كيف تعرفين أن طفلك مصاب بفرط الحركة؟

كتبت: ريم عبد العزيز

تعد اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من أكثر المشكلات السلوكية شيوعًا بين الأطفال، وغالبًا ما يواجه الآباء صعوبة في التمييز بين النشاط الطبيعي للطفل وبين الأعراض التي تشير إلى إصابته بفرط الحركة، فكيف يمكن للأم التعرف على هذه المشكلة واتخاذ الخطوات المناسبة لمواجهتها؟

خلال هذا التقرير سيوضح لكم طب توداي، أهم العلامات التي تدل على فرط الحركة عند طفلك، وكيفية التعامل مع تلك المشكلة بشكل صحيح.

اقرأ أيضا: بيهيبر ويمنع امتصاص الحديد..أضرار الشاي باللبن على الأطفال

اقرأ أيضا: متعمليش أكل بيجيب سرطان..أفكار صحية للانشبوكس

أهم علامات فرط الحركة عند الأطفال

فرط الحركة
  1. عدم القدرة على التركيز: إذا كان طفلك يجد صعوبة في التركيز على المهام اليومية مثل الواجبات المدرسية أو الألعاب، ويتنقل بسرعة بين الأنشطة دون إنهائها، فقد يكون ذلك مؤشرًا على اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
  2. الحركة المفرطة: يميل الأطفال المصابون بفرط الحركة إلى الركض والقفز باستمرار، حتى في الأماكن غير المناسبة، كما يظهرون صعوبة في الجلوس لفترات طويلة في الفصل أو أثناء تناول الطعام.
  3. الاندفاعية: إذا لاحظتِ أن طفلك يتحدث أو يتصرف دون تفكير في العواقب، ويجد صعوبة في انتظار دوره أثناء اللعب أو التحدث، فقد يكون هذا من علامات الاندفاعية المرتبطة بفرط الحركة.
  4. كثرة النسيان والتشتت: يعاني الأطفال المصابون بهذه الحالة من نسيان مستمر، سواء في المهام الدراسية أو في ترتيب أغراضهم الشخصية، كما قد يواجهون مشكلات في اتباع التعليمات البسيطة.
  5. الصعوبة في إتمام المهام: يميل هؤلاء الأطفال إلى بدء العديد من الأنشطة دون إكمال أي منها، مما يؤدي إلى مشكلات دراسية واجتماعية.
  6. العصبية والتقلبات المزاجية: يمكن أن يعاني الطفل المصاب بفرط الحركة من نوبات غضب متكررة وتقلبات مزاجية حادة، مما قد يؤثر على تفاعله مع أقرانه وأفراد عائلته.

اقرأ أيضا: إسعافات أولية..ماذا تفعل حينما يصاب طفلك برأسه

إقرأ أيضا: لكل أم عندها أطفال في المدرسة..تعرفي على أكثر أطعمة تحفز المخ وتقوي الانتباه

كيف تتعاملين مع المشكلة؟

إذا لاحظتِ هذه الأعراض على طفلك، فمن الأفضل استشارة طبيب أو أخصائي نفسي لتقييم حالته، ويعتمد العلاج على مزيج من التوجيه السلوكي، والاستراتيجيات التعليمية، وأحيانًا العلاج الدوائي، بناءً على توصيات الطبيب.

كما يمكن للوالدين المساعدة من خلال وضع جدول منظم لأنشطة الطفل، وتعزيز العادات الصحية مثل النوم الجيد والنظام الغذائي المتوازن، بالإضافة إلى توفير بيئة هادئة ومريحة في المنزل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى