اختلاف حجم الخصيتين.. الدكتور مصطفى علي محمود يوضح متى يكون طبيعيًا ومتى يحتاج إلى فحص
مي السايح
ملاحظة اختلاف بسيط بين حجم أو مستوى الخصيتين قد تثير القلق لدى بعض الرجال، خاصة عند اكتشافها بالصدفة، لكن وجود فرق بسيط لا يعني بالضرورة وجود مشكلة مرضية. في المقابل، فإن ظهور تغير جديد أو واضح في حجم إحدى الخصيتين، خاصة إذا صاحبه ألم أو تورم أو كتلة محسوسة، يحتاج إلى تقييم طبي وعدم تجاهله.
ويوضح الدكتور مصطفى علي محمود، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والضعف الجنسي، أن تقييم الخصيتين لا يعتمد على الحجم فقط، وإنما يشمل وجود الألم، وطبيعة التغير، وسرعة ظهوره، ووجود تورم أو كتلة، بالإضافة إلى التاريخ المرضي والإنجابي للرجل.
هل من الطبيعي أن تكون إحدى الخصيتين أكبر من الأخرى؟
وجود اختلاف بسيط في حجم الخصيتين أو في مستوى وجودهما داخل كيس الصفن قد يكون طبيعيًا لدى كثير من الرجال، كما أن إحدى الخصيتين قد تكون منخفضة قليلًا عن الأخرى.
ولا ينبغي الاعتماد على النظر فقط للحكم على وجود اختلاف مرضي، لأن شكل كيس الصفن ووضع الخصيتين قد يتغيران مع درجة الحرارة وانقباض العضلات المحيطة.
لكن إذا لاحظ الرجل أن إحدى الخصيتين أصبحت أكبر أو أصغر بشكل واضح مقارنة بالسابق، فهنا يفضل إجراء فحص للتأكد من السبب.
متى يصبح اختلاف حجم الخصيتين غير طبيعي؟
العلامة المهمة ليست مجرد وجود فرق بسيط، وإنما حدوث تغير جديد في الحجم أو الشكل أو القوام.
ويشير الدكتور مصطفى علي محمود إلى أن زيادة حجم إحدى الخصيتين أو حدوث تورم بكيس الصفن أو صغر الخصية تدريجيًا يستدعي البحث عن السبب، خصوصًا إذا كان التغير مستمرًا.
كما يجب الانتباه إلى وجود ألم أو إحساس بالثقل أو كتلة صلبة أو تغير في ملمس الخصية.
دوالي الخصية واختلاف الحجم
تعتبر دوالي الخصية من المشكلات الشائعة التي قد ترتبط بتغيرات في حجم الخصية لدى بعض الرجال، خاصة إذا كانت الدوالي واضحة أو موجودة لفترة طويلة.
وتحدث الدوالي نتيجة توسع الأوردة الموجودة حول الخصية، وقد يشعر المريض بثقل أو ألم يزداد مع الوقوف أو المجهود، بينما لا يعاني آخرون من أي أعراض ويتم اكتشاف المشكلة أثناء الفحص.
وفي بعض الحالات يمكن أن ترتبط دوالي الخصية بصغر حجم الخصية المصابة أو التأثير على بعض مؤشرات تحليل السائل المنوي، ولذلك يحدد الطبيب أهمية الدوالي وفق كل حالة وليس بمجرد وجودها.
هل صغر إحدى الخصيتين يؤثر على الإنجاب؟
صغر حجم خصية واحدة لا يعني تلقائيًا وجود عقم أو استحالة الإنجاب، لأن تقييم الخصوبة عند الرجل يعتمد على عوامل متعددة ولا يمكن الحكم عليه من شكل الخصيتين وحده.
ويحتاج الرجل الذي يعاني من تأخر الإنجاب إلى تقييم متكامل، وقد يشمل ذلك تحليل السائل المنوي والفحص السريري وبعض التحاليل أو الأشعة وفقًا للحالة.
ويؤكد الدكتور مصطفى علي محمود أن وجود خصية أخرى سليمة وقادرة على أداء وظيفتها قد يكون كافيًا للحفاظ على الوظائف الطبيعية لدى كثير من الرجال، لكن كل حالة تحتاج إلى تقييم منفصل.
لماذا قد تصبح إحدى الخصيتين أكبر من الأخرى؟
زيادة الحجم الظاهرة لا تعني دائمًا أن نسيج الخصية نفسه أصبح أكبر، فقد يكون السبب موجودًا حول الخصية داخل كيس الصفن.
ومن الأسباب المحتملة وجود قيلة مائية، وهي تجمع للسوائل حول الخصية يمكن أن يؤدي إلى زيادة حجم كيس الصفن، وقد يكون التورم غير مؤلم.
كما توجد أسباب أخرى لتورم كيس الصفن، ولذلك لا يمكن تحديد طبيعة المشكلة من الشكل الخارجي فقط.
التهاب الخصية أو البربخ
يمكن أن يؤدي التهاب البربخ أو الخصية إلى حدوث ألم وتورم وزيادة في حجم الجانب المصاب من كيس الصفن.
وقد يصاحب ذلك أعراض أخرى مثل ارتفاع الحرارة أو حرقان البول أو أعراض مرتبطة بالمسالك البولية، بحسب سبب الالتهاب.
ويحتاج الألم والتورم إلى تقييم طبي لتحديد السبب، خاصة لأن أسباب ألم الخصية ليست جميعها التهابات ولا يجب البدء بالمضادات الحيوية عشوائيًا.
ألم الخصية المفاجئ علامة لا تنتظر
من أهم الحالات التي يجب عدم تأخير التعامل معها ألم الخصية الشديد والمفاجئ، خاصة إذا صاحبه تورم أو غثيان أو تغير واضح في وضع الخصية.
ومن الأسباب الخطيرة التي يجب استبعادها سريعًا التواء الخصية، حيث يلتف الحبل المنوي ويتأثر وصول الدم إلى الخصية.
وتعتبر هذه الحالة من طوارئ المسالك البولية، ويكون الوقت عاملًا مهمًا للغاية في الحفاظ على الخصية، لذلك لا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كان الألم سيختفي تلقائيًا.
وجود كتلة في الخصية يحتاج إلى فحص
إذا شعر الرجل بوجود كتلة أو منطقة صلبة داخل الخصية، خاصة إذا كانت جديدة وغير مؤلمة، فلا ينبغي تجاهلها حتى في غياب أي أعراض أخرى.
فبعض أمراض الخصية المهمة قد تبدأ بكتلة أو تغير في الحجم دون ألم واضح.
ولا يعني وجود كتلة بالضرورة وجود ورم خبيث، لأن هناك أسبابًا مختلفة للكتل والتورمات داخل كيس الصفن، لكن الفحص هو الوسيلة الصحيحة لمعرفة طبيعتها.
هل سرطان الخصية يسبب اختلاف الحجم؟
يمكن أن يظهر سرطان الخصية في صورة كتلة غير مؤلمة أو تضخم أو تغير في ملمس الخصية، ولذلك فإن أي تغير مستمر أو كتلة جديدة يحتاج إلى تقييم.
ولا يجب أن يؤدي الخوف من السرطان إلى افتراض أن كل اختلاف في الحجم ورم، فهناك أسباب حميدة كثيرة لتغير شكل أو حجم كيس الصفن.
لكن الاكتشاف المبكر لأي مشكلة بالخصية مهم، ولهذا لا يُنصح بتأجيل الكشف عند ملاحظة تغير غير معتاد.
هل إصابة الخصية القديمة يمكن أن تؤثر على حجمها؟
نعم، قد ترتبط بعض الإصابات الشديدة أو المشكلات السابقة التي أثرت في تدفق الدم إلى الخصية بتغيرات لاحقة في حجمها.
كما يمكن أن تؤدي بعض حالات الالتهاب أو الالتواء السابق إلى ضمور الخصية إذا تضرر نسيجها.
ولهذا يهتم الطبيب أثناء الفحص بمعرفة وجود إصابة قديمة أو جراحة أو ألم شديد سابق في الخصية، لأن التاريخ المرضي يساعد في تفسير اختلاف الحجم.
ما علاقة الخصية المعلقة بصغر حجم الخصية؟
الخصية التي لم تنزل إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن خلال الطفولة تحتاج إلى متابعة وعلاج في التوقيت المناسب.
وقد تتأثر الخصية المعلقة من حيث النمو والوظيفة، كما ترتبط بمخاطر صحية أخرى تستدعي المتابعة الطبية.
وعند وجود تاريخ سابق لخصية معلقة أو إجراء عملية لإنزال الخصية في الطفولة، فمن المهم إبلاغ الطبيب بذلك عند تقييم اختلاف الحجم.
هل يمكن معرفة حجم الخصية بالسونار؟
يعتبر السونار على كيس الصفن والخصيتين من الفحوصات المهمة التي قد يستخدمها الطبيب عند الحاجة، حيث يساعد على تقييم الخصية والأنسجة المحيطة بها.
ويمكن للسونار المساعدة في تقييم الحجم واكتشاف وجود سوائل أو بعض الكتل أو التغيرات الأخرى، بينما يساعد الدوبلر في تقييم تدفق الدم عند وجود أسباب تستدعي ذلك.
لكن الحاجة إلى السونار يحددها الطبيب بعد معرفة الأعراض وإجراء الفحص السريري.
متى يحتاج اختلاف حجم الخصيتين إلى تحليل السائل المنوي؟
ليس كل رجل لديه اختلاف بسيط في حجم الخصيتين يحتاج إلى تحليل للسائل المنوي.
لكن قد يطلب الطبيب التحليل إذا كانت هناك مشكلة في الإنجاب، أو دوالي خصية ذات أهمية سريرية، أو عوامل أخرى قد تؤثر على وظيفة الخصيتين.
ويتم تقييم نتائج التحليل مع التاريخ المرضي والفحص وبقية الفحوصات، وليس بناءً على رقم واحد فقط.
علامات تستدعي زيارة طبيب المسالك والذكورة
ينصح الدكتور مصطفى علي محمود بعدم تجاهل زيادة أو نقص حجم إحدى الخصيتين بصورة جديدة وواضحة، أو ظهور تورم مستمر في كيس الصفن.
كما يحتاج وجود كتلة أو منطقة صلبة، أو إحساس مستمر بالثقل، أو ألم متكرر، أو تغير في شكل الخصية إلى الفحص.
أما الألم الشديد المفاجئ في الخصية، خصوصًا مع تورم أو غثيان، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل لاستبعاد التواء الخصية وغيره من الأسباب الطارئة.
الدكتور مصطفى علي محمود: لا تحكم على صحة الخصية من الحجم فقط
يوضح الدكتور مصطفى علي محمود، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والضعف الجنسي، أن الاختلاف البسيط بين الخصيتين قد يكون طبيعيًا، ولا يعني بمفرده وجود مشكلة في القدرة الجنسية أو الخصوبة.
لكن ظهور تغير جديد في الحجم أو وجود ألم أو تورم أو كتلة يحتاج إلى تقييم متخصص لتحديد السبب، فقد يكون مرتبطًا بدوالي الخصية أو تجمع السوائل أو الالتهابات أو مشكلات أخرى تحتاج إلى التعامل معها.
والأهم هو عدم محاولة تشخيص الحالة من شكل كيس الصفن أو مقارنة الحجم بصور وتجارب الآخرين، لأن الفحص السريري والسونار عند الحاجة هما الطريق الأدق لتحديد طبيعة الاختلاف والاطمئنان على صحة الخصيتين.
عناوين عيادات الدكتور مصطفى علي محمود
📍 بنها – شارع فريد ندا – برج كنتاكي – الدور الخامس
01013448783 – 01228589851
يوميًا عدا الأربعاء والجمعة من الساعة 4 إلى 7 مساءً
📍 بنها – منشية النور – أول شارع الشموت – خلف التوحيد والنور
0133206090 – 01207307554
يوميًا عدا الجمعة من الساعة 7 إلى 10 مساء
نرشح لك: الدكتور مصطفى علي محمود يوضح أسباب كثرة التبول.. متى تكون علامة على التهاب أو تهيج المثانة؟
للتواصل مباشرة مع الدكتور مصطفى علي محمود… اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور مصطفى علي محمود ومعرفة التفاصيل.. اضغط هنا




