عن مدى تأثير مثل هذه الوقائع على مرضى آخرين، مطالبًا بالتحقق من أسباب اختلاف النتائج والتأكد من سلامة الإجراءات المعملية ودقة الأجهزة المستخدمة في إجراء التحاليل الطبية.

نرشح لك : تحذير خطير: اللانشون في مصر أخطر من المخدرات! شوف التحاليل قالت إيه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى