ألم العصب الخامس بدون جراحة.. الدكتور عمرو سعيد يوضح دور التردد الحراري والحقن التداخلي

مي السايح

يُعد ألم العصب الخامس من أنواع آلام الوجه الشديدة التي قد تؤثر بصورة كبيرة على حياة المريض، إذ يمكن أن يظهر الألم على هيئة نوبات مفاجئة وحادة في أحد جانبي الوجه، وقد تُثار النوبات مع أنشطة بسيطة مثل الكلام أو المضغ أو لمس الوجه لدى بعض الحالات.

ويوضح الدكتور عمرو سعيد، استشاري علاج الألم وآلام الحوض وأسفل الظهر والشوكة العظمية، وعلاج العصب الخامس والآلام المزمنة بعد العمليات الجراحية وحالات خشونة المفاصل، أن علاج العصب الخامس يختلف وفق طبيعة الحالة وسبب الألم واستجابة المريض للعلاج، وقد تتوفر لبعض المرضى خيارات تداخلية دون الحاجة إلى الجراحة المفتوحة.

ما هو ألم العصب الخامس؟

العصب الخامس أو العصب ثلاثي التوائم هو أحد الأعصاب الرئيسية المسؤولة عن الإحساس في الوجه، ويتفرع إلى مناطق مختلفة تشمل الجبهة والخد والفك.

وعند الإصابة بألم العصب الخامس قد يعاني المريض من نوبات ألم شديدة ومفاجئة تشبه الصدمة الكهربائية، وتستمر النوبة لفترة قصيرة لكنها قد تتكرر مرات عديدة.

وقد يصبح الخوف من حدوث النوبة نفسها عبئًا على المريض، خاصة عندما يرتبط الألم بتناول الطعام أو الكلام أو تنظيف الأسنان أو لمس مناطق معينة من الوجه.

هل الأدوية هي العلاج الوحيد للعصب الخامس؟

عادةً ما يبدأ علاج ألم العصب الخامس بالأدوية المناسبة التي يحددها الطبيب، ويمكن أن تحقق سيطرة جيدة على الألم لدى عدد من المرضى.

لكن بعض الحالات قد لا تحصل على السيطرة المطلوبة، أو قد تعاني آثارًا جانبية من العلاج، أو تتراجع فعالية الدواء بمرور الوقت، وهنا يمكن تقييم خيارات أخرى وفق حالة المريض.

ويشير الدكتور عمرو سعيد إلى أن الانتقال إلى التدخلات العلاجية لا يتم بصورة عشوائية، وإنما بعد التأكد من التشخيص ومراجعة التاريخ المرضي والأشعة والفحوصات المطلوبة.

التردد الحراري للعصب الخامس

يُعد التردد الحراري أحد الإجراءات التداخلية المستخدمة في بعض حالات ألم العصب الخامس، حيث يتم الوصول إلى منطقة مستهدفة مرتبطة بالعصب باستخدام إبرة دقيقة تحت توجيه متخصص.

والهدف من الإجراء هو التأثير على انتقال إشارات الألم للمساعدة في السيطرة على النوبات، مع اختيار التقنية والإعدادات المناسبة للحالة.

ويؤكد الدكتور عمرو سعيد أن التردد الحراري إجراء طبي دقيق، لذلك يجب اختيار المرضى المناسبين له ومناقشة الفوائد والمخاطر والبدائل قبل إجرائه.

هل التردد الحراري يؤثر على حركة الوجه؟

العصب الخامس مسؤول بصورة أساسية عن الإحساس في الوجه، بينما يتحكم العصب السابع في معظم عضلات تعبيرات الوجه.

ومع ذلك، فإن إجراءات التردد الحراري للعصب الخامس ليست خالية تمامًا من الآثار الجانبية؛ فقد تحدث تغيرات حسية أو تنميل في مناطق من الوجه لدى بعض المرضى، وتختلف المخاطر وفق الفرع المستهدف وطريقة الإجراء.

ولهذا فإن التقييم الدقيق قبل التدخل يمثل خطوة أساسية لتحقيق التوازن بين السيطرة على الألم وتقليل احتمالات المضاعفات.

حقن الأعصاب ودورها في تخفيف الألم

يمكن استخدام بعض أنواع الحقن أو حصار الأعصاب في حالات مختارة للمساعدة على تقليل الألم أو لأغراض تشخيصية وعلاجية.

