ماذا يحدث عند تأخير التبول؟.. إليك أضرار حبس البول على المثانة والكلى

قد يضطر كثير من الأشخاص إلى تأجيل دخول الحمام بسبب الانشغال في العمل أو الدراسة أو السفر، لكن تحويل هذا السلوك إلى عادة يومية قد يؤثر سلبًا في صحة الجهاز البولي. ويحذر الأطباء من أن حبس البول لفترات طويلة وبشكل متكرر قد يزيد من خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية التي تصيب المثانة والكلى، خاصة إذا استمر الأمر لفترات طويلة.
كيف يعمل الجهاز البولي؟
تقوم الكليتان بتصفية الدم وإنتاج البول باستمرار، ثم ينتقل البول إلى المثانة التي تعمل على تخزينه حتى تمتلئ تدريجيًا. وعندما تصل المثانة إلى حد معين من الامتلاء، يرسل الجسم إشارات إلى المخ تدل على الحاجة إلى التبول، وهو الوقت الطبيعي للتخلص من البول.
لكن تجاهل هذه الإشارات بشكل متكرر يجبر المثانة على الاحتفاظ بالبول لفترة أطول من اللازم، وهو ما قد يؤثر في كفاءتها مع مرور الوقت.
ما أضرار حبس البول؟
زيادة خطر التهابات المسالك البولية
يساعد التبول المنتظم على طرد البكتيريا من الجهاز البولي، بينما يؤدي احتجاز البول لفترات طويلة إلى منح البكتيريا فرصة أكبر للنمو والتكاثر، مما يزيد من احتمالات الإصابة بالتهابات المسالك البولية، خاصة لدى النساء.
إجهاد عضلات المثانة
مع التكرار المستمر، قد تتمدد عضلات المثانة بصورة غير طبيعية، ما يقلل من قدرتها على الانقباض بكفاءة عند التبول، وقد يشعر الشخص بعدم إفراغ المثانة بالكامل أو ضعف تدفق البول.
زيادة احتمالية تكوّن حصوات المثانة
قد يؤدي ركود البول داخل المثانة لفترات طويلة إلى ترسب بعض الأملاح والمعادن، وهو ما يزيد من احتمالية تكوّن حصوات المثانة لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كان الشخص لا يشرب كمية كافية من السوائل.
تأثير محتمل على الكلى
في الحالات الشديدة أو عند وجود انسداد في مجرى البول، قد يؤدي احتباس البول إلى زيادة الضغط داخل الجهاز البولي، وهو ما قد يؤثر في وظائف الكلى إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب.
من الأكثر عرضة للمضاعفات؟
تزداد خطورة حبس البول لدى:
- مرضى تضخم البروستاتا.
- مرضى السكري.
- الحوامل.
- كبار السن.
- الأشخاص المصابين بأمراض المثانة أو الأعصاب.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من:
- صعوبة أو ألم أثناء التبول.
- تكرار التهابات البول.
- وجود دم في البول.
- الشعور بعدم إفراغ المثانة.
- ضعف أو تقطع في تدفق البول.
- ألم أسفل البطن أو الخاصرة.
كيف تحافظ على صحة المثانة؟
يوصي الأطباء بعدد من العادات البسيطة للحفاظ على صحة الجهاز البولي، منها:
- عدم تأجيل التبول عند الشعور بالحاجة إليه.
- شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
- عدم الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين إذا كانت تسبب تهيج المثانة.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية.
- مراجعة الطبيب عند تكرار أعراض التهاب المسالك البولية أو صعوبة التبول.
ويؤكد الأطباء أن حبس البول بشكل عرضي لا يسبب عادةً أضرارًا خطيرة لدى الأشخاص الأصحاء، لكن تحويله إلى عادة متكررة قد يزيد من خطر الإصابة بمشكلات في المثانة والجهاز البولي، لذلك فإن الاستجابة لإشارات الجسم والتبول في الوقت المناسب تعد من أبسط الوسائل للحفاظ على صحة المسالك البولية والكلى.




