الإسهال والقيء عند الأطفال.. الدكتور يوسف عادل «دكتور العيلة» يوضح علامات الجفاف ومتى تصبح الحالة مقلقة

مي السايح

يُعد الإسهال والقيء من الأعراض الشائعة لدى الأطفال، وقد يحدثان نتيجة أسباب متعددة، إلا أن فقدان السوائل المتكرر قد يؤدي إلى الجفاف، خاصة عند الأطفال الصغار، لذلك يحتاج الوالدان إلى الانتباه إلى العلامات التي تشير إلى نقص السوائل ومعرفة متى تستدعي الحالة الفحص الطبي.

ويوضح الدكتور يوسف عادل، استشاري الحميات والباطنة والأطفال، والمعروف باسم «دكتور العيلة»، أن التعامل مع الإسهال والقيء عند الطفل يعتمد على تقييم حالته العامة، ودرجة فقدان السوائل، وقدرته على تناول السوائل، إلى جانب الأعراض المصاحبة وسبب المشكلة.

لماذا يمثل الجفاف مصدر قلق عند الأطفال؟

يشير الدكتور يوسف عادل إلى أن الطفل قد يفقد كميات من السوائل والأملاح نتيجة تكرار الإسهال أو القيء، وتزداد أهمية تعويض هذه السوائل كلما زادت مرات القيء أو الإسهال.

ويختلف تأثير فقدان السوائل من طفل إلى آخر حسب العمر والحالة الصحية ودرجة الأعراض، لذلك لا ينبغي الاعتماد على عدد مرات الإسهال أو القيء فقط لتحديد مدى خطورة الحالة.

ويؤكد الدكتور يوسف عادل أن متابعة حالة الطفل العامة وقدرته على شرب السوائل وظهور علامات الجفاف تساعد في تحديد مدى الحاجة إلى التدخل الطبي.

الأنيميا مش دايمًا نقص حديد.. الدكتور يوسف عادل يوضح الأسباب والفحوصات المهمة

ما علامات الجفاف عند الطفل؟

قد تظهر علامات الجفاف بصورة تدريجية، ومن العلامات التي تستحق الانتباه:

  • جفاف الفم والشفاه.
  • قلة التبول أو تغير نمط التبول المعتاد.
  • زيادة العطش.
  • الخمول أو انخفاض النشاط بصورة ملحوظة.
  • قلة الدموع عند البكاء.
  • تغير الحالة العامة للطفل.

ويوضح الدكتور يوسف عادل أن ظهور هذه العلامات، خاصة إذا كانت مصحوبة باستمرار القيء أو الإسهال، يستدعي تقييم حالة الطفل وتحديد طريقة تعويض السوائل المناسبة.

هل قلة التبول علامة مهمة على الجفاف؟

يؤكد الدكتور يوسف عادل أن متابعة التبول من الأمور المهمة عند الطفل المصاب بالقيء أو الإسهال، لأن انخفاض كمية البول قد يكون من علامات نقص السوائل.

ويجب الانتباه بشكل خاص إلى الطفل الذي لا يستطيع الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء المتكرر أو الذي أصبح تبوله أقل من المعتاد بشكل واضح.

وفي هذه الحالات، يحتاج الطفل إلى تقييم درجة الجفاف وتحديد الطريقة المناسبة لتعويض السوائل وفق حالته.

ماذا يفعل الوالدان مع الطفل المصاب بالإسهال والقيء؟

يوضح الدكتور يوسف عادل أن أهم الخطوات هي الاهتمام بتعويض السوائل ومراقبة حالة الطفل، مع تجنب إعطاء الأدوية بشكل عشوائي دون معرفة سبب الأعراض.

وقد يحتاج الطفل إلى محلول الإماهة الفموية في حالات فقدان السوائل، بينما تختلف طريقة التعامل مع الحالة حسب عمر الطفل وشدة القيء والإسهال وقدرته على تناول السوائل.

ويشير الدكتور يوسف عادل إلى أن استمرار القيء قد يجعل إعطاء السوائل أكثر صعوبة، ولذلك يجب مراقبة الطفل عن قرب وعدم الانتظار عند ظهور علامات الجفاف.

متى يصبح القيء مقلقًا؟

قد يكون القيء جزءًا من نزلة معوية أو مشكلة أخرى، لكن تكراره بصورة تمنع الطفل من الاحتفاظ بالسوائل يمثل سببًا يستدعي الانتباه.