وتعتمد الفكرة على استهداف العصب أو المنطقة المرتبطة بالألم بمادة يحددها الطبيب وفق طبيعة الحالة.

ويحدد الدكتور عمرو سعيد نوع التدخل المناسب بناءً على التشخيص ومكان الألم ومدى استجابة المريض للعلاجات السابقة.

ماذا عن البلازما PRP للعصب الخامس؟

تستخدم البلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP في عدد من مجالات الطب لعلاج بعض مشكلات الأنسجة والجهاز الحركي، إلا أن استخدامها لعلاج ألم العصب الخامس ليس من العلاجات القياسية المثبتة بنفس درجة العلاجات الدوائية وبعض الإجراءات التداخلية المعروفة.

لذلك لا ينبغي تقديم البلازما باعتبارها علاجًا مضمونًا لترميم العصب الخامس أو إنهاء الألم، ويجب تقييم أي استخدام محتمل لها بصورة فردية ومناقشة الأدلة والبدائل مع المريض.

ما مميزات التدخلات غير الجراحية؟

تتميز بعض إجراءات علاج الألم التداخلي بأنها تتم من خلال إبرة دقيقة دون فتح جراحي تقليدي، ويمكن إجراء بعضها تحت التخدير الموضعي أو التهدئة وفق نوع الإجراء وحالة المريض.

وفي كثير من التدخلات يستطيع المريض مغادرة مكان الإجراء في اليوم نفسه بعد الاطمئنان عليه، مع الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة بعد العلاج.

لكن ذلك لا يعني أن التدخلات مناسبة لكل حالات ألم العصب الخامس أو أنها تضمن اختفاء الألم بصورة نهائية.

التشخيص أولًا قبل علاج ألم الوجه

ليست كل آلام الوجه ناتجة عن العصب الخامس، فقد توجد أسباب مرتبطة بالأسنان أو الجيوب الأنفية أو أنواع أخرى من الصداع وآلام الأعصاب.

ولهذا يؤكد الدكتور عمرو سعيد ضرورة التأكد من التشخيص قبل إجراء أي تدخل، خاصة إذا كانت طبيعة الألم غير معتادة أو مصحوبة بأعراض عصبية أخرى.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى تصوير بالرنين المغناطيسي أو تقييمات إضافية لاستبعاد أسباب أخرى وتحديد خطة العلاج المناسبة.

الدكتور عمرو سعيد: لكل حالة خطة علاج مختلفة

يوضح الدكتور عمرو سعيد أن الهدف من علاج العصب الخامس هو السيطرة على نوبات الألم وتحسين قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية، مع اختيار أقل تدخل مناسب لحالته.

وقد يكون العلاج الدوائي كافيًا لبعض المرضى، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تقييم تقنيات علاج الألم التداخلي، ومنها التردد الحراري أو بعض أنواع الحقن، وفق التشخيص واستجابة المريض للعلاجات السابقة.

عنوان عيادة الدكتور عمرو سعيد

129 شارع التحرير – الدقي – الجيزة

ويقدم الدكتور عمرو سعيد خدمات تقييم وعلاج حالات الألم المزمن، وآلام الحوض وأسفل الظهر، والشوكة العظمية، والعصب الخامس، والآلام المزمنة بعد العمليات الجراحية، وحالات خشونة المفاصل.

للتواصل مباشرة مع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتور عمرو سعيد ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو سعيد.. اضغط هنا

لزيارة موقع اليوتيوب الخاص بالدكتور عمرو سعيد..اضغط هنا

د. عمرو سعيد، عيادة د. عمرو سعيد، أحسن دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد استشاري المفاصل والعمود الفقري، د. عمرو سعيد بدون جراحة، د. عمرو سعيد لعلاج آلام ما بعد العمليات، أحسن دكتور توسيع القناة العصبية في مصر، د. عمرو سعيد علاج الألم المزمن، د. عمرو سعيد تقنية مصرية لعلاج الألم، د. عمرو سعيد الإكزوزومز، أفضل دكتور علاج الألم في مصر، د. عمرو سعيد طب تداخلي، د. عمرو سعيد جراحة بدون مشرط، د. عمرو سعيد ابتكار طبي، د. عمرو سعيد متخصص علاج الألم، د. عمرو سعيد توسيع القناة العصبية بدون جراحة، طب اليوم، د. عمرو سعيد أحسن دكتور علاج الألم في مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل