الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر: الإمساك المزمن قد يكون وراء التبول اللاإرادي عند بعض الأطفال
مي السايح
عندما يعاني الطفل من التبول اللاإرادي، يتجه تفكير كثير من الأسر مباشرة إلى المثانة أو إلى أسباب نفسية وسلوكية، لكن هناك سبب آخر قد لا يخطر على بال الأهل، وهو الإمساك المزمن. فالأمعاء والمثانة متقاربتان داخل الحوض، واضطراب حركة الأمعاء قد يؤثر في وظيفة المثانة لدى بعض الأطفال.
ويوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن تقييم الطفل الذي يعاني من التبول اللاإرادي يجب ألا يقتصر على السؤال عن عدد مرات التبول فقط، وإنما من المهم أيضًا معرفة طبيعة التبرز، وعدد مرات دخول الحمام، وهل يعاني الطفل من براز صلب أو ألم أثناء التبرز أو يحاول حبس البراز لفترات طويلة.
ما علاقة الإمساك بالمثانة؟
قد يؤدي تراكم البراز داخل المستقيم إلى الضغط على المثانة وتقليل قدرتها على تخزين البول بصورة مريحة، كما توجد علاقة وظيفية بين عضلات وأعصاب المثانة والأمعاء. لذلك يمكن أن يصاحب الإمساك لدى بعض الأطفال تكرار التبول أو الإلحاح البولي أو تسرب البول أثناء النهار.
ويشير الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن هذه العلاقة مهمة؛ لأن الأسرة قد تركز على مشكلة البول وتغفل تمامًا وجود الإمساك.
مع بداية الدراسة.. الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح هل يحتاج الطفل إلى فيتامينات ومقويات مناعة؟
الإمساك لا يعني فقط عدم دخول الحمام لأيام
من الأخطاء الشائعة اعتبار الطفل غير مصاب بالإمساك لمجرد أنه يتبرز بصورة شبه يومية.
فقد يعاني بعض الأطفال من صعوبة أو ألم أثناء التبرز، أو يكون البراز صلبًا وكبير الحجم، أو يشعر الطفل بأنه لم يتخلص من البراز بالكامل، كما قد يتعمد بعض الأطفال حبس البراز بسبب الخوف من الألم أو الانشغال باللعب.
لذلك يجب النظر إلى طبيعة عملية التبرز نفسها وليس عدد المرات فقط.
هل علاج الإمساك يمكن أن يحسن مشكلة التبول؟
عندما يجتمع الإمساك مع اضطرابات التحكم في البول، يكون التعامل مع مشكلة الأمعاء جزءًا مهمًا من خطة العلاج. وتوضح المراجع المتخصصة في اضطرابات المثانة والأمعاء لدى الأطفال أن علاج الإمساك وتنظيم مواعيد دخول الحمام وشرب السوائل بصورة مناسبة من الأساليب الأساسية المستخدمة في هذه الحالات.
ويؤكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن ذلك لا يعني أن الإمساك هو سبب كل حالات التبول اللاإرادي، لكنه أحد الأسباب والعوامل التي ينبغي البحث عنها بدلًا من تجاهلها.
التبول اللاإرادي له أسباب أخرى
قد يرتبط التبول الليلي عند الأطفال أيضًا بتأخر نضج التحكم في المثانة، والعوامل الوراثية، وزيادة إنتاج البول أثناء الليل، بينما توجد أسباب صحية أخرى أقل شيوعًا مثل السكري أو بعض اضطرابات المسالك البولية أو انقطاع النفس أثناء النوم.
ولهذا لا ينبغي افتراض أن كل طفل يبلل فراشه مصاب بالإمساك، وإنما يتم تقييم كل حالة بصورة منفصلة.
انتبه إذا عاد الطفل للتبول بعد فترة من التحكم
يستحق الأمر اهتمامًا أكبر عندما يكون الطفل قد توقف عن التبول اللاإرادي لمدة 6 أشهر أو أكثر ثم بدأ في تبليل الفراش مرة أخرى؛ فهذا يعرف بالتبول اللاإرادي الثانوي، ويحتاج إلى البحث عن الأسباب المحتملة.
ويوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن السؤال عن الإمساك مهم في هذه الحالة، إلى جانب البحث عن أعراض أخرى مثل كثرة التبول والعطش الشديد أو حرقان البول أو تغير رائحته أو وجود حرارة.
متى يحتاج الطفل إلى الكشف؟
ينصح بعرض الطفل على الطبيب إذا كان التبول اللاإرادي مستمرًا ومزعجًا للأسرة أو الطفل، أو إذا عاد بعد فترة طويلة من التحكم، أو صاحبه تبول لا إرادي نهاري أو إلحاح شديد أو كثرة دخول الحمام.
كما يحتاج الطفل إلى التقييم عند وجود حرقان أثناء التبول، أو بول عكر أو دموي، أو حرارة، أو ألم بالبطن أو الظهر، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة أخرى مثل التهاب المسالك البولية.
لا تعاقب طفلك بسبب التبول اللاإرادي
ويشدد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير على أن التبول اللاإرادي لا ينبغي التعامل معه بالعقاب أو السخرية أو إحراج الطفل أمام إخوته، فهو في الغالب لا يحدث بإرادته. وتؤكد المصادر الطبية أن الأطفال لا يبللون فراشهم عمدًا، وأن الدعم والصبر جزء مهم من التعامل مع المشكلة.
والأفضل البحث عن السبب ومعالجة المشكلات المصاحبة، ومنها الإمساك إذا كان موجودًا، بدلًا من تحميل الطفل مسؤولية شيء لا يستطيع التحكم فيه بسهولة.
ويختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير بالتأكيد على أن الإمساك والتبول قد يبدوان مشكلتين منفصلتين، لكنهما قد يكونان مرتبطين لدى بعض الأطفال.
لذلك إذا كان طفلك يعاني من التبول اللاإرادي بالتزامن مع البراز الصلب أو صعوبة وألم أثناء التبرز أو حبس البراز، فلا تتجاهل الإمساك، ويُفضل تقييم الحالتين معًا للوصول إلى السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
نرشح لك: الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: رعشة الرضيع الخفيفة.. متى تكون طبيعية ومتى تحتاج إلى فحص؟
الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: هل مشاهدة الشاشات تؤثر في كلام الطفل وتركيزه؟
زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




