الإعلامية الدكتورة هبة يوسف تعلن تسليم الصيدلى الدليفرى فرصة عمل جديدة خلال 48 ساعة
مي السايح

أطلقت الإعلامية الدكتورة هبة يوسف «المبادرة الوطنية لتمكين الصيدلي وتطوير دوره المهني والمجتمعي»، تحت شعار «الصيدلة مش مجرد دواء.. الصيدلي حياة»، وبالرسالة الفرعية «صيدلي أقوى.. رعاية صحية أفضل.. مجتمع أقوى»، بهدف دعم الصيادلة وتمكينهم وفتح مسارات مهنية جديدة أمامهم تتناسب مع قدراتهم وميولهم وظروفهم.

وفي أول تحرك عملي للمبادرة، أعلنت د. هبة يوسف أنها ستقوم خلال 48 ساعة بتسليم الصيدلي مينا جرجس المعروف بالصيدلى الدليفرى فرصة عمل جديدة في مجال الرعاية المنزلية، وذلك من خلال مؤتمر صحفي كبير تعلن خلاله تفاصيل الفرصة وتسليمه العمل.
د. هبة يوسف: انتشار الكلاب الضالة يهدد بالانتشار العشوائى للأمراض الوبائية
وأكدت د. هبة يوسف أن اختيار فرصة العمل لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء بعد دراسة ميول مينا وطبيعة العمل التي تناسب شخصيته ورغبته المهنية، موضحة أنه لا يفضل العمل التقليدي داخل الشركات أو الصيدليات وفق ساعات عمل ثابتة وراتب محدد، وإنما يبحث عن نمط عمل يمنحه قدرًا أكبر من المرونة والاستقلالية، وفي الوقت نفسه يحافظ على هويته ومكانته كصيدلي.

وأوضحت أن مجال الرعاية المنزلية يمثل فرصة مناسبة له، لأنه يتيح له ممارسة دوره المهني كصيدلي في إطار مختلف عن الشكل التقليدي للعمل، مع قدر أكبر من المرونة، مؤكدة أن هدفها لم يكن مجرد توفير «أي وظيفة»، وإنما البحث عن عمل يناسب إمكانياته وميوله ويحل أزمته بشكل عملي.
ويأتي تحرك د. هبة يوسف عقب لقائها بالصيدلي مينا جرجس خلال اجتماعها مع نقيب صيادلة القاهرة الدكتور محمد الشيخ، بدعوة منه، حيث جرى بحث أوضاع مينا بشكل خاص، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات والمشكلات التي تواجه الصيادلة ومهنة الصيدلة بشكل عام.
وعقب اللقاء، قررت د. هبة يوسف التحرك بشكل مباشر بدلًا من الاكتفاء بمناقشة الأزمة، مستفيدة من علاقاتها وخبراتها داخل القطاع الطبي، وكذلك خبرتها الأكاديمية والمهنية باعتبارها أستاذة بكلية الصيدلة واستشاري الصيدلة الإكلينيكية وإعلامية متخصصة في القطاع الطبي، لتوفير فرصة عمل حقيقية لمينا خلال فترة زمنية قصيرة.
وقالت د. هبة يوسف إن غيرتها على مهنة الصيدلة وحرصها على صورة الصيدلي ومكانته المهنية جعلها ترفض أن ينتهي الأمر بمجرد الحديث عن الأزمة، مؤكدة أن الصيدلي الذي يواجه أزمة في العمل يحتاج إلى من يبحث معه عن حل حقيقي قابل للتنفيذ.
وأضافت أن قصة مينا كانت الدافع لإطلاق المبادرة، لكنها ليست الهدف الوحيد منها، موضحة أن المبادرة تستهدف كل صيدلي يبحث عن فرصة أو مسار مهني جديد، وتسعى إلى فتح آفاق للعمل أمام الصيادلة في مجالات غير تقليدية، بما يتناسب مع التطورات التي يشهدها القطاع الصحي واحتياجات المجتمع.
وأكدت د. هبة يوسف أن المبادرة لن تتوقف عند ملف التوظيف، وإنما تستهدف المساهمة في مناقشة عدد من القضايا المهنية التي تمس مستقبل الصيدلي، والعمل على طرح حلول عملية تساعد على تطوير دوره المهني والمجتمعي، بما يعيد التأكيد على أن الصيدلي ليس مجرد شخص يصرف الدواء، وإنما جزء أساسي من منظومة الرعاية الصحية.
واختتمت د. هبة يوسف حديثها بالتأكيد على أن «المبادرة الوطنية لتمكين الصيدلي وتطوير دوره المهني والمجتمعي» بدأت بخطوة عملية تجاه مينا جرجس، لكنها تستهدف أن تكون بداية لتحرك أوسع من أجل الصيادلة، تحت شعار:
«الصيدلة مش مجرد دواء.. الصيدلي حياة»
ورسالتها: «صيدلي أقوى.. رعاية صحية أفضل.. مجتمع أقوى»