ويؤكد الدكتور يوسف عادل أن الطفل الذي يتقيأ كل ما يتناوله أو لا يستطيع شرب السوائل يحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا ظهرت معه علامات الجفاف أو أصبح خاملًا بصورة ملحوظة.

كما أن وجود أعراض غير معتادة أو شديدة بجانب القيء يستدعي عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.

متى يحتاج الإسهال إلى فحص طبي؟

لا تكون كل حالات الإسهال خطيرة، لكن استمرار الإسهال مع ظهور علامات الجفاف أو تدهور الحالة العامة للطفل يحتاج إلى تقييم.

ويشير الدكتور يوسف عادل إلى أهمية الانتباه إلى عمر الطفل، وعدد مرات الإسهال والقيء، وقدرته على تناول السوائل، ووجود أعراض أخرى مصاحبة.

كما تحتاج بعض الحالات إلى فحوصات لتحديد السبب، خاصة عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة أو غير معتادة.

الإسهال والقيء مع ارتفاع الحرارة

قد يصاحب النزلات المعوية ارتفاع في درجة الحرارة، لكن وجود حرارة مرتفعة أو مستمرة مع القيء والإسهال يحتاج إلى تقييم الحالة ككل.

ويوضح الدكتور يوسف عادل أن درجة الحرارة وحدها لا تكفي لتحديد سبب الأعراض، وإنما يتم الاعتماد على الفحص والأعراض المصاحبة والتاريخ المرضي للطفل.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات وفق الحالة لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.

هل يمكن إعطاء الطفل أدوية للإسهال من تلقاء النفس؟

يحذر الدكتور يوسف عادل من التعامل مع الإسهال عند الأطفال من خلال إعطاء أدوية بصورة عشوائية، لأن العلاج يعتمد على سبب الأعراض وعمر الطفل وحالته العامة.

كما أن الهدف الأساسي في كثير من حالات النزلات المعوية يكون منع الجفاف وتعويض السوائل والأملاح المفقودة، مع التعامل مع السبب عند تحديده.

لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء للطفل، خاصة الأطفال في الأعمار الصغيرة.

متى تكون الحالة بحاجة إلى تدخل طبي سريع؟

يؤكد الدكتور يوسف عادل أن هناك علامات تستدعي عدم تأجيل تقييم الطفل، ومنها وجود علامات واضحة للجفاف، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، أو الخمول الشديد، أو قلة التبول بصورة ملحوظة، أو تدهور الحالة العامة.

كما أن وجود دم في القيء أو البراز، أو ألم شديد، أو أعراض غير معتادة، يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا لتحديد السبب.

ولا ينبغي انتظار تحسن الأعراض تلقائيًا عندما تكون حالة الطفل العامة متدهورة أو تظهر عليه علامات تستدعي التدخل.

أهمية تقييم الطفل حسب عمره وحالته

يشير الدكتور يوسف عادل إلى أن التعامل مع الإسهال والقيء لا يكون بطريقة واحدة لجميع الأطفال، لأن العمر والحالة الصحية ودرجة فقدان السوائل تؤثر في تقييم الحالة.

ويحتاج الأطفال الأصغر سنًا إلى اهتمام خاص عند حدوث فقدان متكرر للسوائل، كما تختلف طريقة المتابعة حسب قدرة الطفل على الشرب ووجود أمراض أخرى.

عنوان ومواعيد الدكتور يوسف عادل «دكتور العيلة» في العسيرات

يستقبل الدكتور يوسف عادل، استشاري الحميات والباطنة والأطفال «دكتور العيلة»، المرضى في:

مركز العسيرات – بجوار موقف جرجا – بجوار المؤسسة – خلف المعهد الديني القديم – أعلى صيدلية د. طه أحمد ياسين.

المواعيد: يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 1 ظهرًا، ما عدا يوم الأحد.

ويقدم الدكتور يوسف عادل خدمات الحميات والباطنة والأطفال للكبار والصغار في مركز العسيرات، مع تشخيص وعلاج ومتابعة مجموعة متنوعة من الأمراض والحالات الحادة والمزمنة.

للتواصل مباشرة مع الدكتور يوسف عادل…اضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور يوسف عادل .. اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل